الاثنين، 16 أبريل 2012

بشر المذنبين،






بشر المذنبين،

 


وفي الخبر عن رسول الله


 صلى الله عليه وسلم أنه


قال:"


أوحى الله الى داود عليه السلام:

يا داود،

 بشر المذنبين،

وأنذر الصديقين،

فتعجب داود عليه السلام،

 فقال:

 يا رب، فكيف أبشر المذنبين

 وأنذر الصديقين؟!

قال الله تعالى:

يا داود،

 بشر المذنبين ألا يتعاظمني ذنب أغفره،


وأنذر الصديقين ألا يعجبوا بأعمالهم،


فأني لا أضع حسابي على أحد الا هلك.

 يا داود،


 ان كنت تزعم أنك تحبني


فأخرج حب الدنيا من قلبك،


 فان حبي وحبها

لا يجتمعان في قلب واحد.

يا داود،

من احبني،

يتهجد بين يدي اذا نام البطالون،

ويذكرني في خلوته اذا لها

عن ذكري الغافلون،


 ويشكر نعمتي عليه اذا


غفل عني الساهون".


طوبى لمن سهرت بالليل عيناه     وبات في قلق من حب مولاه


وقام يرعى نجوم الليل منفردا        شوقا اليه وعين الله ترعاه


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"

البرّ لا يبلى،

والذنب لا ينسى،

والديّان لا يفنى.

كن كيف شئت كما تدين تدان".


ما هذا،

أتدري ما صنعت؟

بعت القرب بالبعد،

والعقل بالهوى والدين بالدنيا.


قم فارث نفسك وابكها         ما دمت وابك على مهل


فاذا اتقى الله الفتى                 فيما يريد فقد كمل

ليست هناك تعليقات: