الأحد، 20 مايو 2012

كيف يمكن تهذيب النفس وترويضها لما يحبه الله ويرضاه ؟؟




كيف يمكن تهذيب النفس وترويضها لما يحبه الله ويرضاه ؟؟
 









تهذيب النفس وتزكيتها أمر واجب على كل مسلم ومسلمة ، وقد بعث الله سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم لتزكية النفوس 
كما قال سبحانه : 
( لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ)
سورة آل عمران آية رقم 164


وبين سبحانه أن المفلح هو من يزكي نفسه
كما قال عزوجل :( وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا (10) )0 
سورة الشمس آية 7: 10












وتزكية النفس ليس أمرا سهلا ، بل يحتاج إلى صبر ومصابرة ومجاهدة طويلة ، ويمكن تحقيق هذا الهدف بأمور :

1- أن تعلم أهمية تزكية النفس وتهذيبها ، وأن المسلم لا يمكن أن يعيش مرتاح البال منشرح الصدر إلا بعد أن يزكي نفسه 0

2- أن تدعو الله بصدق أن يهديك ويشرح صدرك ويزكي نفسك ، وأن يكون هذا الدعاء في أوقات الإجابة ،
ومن أهمها الثلث الأخير من الليل 0

3- أن تحسن الظن بربك بأنه سيوفقك للخير وتزكية نفسك وتهذيبها ، فإن الله سبحانه - كما جاء في الحديث - 
 مع  ظن عبده  : إن ظن خيرا فله وإن ظن شرا فله 0

4- أن تحافظ محافظة تامة على أذكار الصباح والمساء والنوم فإنها سبب في حفظ الانسان من العين والحسد والشيطان 
مما يعين على تهذيب النفس وتزكيتها 0

5- تجب المحافظة على الصلوات المفروضة - في المسجد للرجل ، وفي أوقاتها للمرأة -
مع الحرص على أدائها بشروطها وأركانها وواجباتها وسننها وخشوعها 0

6- الاهتمام الشديد ببر الوالدين والإحسان إليهما بجميع أنواع الإحسان ، فإن هذا البر من أنفع الأمور لصلاح القلوب وتهذيب النفوس
بسبب دعاء الوالدين المستجاب .

7- مساعدة الفقراء والمحتاجين وتلمس حاجاتهم ،وهذا العمل الجليل يسبب تزكية النفس وخلوها من أمراض الكبر والعجب بالنفس أوالاغترار بها 0
8- كثرة قراءة القرآن ومحاولة قراءتة بتمهل وتدبر ، فهذه القراءة المتأنية تساعد على اطمئنان النفسوانشراح الصدر 0

9- الرضا التام بقضاء الله وقدره وعدم الاعتراض على القدر وإن كان ظاهره شر ، لأن الله سبحانه لا يخلق شرا محضا ،
بل حتى الشر الذي نراه هو في حقيقته خير للمؤمن لما يترتب عليه من تكفير الذنوب وتمحيص المؤمن واختباره
ثم رفعة درجته عند ربه إن احتسب الأجروالثواب .


د.المطيرات

عضو لجنة الفتوى بالكويت

ليست هناك تعليقات: