وفي ذاك للمؤنسي عبرة ومأرب عفى عليه العرم
رخام بنته لهم حمير إذا جاء مواره لم يرم
فأروى الزروع وأعنابها على سعة ماؤهم إذا قسم
فعاشوا بذلك في غبطة فحاربهم جارف منهزم
فطار القيول وقيلاتها ببهماء فيها سراب يطم
فطاروا سراعا وما يقدرو ن منه لشرب صبي فطم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق