الاثنين، 21 مايو 2012

من فوائد الصدق " 2

من فوائد الصدق " 2





إن الصدق صفة عظيمة ...
صفة لها الكثير من الفوائد والثمرات الجميلة ...
فهو يريح الضمير 
ويزيل الهموم المكدّسة فوق القلوب
وهو ينشئ في النفس الطمأنينة الكاملة والرضا مهما كانت النتائج 

فالإنسان الصادق لا يعبأ بأي شيء ولا يهتم ولا يخاف ولا يخشى أحداً إلا الله سبحانه وتعالى ...
فكل عمل يقوم به ...
وكل قول ...
وكل كلمة ...
وكل حرف ينطق به ...
كل ذلك إنما يكون مرضاة لله وحده

" من مضار الكذب "

وأما الكذب فهو ذميمة فظيعة ...
ف
هي تبقى القلب مهموماً ...
إن الكذاب يبقى يفكر في وجوه الناس لحظة كذبه : هل صدق كذبتي ؟ أم أنه لم يفعل ؟ فقد كانت تعابير وجهه غير مطمئنة 
............... إلخ
فلا يرتاح ولا يهدئ حتى يطمئن أن الكل صدقه 
وقد يكذب كذبات متناقضة تدي إلى كشف أمره
فهو لا يتذكر ماذا كذب الشهر الماضي أو ما قبل ذلك والسبب هو كثرة الكذبات . 
والكذب باعث على سوء السمعة
وسقوط الكرامة
وانعدام الثقة
فلا يُصدّق المعروف بالكذب وإن نطق بالصدق فقد اعتاد الناس الكذب منه ...
واعتادوا كذلك أن لا يوثَق بمواعيده وعهوده ...
وقال عيسى بن مريم عليه السلام : ( من كثر كذبه ذهب بهاؤه )
كما أنه فوق كل ذلك باعث على تضييع الوقت والجهد الثمينين لأنه يجعل الناس تطيل البحث عن الصدق وتمييزه من الكذب ولا يمكن التمييز بينهم ...
والكذب من أسباب الفقر كذلك ... 
فقد قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( اعتياد الكذب يورث الفقر )
إخواني/أخواتي الكرام 





لقد رأيتم مضار الكذب ... 
فهل منكم من يحب حصولها له ؟
وهل ترضون ذلك ؟
وتخيلوا أنفسكم مشهورين بالكذب بين الناس ...
والكل ينظر إليكم نظرة اشمئزاز ...

ولا أحد من الناس يحب مصاحبتكم ...
فهل سترضون بذلك ؟؟
طبعاً لا أحد يرضى ذلك لنفسه ...
فمن كان معتاداً على الكذب منكم فليتركه ولينبذه بعيداً
وانظروا إلى جمال الصدق ...
وانظروا إلى ما يخلّفه من آثار طيبة تريح النفس وتنشر الخير بين المجتمع .

ليست هناك تعليقات: