الخميس، 26 أبريل 2012

شعر يَعْزُونه إلى آدم







 شعر يَعْزُونه إلى آدم     


         


تَغَيَّرَتِ البلادُوَمَنْ عليها ... فوجْهُ الأرْض مُغْبَرٌّ قبيح


تغيركل ذِي لون وطعْم ... وقل بشاشَة الوجهُ الصبيحُ


وبُدِّل أهْلُها خَمْطا وأثْل ... اً بجناتٍ مِنَ الفردوس فِيح

وجاوَرَنَاعموليس يَنْسَى ... لَعِينٌ لايموت فنستريح


وقَتَلَ قاينٌ هابيلَ ظلما ... فا أسفاعلى الوجه المليح


فمالي لا أجودبسَكْب دمع ... وهابيل تضمنه الضريح


أرى طول الحياة عليَّ غما ... وما أنا من حياتي مستريح




أجابه إبليس من حيث يسمع صوته ولا يرى شخصه، وهو يقول






تَنحَّ عَنِ البلَادِ وسَاكنيهَا ... فَقَد ْفي الأرْض ضَاق بِك الفَسِيحُ


وكنتَ وزَوْجكَ الْحَواءُ فيهَا ... أآدم مِنْ أذىَ الدُّنيَا مريحُ


فما زالَتْ مكايدتي ومكرِي ... إلي أنْ فَاتَكَ الثمنُ الربيح


فَلَوْلارَحْمَةُ الرَّحْمنِ أضْحَت ... بِكَفَك مِنْ جِنَانِ الْخُلدِرِيحُ


والله اعلم




ليست هناك تعليقات: