الخميس، 25 سبتمبر 2025

وصف النار


وَصْف نار جهنّم:

يرى الإنسان النّار في حياته ويستعملها كلّ يوم وقد يظنّ أنّ عذاب جهنّم ونارها تشابه نار الدنيا التي يستخدمها في حياته، لكنّ الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- أوضح حقيقة الفرق بين نار الدّنيا ونار الآخرة، حيث قال في الحديث الصّحيح: (نارُكم جزءٌ من سبعينَ جزءاً من نارِ جهنَّمَ، قيل: يا رسولَ اللهِ، إن كانتْ لكافيةً، قال: فُضِّلَتْ عليهنَّ بتسعةٍ وستينَ جزءاً، كلُّهنَّ مثلُ حَرِّها)، بل إنّ حرارة الصّيف التي يشكو منها الإنسان ويتعوّذ منها قال عنها الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- أنّها نَفَس استأذنت جهنّم الله -تعالى- أن تتنفّسه فأذِن لها الله تعالى، وكذلك شدّة البرد الذي يعيشه الإنسان في أبرد أيّام الشّتاء كان من زمهرير جهنّم، والجنّة فيها درجات يتنافس العباد على الاستزادة منها، وكذلك جهنّم لها دركات وكلّ دركة أصعب وأشدّ أهوالاً وعذاباً من نار الدنيا، وكتب الله -تعالى- أن يكون المنافقون في أسفلِ درجة من النّار؛ حيث قال الله تعالى: (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا).

وأمّا طعام وشراب جهنّم فهو الضّريع والزّقوم حيث لا يشبع آكله ولا يغنيه عن شيء من جوعه، ويغصّ فيه إذا أكله فيستغيث ليشرب ما يعينه على الأكل فيُرفع إليه المُهْل والحميم، فإذا وصلت الماء وجهه حرقته من شدّة الحرارة، فإذا شربها قُطّعت أوصاله، وقيل: إنّ ممّا يشرب أهل النّار كذلك الصّديد؛ وهو القيح الذي يسيل من جلودهم فيشربونه لشدّة حاجتهم له، وووصف الله -تعالى- حال طعام وشراب أهل النّار في عدّة مواضع من القرآن الكريم؛ منها قوله: (وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ)، وقال أيضاً: (وَإِن يَستَغيثوا يُغاثوا بِماءٍ كَالمُهلِ يَشوِي الوُجوهَ بِئسَ الشَّرابُ وَساءَت مُرتَفَقًا)، وقال أيضاً: (لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ*لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٍ).

والنّار تكون ضخمة وثقيلة وعظيمة جدّاً، يؤتى بها يوم القيامة تُجرّ بسبعين ألف زِمام، وكلّ زمام يُمسكه سبعون ألف مَلَك كما ورد في الحديث الصحيح عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، والملائكة الموكّلون بالنّار وصفهم الله -تعالى- بقوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ)، والنّار تكون مغلقة على الكافرين بحيث لا يستطيعون الخروج منها مهما طال العمر وتوالت السّنين، فهم خالدين مخلّدين فيها كما وعدهم الله تعالى، وحتى يتأكّد أهل النّار وأهل الجنّة من الخلود الموعود، فيُؤتى يوم القيامة بعد دخول أهل الجنّة إلى الجنّة، وأهل النّار إلى النّار؛ يُؤتى بالموت على هيئة كبش فيعرفه أهل الجنّة والنّار، فيذبح على الصّراط ويُنادى في النّاس.

أكثر ما يُدخِل الناسَ النار:
ولأن الجنة كانت بين يدي آدم عليه السلام إلا أن الشيطان أغواه، وجعل الجنة محرمةً عليه، لينزل إلى الأرض يصول ويجول بها، ويحاول أن ينال رضا الله، فكان الأمر في بادئ الأمر سهلاً، إلّا عندما حاول أحد أبناء آدم التطاول على أخيه وقتله، ووارى جثته في الرمال، هنا كان لا بدّ من سن القوانين التي يجب على العباد التعامل فيها مع بعضهم البعض، فكان آدم عليه السلام أول الرسل على الأرض من أجل هداية البشرية، وتوالى الأنبياء والرسل كلا حسب بيئته وقبيلته. وحديثنا اليوم سيدور عن أبرز الأحداث التي تؤدي إلى دخول النار، وهي كثيرة جدا إذا ما قورنت بالأمور التي تدخلك الجنة، والتي من الأفضل أن تكون النية فيها خالصة لله، وسنتناول في حديثنا هذه الأمور وغيرها.

الشرك بالله - الزنا - قطع الطريق - القتل - الاحتيال : هذه اكثر ما يدخل الإنسان بسببها لجهنم

 

 

وصف الجنة

ما هو وصف الجنة

 

الجنّة:
 

شرع الله -تعالى- عدّة أحكام في الشّريعة الإسلاميّة وجعل في النّفس البشريّة محفّزات لتدفعها إلى عبادة الله -تعالى- وطاعته، فبعض النّاس يخاف من نزول العذاب المذكور في القرآن الكريم فيه؛ ممّا يدفع ويحفّز إلى الطّاعة والالتزام بأوامر الله تعالى، وبعض النّاس يميلون بفطرتهم إلى التّرغيب وانتظار الأجر والعاقبة الحَسَنة فيقومون بأوامر الله -تعالى- رغبةً في المنقلب الحَسن، وكانت إحدى طرق ترغيب النّاس بالطّاعات والعبادات و ذِكْر الجنّة ووصفها وصفاً دقيقاً؛ ليتشجّع الناس ويُقبلون على أوامر الله -تعالى- وينتظرونها بلهفةٍ ورغبةٍ، ويلتزمون بما يوصلهم إلى الجنّة ويجتنبون ما يُبعدهم عنها، وفي المقال الآتي بيان أوصاف الجنّة وذكر بعض الأحاديث النبويّة والآيات القرآنية التي وصفت الجنّة وأهلها

وَصْف الجنّة:

زيّن الله -تعالى- الجنّة لعباده فهي أجمل ما رأته الأعين وأهنأ ما تسكن إليه النّفوس، حيث غرس الله -تعالى- غرسها بيده وجعلها مُستقرّاً لأوليائه فضلاً ورحمةً منه، وملأها بالخير والرّحمات والحبّ والسّعادة، وكفى أهلها المرض والهمّ والبلاء، حتى إنّهم لا يتغوّطون ولا يتبوّلون، وأرضها من المِسك والزعفران، وسقفها من فوق المؤمنين هو عرش الرحمن، وحصاها من اللؤلؤ والجواهر، كما أنّها بُنيت بلبنةٍ من فضّة ولبِنةٍ من ذهب، وثمر شجرها كبير الحجم وألينُ من الزّبد وأحلى من العسل، وفيها أنهار تجري بعضها من العسل وبعضها من اللبن وبعضها الآخر من الخَمْر الطيّب، وطعام أهلها الفواكه ولحوم الطير التي تُشتهى كلّ حين، وشرابهم الزّنجبيل والتسّنيم والكافور، وسيقان شجرها من الفضّة والذّهب، والرّاكب السّريع يسير في ظلّ شجرها مئة عام
 

ووجوه أهل الجنّة كالقمر ليلة البدر، ويطوف بينهم غلمانهم ويكونوا كاللؤلؤ المكنون، وزوجات رجال الجنّة وصفنّ بالكواعب الأتراب، ويُرى ما في عروق النّساء؛ ممّا يدلّ على شدّة جمالها، ولو أنّها تطّلع على أهل الأرض لملأتهم رِيحاً من ريحها، وقد تطهّرنّ نساء الجنّة من الحيض والنفاس والولادة والغائط والمخاط والبصاق ومن كلّ عيبٍ قد يلحق الإنسان في الدنيا، وفي الجنّة يعيش المؤمنون نعيماً خالداً لا يفنى، ويتمتّعون بالهناء والسّعادة والرضى والخلود، والصحّة التي ليس بعدها مرض، والجمال الذي لا يتأثر مع مرور السنين، إذ قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (إنَّ في الجنَّةِ لَسوقاً، يأتونَها كلَّ جمعةٍ، فتَهُبُّ ريحُ الشَّمالِ فتَحثو في وجوهِهِم وثيابِهِم، فيَزدادونَ حُسناً وجمالاً، فيرجِعونَ إلى أَهْليهم وقدِ ازدادوا حُسناً وجمالاً، فَيقولُ لَهُم أَهْلوهُم: واللَّهِ لقدِ ازددتُمْ بَعدَنا حُسناً وجَمالاً، فيقولونَ: وأنتُمْ، واللَّهِ لقدِ ازدَدتُمْ بَعدَنا حُسناً وجمالاً).

جنّة الفردوس:


جنّة الفردوس يحظى بها من آمن بالله تعالى وبكل ما أنزله على عباده في الحياة الدنيا، فالإنسان الذي أدّى الطاعات والعبادات التي أمر بها، سيحظى بجنّة الفردوس، أمّا الإنسان الذي أضاع حياته هدراً وهباءً منثورة في سبيل القيام باللهو والترف وارتكاب المعاصي والنواهي التي نهى عنها الله سبحانه وتعالى، فقد خسر حياته الأبدية السعيدة والتي تكون بالفوز بجنان الفردوس.

 جنّة الفردوس ليس جنّة واحدة، بل هناك أكثر من جنّة كجنّة الفردوس الأعلى وجنّة الفردوس الأدنى، فكلّ إنسان حسب أعماله يجزى بنوع الجنّة التي يستحقها، فمن المؤمنين من يدخل في الفردوس الأعلى، ومنهم من يدخل في الفردوس الأدنى، وذلك على قدر الأعمال التي كان يعملها في حياته الدنيا، لقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا".

 تتّصف جنّة الفردوس بجمالها الخلاب، فهي تقع في منتصف الغرف (الجنّة)، وتحتلّ أعلى وأوسط موقع في الجنّة، فجنّة الفردوس تنبع منها جميع أنهار الجنّة، فلا يمكن وصف جمالها، والمؤمن الذي يحظى بها، يحصل على أعلى غرف الجنّة وأوسطها وأجملها، وتختلف درجات جنّة الفردوس حسب مكانة ومنزلة المؤمن.

 للفوز بهذه الجنان ونعيمها، يجب القيام بالعمل الدءوب وبذل الجهد الذي يمكنه من الحصول على هذه النعمة، وقيام الإنسان بأداء جميع الفرائض التي فرضت على الإنسان كالصلاة، وقراءة القرآن الكريم، والصيام، والحج، والزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيرها من الفرائض، والعمل على التقرّب إلى الله تعالى بأداء السنن التي نقلت عن سيدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم، وإخلاص النية والصدق مع الله تعالى عند القيام بجميع هذه الأعمال، والتحلي بصفات المؤمنين الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه العزيز، وأخذ العبرة من الأمم السابقة والعقاب الشديد الذي نالوه نتيجة لكفرهم وطغيانهم وفسادهم في الأرض، ونسأل الله تعالى أن يطعمنا نحن وإياكم بجنّة الفردوس الأعلى.

درجات الجنة وأسماؤها:
 

لم يذكر بالتحديد المطلق أسماء الجنة وعدد درجاتها، باستثناء بعض الأحاديث المصححة عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فبعض الفقهاء يرجّحون بأنّ عدد درجات الجنة كعدد الآيات القرآنيّة الكريمة، وذلك استناداً للحديث الذي روي عن عبد الله بم عمرو عن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: (قال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها)، [صحيح الترمذي]، بينما يرجّح آخرون بأنّ عدد درجت الجنة مئة درجة، وذلك استناداً إلى الحديث الذي روي عن الترمذي وصححه الألباني بأنّ الرسول عليه الصلاة والسلام قال: (في الجنَّةِ مائةَ درجةٍ ما بينَ كلِّ درجَتينِ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ، والفِردوسُ أعلاها درجةً، ومنها تُفجَّرُ أنهارُ الجنَّةِ الأربعَةِ، ومِن فوقِها يكونُ العرشُ، فإذا سألتُمُ اللَّهَ فاسأَلوه الفِردوسَ).

أبواب الجنة:
 

للجنة ثمانية أبواب، وقد ثبت ذلك في العديد من النصوص الشرعية، منها: عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال: (من قال: أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّ عيسَى عبدُ اللهِ وابنُ أمتِه وكلِمتُه ألقاها إلى مريمَ وروحٌ منه، وأنَّ الجنَّةَ حقٌّ، وأنَّ النَّارَ حقٌّ، أدخله اللهُ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ شاء. وفي روايةٍ : لأدخله اللهُ الجنَّةَ على ما كان من عملٍ ولم يذكُرْ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانيةِ شاء)[صحيح مسلم]، ولهذه الأبواب أسماء ثبتت بنصوص شرعية، مثل:

  •  باب الصلاة: وهو باب المكثرين من الصلاة.

  •  باب الصدقة: وهو باب المتصدقين، وأهل الزكاة.

  •  باب الجهاد: وهو باب المجاهدين في سبيل الله.

  •  باب الريان: وهو الباب الذي يدخل منه الصائمون يوم القيامة، ولا يدخل منه أحدٌ غيرهم.

  •  باب الأيمن: وهو باب الشفاعة.

  •  باب التوبة: كما قيل عنه باب محمد صل الله عليه وسلم، وهو بابٌ خاصٌ بالتائبين، وهو مفتوحٌ منذ خلقه الله ولا يغلق، حتّى تطلع الشمس من مغربها، حيث يغلق، ويفتح يوم القيامة.

  •  باب الكاظمين الغيظ.

منها ما اختاره بعض العلماء، لوجود إيماءات، وإشاراتٍ في النصوص، مثل:

  • باب لا حول ولا قوة إلا بالله.

  •  باب الذكر.

  •  باب العلم.

  •  باب الحج.

  •  باب الراضين.

النعيم في درجات الجنة:
 

مقام الوسيلة: هو مقام النبي محمد عليه الصلاة والسلام وهو أرفع مقام في الجنة، ومن سأل ربّه له الوسيلة وقعت عليه شفاعة النبيّ عليه السلام يوم الحساب.

غرف أهل علين: قصور بأدوار عدة مصنوعة من الدر والجواهر، وتسري من تحتها الأنهر والينابيع، ويسكنها الرسل والأنبياء ومن صدقوا الله والمتآخين في الله والشهداء والصابرين على البلاء.

غرف الجنة: وهي قصور مصنوعة من الجوهر الشفاف، يرى داخلها من خارجها، ويسكنها عباد الله المؤمنين ذو الكلام الطيب والمطعمين الطعام والقائمين والعباد نيام.

أما باقي أهل الجنة فيسكنون الدرجات المائة الباقية، حيث يفصل بين كل درجة وأخرى مسافة ما بين السماء والأرض، أمّا نعيم أهل أدنى هذه الدرجات مكانة فله ملك عشرة أضعاف أغنى ملوك الحياة الزائلة.

صفات أهل الجنة
 

صفات رجال أهل الجنة: يبعث رجال أهل الجنة بمثل صورة أب البشرية سيدنا آدم عليه السلام، أي جرداً دون أي شعر يكسو أجسامهم، ومرداً أي أنّهم طويلو القمامة، أمّا أعمارهم فتقتصر على الثلاث والثلاثين من العمر، وهم بجمال وحسن سيدنا يوسف لا يشيخون ولا يموتون، وعلى لسان سيّدنا محمد عليه السلام، أي ينطقون باللغة العربية.

 صفات نساء الجنة: يوصفن بملكات الجنة ويزدن حور العين جمالاً وحسناً، حيث منحهن الله تعالى جمال وشباب لا يزول ولم تره أعين الإنس من قبل، كما أعد الله تعالى لهن نعيماً عظيماً.

إنّ للجنّة ثمانية أبواب ليدخل منها المؤمنون حسب أعمالهم في الحياة الدّنيا، فمَن كان من أهل الصّلاة يدخل الجنّة من باب الصّلاة، ومَن كان من أهل الصّيام يدخلها من باب الرّيان، وحين يستقرّ المؤمنون في الجنّة ويدخل أهل النّار إلى النّار يُؤتى بالموت على هيئة كبش، ويُنادى المؤمنين والكافرين ويعرفون أنّه الموت، ثمّ يذبح الكبش دلالةً على أنّ الحياة في الجنّة والنّار خالدة، فيزداد فرح أهل الجنّة ويزداد غمّ الكفّار، ويدخل المؤمنون إلى الجنّة زُمراً جماعاتٍ على هيئة القمر ليلة البدر، وأمشاطهم من الذّهب ورشحهم المِسك كما وصفهم النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وأعدّ الله لهم نعيماً منه وفضلاً لا يخطر على بال بشر، قال الله -تعالى- في الحديث القدسيّ: (أعدَدتُ لعِبادي الصَّالحين ما لا عَينٌ رأَتْ، ولا أذُنٌ سمِعَت، ولا خطَر على قلْبِ بشَرٍ، ذُخراً، بَلْهَ ما أُطْلِعْتُم عليه

 فوعد الله -تعالى- عباده بنعيمٍ لا يزول وهو أعظم من كلّ نعيم الدّنيا، ومن صفات أهل الجنّة التي ذكرها النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أنّ الرّجل المؤمن ليُعطى قوّة مئة رجل في الطّعام والشّراب والشّهوة، وإنّ فضلات طعامه وشرابه تخرج كرائحة المسك من جلده إنّ آخر أهل الجنّة دخولاً إلى الجنّة رجل كثُرت خطاياه وسيئاته ثمّ عفا الله -تعالى- عنه فأخرجه من النّار، فيمشي مرّةً ويكبو مرّة حتّى إذا تخلّص من النّار ونجا، حَمَد الله -تعالى- وظنّ أنّه أسعد النّاس بنجاته من عذاب جهنّم، فيرفع الله -تعالى- له شجرةً فيدعو الله -تعالى- بأن يُدنيه منها لستظلّ بظلّها ويعاهد الله -تعالى- بأن لا يطلب غير ذلك، فيقرّبه منها ويشرب من مائها، ثمّ تُرفع له شجرةً أخرى فيطلب ذات الطلب ويجيبه الله تعالى، ثمّ تُرفع له شجرة ثالثة فيطلب من الله -تعالى- أنّ يستظلّ بظلّها فيجيبه، حتى يسمع صوت أهل الجنّة فيسأل الله -تعالى- أن يدخلها، فيعطيه الله -تعالى- مسألته.

أعظم نعيم الجنّة

إنّ أعظم نعيم أهل الجنّة هو النّظر لوجه الله تعالى، حيث ورد في القرآن الكريم: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ*إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ)، فوجوه أهل الجنّة تبتهج عندما تنظ إلى وجه ربّها عزّ وجلّ، وقال الله تعالى: (لِلَّذينَ أَحسَنُوا الحُسنى وَزِيادَةٌ وَلا يَرهَقُ وُجوهَهُم قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ أُولئِكَ أَصحابُ الجَنَّةِ هُم فيها خالِدونَ)، وقال البعض في تفسير الآية الكريمة إنّ الحسنى هي الجنّة، والزيادة هي النّظر إلى وجه الله تعالى، فالله -تعالى- في الجنّة يستزير عباده المؤمنين وينادي فيهم منادٍ لزيارة الله -تعالى- فيلبّون النداء، فتُنصب لهم منابر من نور وزبرجد وذهب وفضة ليجلسوا عليها، ثمّ يسمعون صوت ربّهم وهو مُقبِل عليهم، فينكشف الحجاب عن وجهه الكريم فيرونه، وقال النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- في وَصْف ذلك: عندما يدخلُ المؤمنون الجنّة ويهنأون بنعيمها، يناديهم ربّهم أن هل تريدون شيئاً آخر، فيردّ المؤمنون أن لا يريدون شيئاً أكثر من هذا النعيم، فقد بيّض الله وجوههم وأدخلهم جنّاته، فيكشف الله تعالى الحجاب عن وجهه الكريم، فيقول النبيّ عليه السلام: (إذا دخل أهل الجنةِ الجنةَ، قال يقولُ اللهُ تبارك وتعالى: تريدونَ شيئاً أزيدكُم؟ فيقولونَ: ألم تبيضْ وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنةَ وتنجنا من النار، قال فيكشِفُ الحجابَ، فما أُعطوا شيئاً أحبَّ إليهِم من النظرِ إلى ربّهم عزّ وجلَّ).

 

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: {هي وَرَبِّ الكعبةِ نورٌ يَتَلأْلأُ وريحانةٌ تَهْتزُّ وقصرٌ مشِيدٌ ونهرٌ مطَّردٌ وثَمَرةٌ نضِيْجَة وزوجةٌ حسناءُ جميلةٌ وحُلَلٌ كثيرةٌ

 وقال تعالى: {مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ}.
 

 

‏تمر الأيام كمر السحاب

 ‏تمر الأيام كمر السحاب

 وتتلاشى الأعمار كتلاشي السراب 

فتفكر في حال نفسك وانظر لما مرّ 

من عمرك فسترى أنها مرّت بكل ما فيها

 كأن لم تكن ولم يبق لك إلا ما كتبه الملكان

 في صحيفة أعمالك إن خيرًا فخيرًا 

وإن شرًّا فشرًّا

 {فمن يعمل مثقال ذرَّةٍ خيرًا يَرَه *

 ومن يعمل مثقال ذرَّةٍ شرًّا يره}

الأربعاء، 24 سبتمبر 2025

سبيعة بنت الأحب تنصح ابنها

سبيعة بنت الأحب  تنصح ابنها
    
ابني يضرب وجهه ... ويلج بخديه السعير

ابني قد جربتها ... فوجدت ظالمها يبور

الله آمنها وما ... بنيت بعرصتها قصور

والله آمن طيرها ... والعصم تأمن في ثبير

ولقد غزاها تبع ... فكسا بنيتها الحبير

وأذل ربي ملكه ... فيها فأوفى بالنذور

يمشي إليها حافياً ... بفنائها ألفا بعير

ويظل يطعم أهلها ... لحم المهارى والجزور

يسقيهم العسل المصفى ... والرحيض من الشعير

والفيل أهلك جيشه ... يرمون فيها بالصخور

والملك في أقصى البلا ... د وفي الأعاجم والخدير

فاسمع إذا حدثت واف ... هم كيف عاقبة الأمور

الاثنين، 22 سبتمبر 2025

التحذير من أخطاء ومخالفات تتعلق بالعقيدة

التحذير من أخطاء ومخالفات تتعلق بالعقيدة
 ﴿ (1)  كتيب التحذير من أخطاء ومخالفات تتعلق بالعقيدة ﴾ 
۞۞۞۞۞۞۞

 بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمدٍ، وآله وصحبه أجمعين أما بعد: 
مخالفات في العقيدة
من أخطر المخالفات: المخالفات التي تتعلق بالعقيدة والتوحيد، لأنها إما أن تذهب بأصل التوحيد، ويخرج الإنسان من الإسلام، وإما أن تذهب بكماله ويكون الإنسان بذلك مرتكبًا محرمًا شرعيًا ومن هذه المخالفات: 
• نواقص الإسلام العشرة وهي: 
1-الشرك في عبادة الله وذلك بصرف شيء من العبادة لغير الله تعالى. قال تعالى: {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ} [النساء: 48].

2-من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم، ويستغيث بهم في الشدائد. قال تعالى حكاية عن المشركين الذين اتخذوا وسائط بينهم وبين الله: {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} [الزمر: 3].

3-من لم يكفر الكافر الذي ثبت كفره بالكتاب والسنة، أو شكَّ في كفره، أو صحح مذهبه المخالف لدين الإسلام. 
4-من اعتقد أن هناك دينًا أفضل من دين الإسلام، أو شريعة أفضل من شريعة الإسلام، أو هديًا أفضل من هدي النبي  أو حكمًا أفضل من حكمه. 
5-من أبغض شيئًا من دين الله  ثبت يقينًا في الكتاب أو السنة لقوله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ} [محمد: 9].

6-من استهزأ بشيء من الدين أو سخر منه لقوله تعالى: { قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ } [التوبة: 65-66].

7-من ظاهر المشركين وعاونهم على المسلمين ووالاهم بقلبه منشرحًا بذلك صدره. قال تعالى: {وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} [المائدة: 51].

8-من اعتقد أن أحدًا من الناس يجوز له الخروجُ عن شريعة النبي  واختيار غيرها، أو أنه سقط عنه التكليف، وجاز له فعل المحرمات وترك الواجبات. 
9-من أعرض عن دين الله، لا يعمل به، ولا يتقيد بأوامره ونواهيه، ولا يفرح بانتصار الإسلام والمسلمين، ولا يحزن لهزيمة المسلمين. قال تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ} [الأحقاف: 3].

10-ما استحل ما حرم الله تعالى أو أنكر أمرًا معلومًا من الدين بالضرورة، كمن استحل ممارسة السحر، أو شرب الخمر، أو الزنا، أو نكاح المحارم، أو أنكر وجوب الصلاة والزكاة وصوم رمضان والحج وغير ذلك. 
ومن هذه الأخطاء والمخالفات التي يندرج أكثرها تحت هذه النواقض العشرة: 
•دعاء غير الله من الأولياء والصالحين، ومن صور ذلك دعاء غير الله تعالى في الطواف والسعي. 
•الطواف حول قبور الأولياء والاستغاثة بهم. 
•الذبح والنذر لغير الله. 
•محبة غير الله مثل محبة الله، وهي محبة العبودية والذل. 
•التوكل على غير الله والرجاء من غير الله والخوف من غير الله.
•الحكم بغير ما أنزل الله، وسن القوانين التي تخالف شريعة الله والتحاكم إليها. 
•استعمال الرقى الشركية المشتملة على الكفر والطلاسم والكلام غير المفهوم. 
•تعليق التمائم والخيوط والأحجبة والخرز في الرقبة أو المنازل أو السيارات والمحلات التجارية. 
•تصديق السحرة والكهان والعرافين والدجالين والذهاب إليهم. 
•التبرك بالأشجار أو الأحجار، واعتقاد أنها تجلب النفع وتدفع الضر. 
•قراءة الكف والفنجان والأبراج والتنجيم. 
•الاستهزاء بالدين والاستهانة بشرائع الإسلام. 
•الانتماء إلى المذاهب والأحزاب الجاهلية كالعلمانية والليبرالية وغيرها. 
•الاحتجاج على فعل المعاصي بالقدر فيقول: لو شاء الله ما عصيت. 
•جحد بعض صفات الله تعالى الثابتة بالكتاب أو السنة. 
•تكفير المسلمين بالشبهات ومن أعظم ذلك تكفير الصحابة وأمهات المؤمنين. 
•الغلو في أهل البيت واعتقاد أن لهم تصرفًا في الكون. 
•الاعتماد والتوكل على الأسباب وهذا شرك. 
•اعتقاد أن القرآن الكريم محرف وهذا  كفر وردة. 
۞۞۞۞۞۞۞

أخطاء ومخالفات يقع فيها كثير من الحجاج والمعتمرين
أولًا: أخطاء في النية: 
1-الحج بقصد الرياء والسمعة والمفاخرة، وهذا يبطل الحج، ويوجب الإثم والعقوبة. 
ثانيًا: أخطاء قبل السفر وأثناءه: 
1-اصطحاب رفقة سيئة لا تعينه على طاعة الله. 
2-عدم التزود بالماء والطعام، بدعوى التوكل، فيكون عالة على غيره. 
3-سفر المرأة وحدها بدون محرم. 
4-التهاون بأداء الصلوات في مواقيتها، وكذلك التهاون في معرفة القبلة وتحديدها، والواجب الحرص على ذلك كله. 
5-تعاطي بعض المنكرات؛ كالدخان، والشيشة، وآلات الملاهي. 
6-كثرة المزاح وعدم استشعار جلال العبادة. 
ثالثًا: أخطاء في الإحرام 
1-ترك الإحرام من الميقات، ومن فعل ذلك من أهل الآفاق فإن عليه دمًا. 
2-الجهر بنية الإحرام. 
3-اعتقاد بعض النساء أن للإحرام لباسًا خاصًا كالأخضر والأسود والأبيض مثلًا. 
4-اعتقاد أن لباس الإحرام لا يجوز خلعه أو غسله أو تغييره. 
5-كشف الكتف الأيمن طوال مدة الحج، والسنة أن يكون ذلك عند طواف القدوم فقط. 
6-بعض الحجاج يستمر على لهوه وغفلته ولعبه بعد الإحرام، وكأنه في نزهة وليس في عبادة. 
رابعًا: أخطاء في التلبية 
1-ترك التلبية والتكاسل عنها، وعدم رفع الصوت بها إن لبَّى. 
2-الزيادة في صيغ التلبية المشروعة. 
خامسًا: أخطاء عند دخول الحرم 
1-اعتقاد البعض أنه لابد من دخول المسجد الحرام من باب معين. 
2-اعتقاد لزوم الطواف لكل من يدخل المسجد الحرام. 
3-اختلاط الرجال بالنساء في بعض الأماكن من المسجد الحرام. 
سادسًا: أخطاء في الطواف 
1-النطق بالنية عند إرادة الطواف. 
2-رفع الصوت بالدعاء، أو الدعاء بصورة جماعية. 
3-حمل بعض كتب الأدعية المبتدعة والقراءة منها. 
4-المزاحمة الشديدة عند استلام الحجر الأسود والركن اليماني. 
5-استلام جميع أركان الكعبة الأربعة والتمسح بجدرانها وكسوتها، والصواب استلام الحجر الأسود والركن اليماني فقط. 
6-الطواف وظهره للكعبة لحماية من معه من النساء والواجب أن يجعل الكعبة عن يساره. 
سابعًا: أخطاء عند ركعتي الطواف 
1-الاعتقاد بأن ركعتي الطواف لا تصحَّان إلا خلف المقام، والصواب أنهما تجزئان في أي مكان من المسجد. 
2-إطالة ركعتي الطواف، والدعاء بعدهما، والسنة تخفيفهما وعدم الدعاء بعدهما. 
ثامنًا: أخطاء في السعي 
1-النطق بالنية وتخصيص أدعية معينة لكل شوط والاعتماد على كتب فيها أدعية مبتدعة. 
2-ترك الهرولة بين العلمين الأخضرين. 
3-هرولة النساء بين العلمين الأخضرين، والسنة في حق الرجال فقط. 
4-بدء السعي بالمروة والواجب أن يبدأ بالصفا. 
5-اعتقد أنه لابد من الوضوء للسعي، والصواب عدم اشتراط الوضوء. 
تاسعًا: مخالفات في الحلق والتقصير
1-حلق بعض الرأس وترك بعضه، والصواب حلقه كله. 
2-التقصير من جهة واحدة من الرأس، والواجب أن يكون التقصير من جميع الجهات. 
عاشرًا: أخطاء في منى 
1-ترك المبيت بمنى ليلة عرفة بدون عذر. 
2-جمع الصلوات في منى، والمشروع في منى قصر الصلاة الرباعية بدون جمع. 
حادي عشر: أخطاء في عرفة 
1-ترك الجهر بالتلبية أثناء السير من منى إلى عرفة. 
2-جلوس بعض الحجاج خارج حدود عرفة إلى أن تغرب الشمس وهؤلاء ليس لهم حج إذ تركوا ركن الحج الأعظم. 
3-اعتقاد أنه لابد من الصعود على جبل عرفة، والصواب عدم مشروعية ذلك. 
4-استقبال الجبل عند الدعاء والصواب استقبال القبلة. 
5-الانصراف من عرفة إلى مزدلفة قبل غروب الشمس، والصواب بعد الغروب. 
ثاني عشر: أخطاء في مزدلقة 
1-صلاة المغرب والعشاء في الطريق قبل الوصول إلى مزدلفة، والسنة صلاتهما بمزدلفة. 
2-عدم التأكد من حدود مزدلفة، والنزول بمكان ليس من مزدلفة. 
3-بعض الحجاج يصلون الفجر قبل وقته، والصلاة حينئذ باطلة. 
4-ترك المبيت بمزدلفة، وانصراف الكثير منها قبل نصف الليل. 
5-بقاء بعض الحجاج في مزدلفة حتى تطلع الشمس، والسنة الدفع منها قبل طلوع الشمس. 
ثالث عشر: أخطاء عند رمي الجمرات 
1-غسل الحصى بعد التقاطه، وهذا بدعة. 
2-ظن بعض الناس أن هذه الجمرات شياطين يرمونها، وهذا ظن باطل. 
3-عدم تحقق بعض الناس من وقوع الجمرات في الحوض. 
4-التوكيل في الرمي بغير عذر، وهذا من التهاون والتضييع. 
5-الرمي قبل الزوال أيام التشريق. 
6-ترك الوقوف للدعاء بعد رمي الجمرة الأولى والوسطى في أيام التشريق. 
7-عدم التقيُّد بسبع حصيات، فيزيد عليها أو ينقص منها. 
8-الرمي بغير الحصى، أو التقاط حصيات كبيرة وهذا من الغلو. 
رابع عشر: أخطاء في المبيت بمنى أيام التشريق 
1-ترك المبيت بمنى من غير عذر. 
2-عدم التثبُّت من حدود منى، فيبيت الحاج خارجها دون عذر. 
خامس عشر: أخطاء في الهدي 
1-ذبح هدي لا يجزئ كالصغير الذي لا يبلغ السن المعتبرة، أو المعيب الذي يمنع من الإجزاء. 
2-رمي الهدي وعدم توزيعه والاستفادة منه. 
سادس عشر: أخطاء في طواف الوداع 
1-طواف الوداع قبل رمي الجمرات، والسنة أن يجعل آخر عهده بالبيت. 
2-البقاء في مكة بعد طواف الوداع. 
3-رجوع بعض الحجاج القهقرى عند الخروج من المسجد بعد طواف الوداع؛ زعمًا أن هذا من تعظيم المسجد. 
4-حرص البعض على أخذ شيء من الحرم المكي والذهاب به إلى بلده للتبرك به، وهذا لا يجوز لأنه سرقه وليس هناك دليل على جواز التبرك بها في الحرم. 
۞۞۞۞۞۞۞
آداب المسجد الحرام والتحذير من الأخطاء 
1-التواضع والخشوع تعظيما لله  عند الدخول، وأثناء التواجد فيه. 
2-الدخول بالرجل اليمنى، والخروج باليسرى، ويقول عند الدخول: «بسم الله، اللهمَّ صلِّ على محمد، وافتح لي أبواب رحمتك». وعند الخروج يقول: «بسم الله، اللهم صلِّ على محمد وافتح لي أبواب فضلك». 
3-التأكد من طهارة ونظافة بدنه ولباسه قبل الدخول. 
4-الطواف كلما دخل، أو يصلي ركعتين إذا لم يطف. 
5-الحذر من إيذاء المسلمين في الطواف أو في أي مكان من المسجد. 
6-الحذر من رفع الصوت في المسجد. 
7-الحذر من الكلام فيما لا يعني، أو كثرة الكلام في أمور الدنيا، والواجب إشغال الوقت في المسجد -الحرام بذكر الله، وتلاوة القرآن والطواف، والصلاة، والدعاء والذكر وسماع العلم ونحوه. 
8-الحذر من البيع والشراء ونشدان الضالة في المسجد. 
9-الحذر من الغيبة والنميمة والسخرية والاستهزاء والكذب وسائر آفات اللسان. 
10-الحذر من إدخال الصحف والمجلات وكتب أهل البدع إلى المسجد الحرام. 
11-الحذر من اختلاط الرجال بالنساء في المسجد في الطواف والسعي وأثناء الصلاة وفي غير ذلك. 
12-تحري غض البصر والتشديد على النفس في ذلك. 
13-الحذر من جلوس الحائض في المسجد. 
14-الحذر من تلويث المسجد بالمناديل والأحذية والأطعمة والمشروبات ونوى التمر، والشعر الذي يقصه المحرمون من رؤوسهم، وهذا ما نراه كثيرًا في رمضان والحج. 
15-منع الأطفال من اللعب في المسجد أو العبث بالمصاحف والفرش والأفياش وغيرها، وكذلك منعهم من التشويش على المصلين وقارئي القرآن، فإن المسجد الحرام ليس مكانًا للنزهة واللعب. 
16-الحذر من تبرج النساء وتعطرهن وإبداء زينتهن في المسجد. 
17-تحفظ المحرمين والمحرمات وغيرهم أثناء النوم من انكشاف شيء من عوراتهم، وبخاصة الرجال الذين يلبسون ملابس الإحرام. 
18-الحذر من البدع والمحدثات. 
19-الحذر من ضبط الهواتف على النغمات الموسيقية، والتشويش على المسلمين بذلك؛ فإنه منكر عظيم. 
20-الحذر مما صورته التعظيم وهو ليس كذلك، بل هو منكر وابتداع في الدين كالتمسح بجدران الكعبة، ومقام إبراهيم، وتقبيل العتبات والفرش والخروج من المسجد القهقرى. 
21-الحذر من الصلاة عند أبواب المسجد وسدها بالمصلين، مع وجود أماكن خالية داخل المسجد، فيتسبب في حرمان كثير من المصلين من الصلاة داخل المسجد. 
22-الحذر من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتعليم الجاهل، وإرشاد الضال، والنصح لكل مسلم، مع استخدام الرفق واللين في كل ذلك. 
23-الحذر من حجز الأماكن وتركها خالية، فيتسبب في قطع الصفوف في الصلاة. 
24-الحذر من دخول المسجد بشيء من المحرمات كعلب السجائر ولبس الذهب للرجال؛ فإن ذلك من المنكرات. 
۞۞۞۞۞۞۞
أذكار وأدعية نبوية
لا شك أن الذكر والدعاء عبادة جليلة أمر الله تعالى بها في كتابه، قال تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ} [البقرة: 152]، وقال: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60]، وحقيقة الدعاء: اعتراف من المخلوق بضعفه وعجزه وحاجته إلى ربه سبحانه، ولذلك قال النبي : «الدعاء هو العبادة» [رواه أحمد وأهل السنن وصححه الألباني].
 
ولما كان الحاج والمعتمر والزائر يحتاج كثيرًا إلى الدعاء أثناء تواجده في هذه البقاع المقدسة، أحببت أن أورد له بعض الأذكار والأدعية الواردة عن النبي  ليجعلها في دعائه، فإن أفضل الدعاء ما كان واردًا عن النبي . 
•بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .
•سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. 
•سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم. 
•اللهم لك الحمد كله، وإليك يرجع الأمر كله. 
•اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا؛ وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم. 
•اللهم أنت عضدي وأنت نصيري، بك أجول وبك أصول، وبك أقاتل. 
•حسبنا الله ونعم الوكيل. 
•اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا، وأنت تجعل الحزن إن شئت سهلًا. 
•اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، لا إله إلا أنت، ربَّ كل شيء ومليكه، أعوذ بك من شر نفسي، ومن شرِّ الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءًا أو أجره إلى مسلم. 
•اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كلَّ شيء أن تغفر لي. 
•اللهم أنت تكشف المأثم والمغرم، اللهم لا يهزم جندك، ولا يُخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك اللهم وبحمدك. 
•اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك. 
•اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل والهرم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب النار، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات. 
•اللهم إني أعوذ بك من زوال نعتمك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك. 
•اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل. 
•اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وعملٍ لا يرفع، ودعاء لا يسمع. 
•اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ومن دعاءٍ لا يسمع، ومن نفسٍ لا تشبع، ومن علم لا ينفع، أعوذ بك من هؤلاء الأربع. 
•اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، واستغفرك لما لا أعلم. 
•اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، والموت راحة لي من كل شر. 
•اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى. 
•ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار. 
•اللهم مصرف القلوب، صرف قلبي على طاعتك. 
•يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.
•اللهم أعني ولا تُعن عليّ، وانصرني ولا تنصر عليّ، وامكر لي ولا تمكر عليّ، ويسّر لي الهدى، وانصرني على من بغى عليّ. 
•رب اجعلني لك شكارًا، لك ذكارًا، لك رهابًا، لك مطواعًا، لك مختبًا، إليك أواهًا منيبًا. 
•رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، وسدد لساني، واهدِ قلبي، واسلل سخيمة صدري. 
•اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت. 
•اللهم احفظني بالإسلام قائمًا، واحفظني بالإسلام قاعدًا، واحفظني بالإسلام راقدًا، ولا تشمت بي عدوًا ولا حاسدًا. 
•اللهم إني أسألك من كل خير خزائنه بيدك، وأعوذ بك من كل شرٍّ خزائنه بيدك. 
•اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي خطئي وعمدي، وهزلي وجَدِّي، وكل ذلك عندي. 
•اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في داري، وبارك لي في رزقي. 
•اللهم اغفر لي ذنوبي وخطاياي كلَّها. اللهم أنعشني واجبرني واهدني لصالح الأعمال والأخلاق، فإنه لا يهدي لصالحها ولا يصرف سيئها إلا أنت. 
•اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما يهون علينا مصيبات الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا، وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على ما عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا. 
•اللهم إني أسألك العفة والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي. 
•اللهم استر عورتي، وآمن روعتي، واحفظني من بين يدي  ومن خلفي، وعن يميني عن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بك أن أغتال من تحتي. 
•اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك، فإنه لا يملكها إلا أنت. 
•اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. 
•اللهم جنبني منكرات الأخلاق والأهواء، والأعمال والأدواء. 
•اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدني علمًا. 
•اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الإخلاص في الرضا والغضب، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيمًا لا ينفد، وقرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضا بالقضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة. 
•اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداةً مهتدين. 
•اللهم صلِّ على محمد عبدك ورسولك النبي الأمي، وعلى آل محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم. وبارك على محمد النبي الأمي، وعلى آل محمد وأزواجه وذريته، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد. 

الأحد، 21 سبتمبر 2025

حكم الإمام عبدالله بن اسعد عفيف الدين اليافعي امام الحرم ﺣﻜﻰ اﻷﺻﻤﻌﻲ ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺖ ﻋﻨﺪ اﻟﺮﺷﻴﺪ ﻓﺄﺗﻲ ﺑﺠﺎﺭﻳﺔ ﻟﻴﺒﺘﺎﻋﻬﺎ ﻓﺄﻋﺠﺒﺘﻪ،

ﺣﻜﻰ اﻷﺻﻤﻌﻲ ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺖ ﻋﻨﺪ اﻟﺮﺷﻴﺪ ﻓﺄﺗﻲ ﺑﺠﺎﺭﻳﺔ ﻟﻴﺒﺘﺎﻋﻬﺎ ﻓﺄﻋﺠﺒﺘﻪ، ﻓﻘﺎﻝ

ﻟﻤﻮﻻﻫﺎ: ﺑﻜﻢ اﻟﺠﺎﺭﻳﺔ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺑﻤﺎﺋﺔ: اﻟﻒ ﺩﺭﻫﻢ، ﻓﻘﺎﻝ: اﺩﻓﻊ اﻟﻤﺎﻝ ﺇﻟﻴﻪ ﻳﺎ ﻏﻼﻡ، ﻓﻠﻤﺎ ﻭﻟﻰ ﻗﺎﻝ: ﺭﺩﻭا اﻟﺠﺎﺭﻳﺔ، ﻓﺮﺩﺕ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺟﺎﺭﻳﺔ ﺃﺑﻜﺮ، اﻧﺖ ﺃﻡ ﺛﻴﺐ؟ ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﺑﻞ ﺛﻴﺐ. ﻓﻘﺎﻝ: ﺭﺩﻭﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻻﻫﺎ 

ﺛﻢ ﺃﻧﺸﺪ.

ﻗﺎﻟﻮا ﻋﺸﻘﺖ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻓﺄﺟﺒﺘﻬﻢ ... ﺃﺷﻬﻰ اﻟﻤﻄﻲ ﺇﻟﻲ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﺮﻛﺐ

ﻛﻢ ﺑﻴﻦ ﺣﺒﺔ ﻟﺆﻟﺆ ﻣﺜﻘﻮﺑﺔ ... ﻟﺒﺴﺖ ﻭﺣﺒﺔ ﻟﺆﻟﺆ ﻟﻢ ﺗﺜﻘﺐ

ﻓﻘﺎﻟﺖ اﻟﺠﺎﺭﻳﺔ: ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺃﺗﺄﺫﻥ ﻟﻲ ﻓﻲ اﻟﺠﻮاﺏ؟ 

ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ ﻓﺄﻧﺸﺪﺕ:

ﺇﻥ اﻟﻤﻄﻴﺔ ﻻ ﻳﻠﺪ ﺭﻛﻮﺑﻬﺎ ... ﺣﺘﻰ ﺗﺬﻟﻞ ﺑﺎﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭﺗﺮﻛﺒﺎ

ﻭاﻟﺤﺐ ﻟﻴﺲ ﺑﻨﺎﻓﻊ ﺃﺭﺑﺎﺑﻪ ... ﺣﺘﻰ ﻳﻔﻀﻞ ﺑﺎﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻳﺜﻘﺒﺎ


ﻗﺎﻝ ﻓﻀﺤﻚ اﻟﺮﺷﻴﺪ، ﻭﻗﺎﻝ ﻳﺎ ﻏﻼﻡ اﺩﻓﻊ ﺛﻤﻨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﻻﻫﺎ، ﻭﺃﻣﺮ ﻟﻬﺎ ﺑﻤﺎﺋﺔ ﺃﻟﻒ ﺩﺭﻫﻢ ﻓﻲ ﺧﺎﺻﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﻗﻠﺖ: ﻭاﻟﺒﻴﺘﺎﻥ اﻟﻠﺬاﻥ ﺃﻧﺸﺪﻫﻤﺎ اﻟﺮﺷﻴﺪ ﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﺷﻌﺮ ﺃﺑﻲ ﻧﻮاﺱ، ﻭاﻟﻠﺬاﻥ ﺃﻧﺸﺪﺗﻬﻤﺎ اﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﺷﻌﺮ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ. 

ﻗﻠﺖ ﻭﻟﻲ ﻗﺼﻴﺪﺓ ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻢ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﻳﻦ اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﻴﻦ، ﻭﻓﻲ ﺗﻔﻀﻴﻞ ﺃﻟﻮاﻥ اﻟﻐﻮاﻧﻲ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ، ﻭﻭﺻﻒ ﺃﻋﻀﺎﺋﻬﺎ ﻭﻣﺤﺎﺳﻨﻬﺎ اﻟﺤﺴﻨﺎء، ﻭﺫﻛﺮ ﻏﺮﻭﺭ اﻟﺪﻧﻴﺎ

 ﻣﻨﻬﺎ ﻫﺬﻩ اﻷﺑﻴﺎﺕ:


ﻳﺎ ﻣﺴﺮﻋﺎ ﻧﺤﻮ اﻟﺤﺴﺎﻥ ﻟﺘﺨﻄﺒﺎ ... ﺗﺄﻥ ﻭاﺧﺘﺮ ﻣﻮﺭﺩا ﻣﺴﺘﻌﺬﺑﺎ

ﻫﺬا اﻷﺟﻴﺮﻉ ﻭاﻟﻌﻮﻳﺮ ﻣﻮﺭﺩ ... ﻣﺎء اﻟﻌﺬﻳﺐ اﻟﺨﺎﻟﻲ اﻟﻤﺴﺘﻌﺬﺑﺎ

ﻭﺩﻉ اﻟﻤﻮﻳﻠﺞ ﻭاﻷﺯﻳﻠﻢ ﺟﺎﻧﺒﺎ ... ﻳﺎ ﻣﻦ ﻏﺪا ﺑﺎﻟﻐﺎﻧﻴﺎﺕ ﻣﻌﺬﺑﺎ

ﻣﻦ ﺑﻴﺾ ﻣﺠﺪ ﻋﺎﻟﻴﺎﺕ اﻟﺤﺴﻦ ﺃﻭ ... ﻣﻦ ﺧﻀﺮ ﺳﻌﺪ ﺇﻥ ﻧﺸﺎ ﺃﻥ ﺗﺨﻄﺒﺎ

ﺃﻭ ﺻﻔﺮ ﻭﺟﺪ ﻣﻦ ﻫﻮﻯ ﺭاﻗﻲ اﻟﻌﻠﻰ ... ﺣﺎﻣﻲ اﻟﺬﻣﺎﺭ اﻟﻤﺎﺟﺪ اﻟﻤﺴﺘﻨﺠﺒﺎ

ﻋﻨﺪ اﻟﻐﻮاﻧﻲ ﻭاﻟﻤﻌﺎﻟﻲ ﺃﻳﻤﺎ ... ﺗﺸﺄ ﻓﺎﺧﺘﺮ ﺑﻌﺪ ﻭﺻﻔﻲ ﻣﺬﻫﺒﺎ

ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺃﻟﻮاﻥ اﻟﻐﻮاﻧﻲ ﺃﺑﻴﺾ ... ﻭﻟﻪ ﻭﺯﻳﺮ ﺃﺻﻔﺮ ﻗﺪ ﻗﺮﺑﺎ

ﻭاﻷﺧﻀﺮ اﻟﻤﻴﻤﻮﻥ ﺃﺿﺤﻰ ﻋﻨﺪﻩ ... ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻣﻴﺮا ﺑﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻣﺨﻀﺒﺎ

ﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﺇﻻ ﺟﻨﺪﻱ ﺃﻭ ﺳﺎﺋﺲ ... ﻓﺎﺧﺘﺮ ﻟﻤﺎ ﻳﻬﻮاﻩ ﻃﺒﻌﻚ ﻓﺎﺻﺤﺒﺎ

ﻛﻞ اﻣﺮء ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻳﻬﻮﻯ ﻣﺸﺮﺑﺎ ... ﻳﺤﻠﻮ ﻭﻟﻮ ﺃﺿﺤﻰ ﺃﺟﺎﺟﺎ ﻣﺸﺮﺑﺎ

ﻟﻜﻦ ﺑﻴﺾ اﻟﻐﺎﻧﻴﺎﺕ ﺗﻔﺎﻭﺗﺖ ... ﺃﻟﻮاﻧﻬﺎ ﻓﺎﺳﻤﻊ ﻣﻘﺎﻻ ﺻﻮﺑﺎ

ﺃﺑﻬﻰ ﺃﺯﻫﺎﻫﺎ ﺑﻴﺎﺽ ﻣﺸﺮﺏ ... ﻣﻦ ﺻﻔﺮﺓ ﻳﺤﻜﻲ ﻟﺠﻴﻨﺎ ﻣﺬﻫﺒﺎ

ﺇﻥ ﻋﺬﺏ ﻣﺎ ﻟﻠﻈﻤﺎ ﺟﺎء ﻣﺬﻫﺒﺎ ... ﻓﻈﻤﻲ اﻟﻬﻮﻯ ﺗﻠﻘﻰ ﻟﻪ ﺫا ﻣﺬﻫﺒﺎ

ﺫاﻙ اﻟﺬﻱ ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﺃﻫﻮﻯ ﻭاﻟﺬﻱ ... ﺃﺧﺘﺎﺭ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ اﻟﻤﺬاﻫﺐ ﻣﺬﻫﺒﺎ

ﺩﺭﻱ ﻟﻮﻥ ﻣﻌﺠﺐ ﻓﻲ ﻧﺎﻫﺞ ... ﻓﻲ ﻛﻔﻪ اﻟﻌﻨﺎﺏ ﻳﺰﻫﻮ ﻣﻌﺠﺒﺎ

ﻓﻲ ﺧﺪﻩ ﺗﻔﺎﺡ ﺭﻭﺽ ﻳﺤﺒﺒﺎ ... ﻭﺑﺼﺪﺭﻩ ﺭﻣﺎﻥ ﻣﺮﺓ ﺃﺭﻃﺒﺎ

ﻭاﻟﺪﺭ ﻣﻨﺜﻮﺭا ﻳﺮﻯ ﻓﻲ ﻟﻔﻈﻪ ... ﻭﻣﻨﻈﻤﺎ ﻓﻲ ﺑﺴﻤﻪ ﻣﺘﺮﺗﺒﺎ

ﻭاﻟﺴﻔﻞ ﻓﻲ ﻟﺤﻆ ﺑﺄﻛﺤﻞ ﻓﺎﺗﺮ ... ﻭﻳﺮﻯ ﻣﺮﻳﻀﺎ ﺑﺎﻟﺠﻔﻮﻥ ﻣﺤﺠﺒﺎ

ﻃﺮﻑ اﻟﻤﻬﻤﺎﻣﻊ ﺟﻴﺪ ﺭﻳﻢ ﻧﻔﺮﺕ ... ﻭﺗﻤﻴﺰﺕ ﺑﺎﻟﺤﺴﻦ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ اﻟﻈﺒﺎ

ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻧﺤﺮﻱ ﺑﺪﺭ ﺣﺴﻦ ﺣﺎﺟﺰ ... ﻛﺎﻟﺴﻴﻒ ﻟﻢ ﻳﺠﺮ ﺑﺤﺮ ﻳﺴﻜﺒﺎ

ﻭاﻟﻤﺴﻚ ﻣﻊ ﺷﻬﺪ اﻟﻤﺎء ﺣﺎﻳﻢ ... ﻓﻲ ﺩﺭﺓ ﻇﻠﻢ اﻟﻤﻔﻠﺞ ﺃﺷﻴﺒﺎ

ﻓﻲ ﻓﺮﺩ ﺑﻴﺖ ﺣﺪﺛﺎﻧﻲ ﻣﺎ ﺣﻮﻯ ... ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﻴﺖ ﺃﺗﻰ ﻣﺴﺘﻨﺠﺒﺎ

ﻭﺩﻋﺺ ﺭﻣﻞ ﻏﺼﻦ ﺑﺎﻥ ﻣﺜﻘﻞ ... ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻮﺩﻱ ﻭﺑﺮﺩﻱ ﻗﺪ ﺭﻛﺒﺎ

ﻭﻃﻮﻝ ﺟﻌﺪ ﻛﺎﻟﻐﺮاﺏ ﻣﺠﺎﻭﺭ ... ﻭﺟﻬﺄ ﺣﻜﻰ ﺑﺪﺭ اﻟﺪﻳﺎﺟﻲ ﻣﺬﻫﺒﺎ

ﻭﻟﻮﻥ ﺑﻴﺾ ﻣﻦ ﻧﻌﺎﻡ ﺷﺒﻪ ... اﻟﻤﻮﻟﻰ ﺑﻪ اﻟﺤﻮﺭ اﻟﺤﺴﺎﻥ ﻣﺮﻏﺒﺎ

ﻟﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺪاﺭ ﺃﻓﻬﺎﻡ اﻟﻮﺭﻯ ... ﻗﺪ ﺷﺒﻪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺗﻠﻚ ﻣﻘﺮﺑﺎ

ﻫﻴﻬﺎﺕ اﺑﻦ اﻟﺒﻴﺾ ﻣﻤﻦ ﻟﻮ ﺑﺪﺕ ... ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻕ ﻟﻴﻼ ﺃﺿﺎءﺕ ﻣﻐﺮﺑﺎ

ﺃﻭ ﻓﻲ اﻷﺟﺎﺝ اﻟﺒﺤﺮ ﺗﺒﺮﻕ ﺃﻭﺩﺟﺎ ... ﺗﺒﺴﻤﺖ ﺫا ﺿﺎء ﻭﺫاﻙ اﺳﺘﻌﺬاﺑﺎ

ﻭاﻟﻤﺦ ﻓﻲ ﺳﺎﻕ ﺗﺮاﻩ ﻣﻦ ﻭﺭا ... ﺳﺒﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﺟﻠﺒﺎﺑﻬﺎ ﻟﻦ ﻳﺤﺠﺒﺎ

ﻭﻋﺠﺒﺖ ﻣﻦ ﻗﻮﻡ ﺻﻔﺮ ﺭﺟﺤﻮا ... ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻣﻤﻦ ﻣﺪﺡ ﺧﻀﺮ ﺃﻃﻴﺒﺎ

ﻣﻊ ﺃﻥ ﻟﻮﻥ اﻟﺤﻮﺭ ﺃﻗﻮﻯ ﺣﺠﺔ ... ﻟﻠﺒﻴﺾ ﻻ ﺗﻠﻘﻰ ﺑﺬﻟﻚ ﻣﻜﺬﺑﺎ

ﻭاﻟﻜﻞ ﺫﻣﻮا ﻟﻮﻥ ﺟﺺ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ... ﻣﺎ ﺭﻭﻧﻖ ﺃﻭ ﻟﻮﻥ ﺩﺭ ﺃﺷﺮﺑﺎ

ﻭﻟﺴﻤﻊ ﻟﻤﺎ ﻓﻲ ﻓﻀﻞ ﺑﻜﺮ ﺃﻧﺸﺪﻭا ... ﻷﺑﻲ ﻧﻮاﺱ ﻓﻲ ﻗﻮﻻ ﻫﺬﺑﺎ

ﻗﺎﻟﻮا ﻋﺸﻘﺖ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻓﺄﺟﺒﺘﻬﻢ ... ﺃﺷﻬﻰ اﻟﻤﻄﻲ ﺇﻟﻲ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﺮﻛﺒﺎ

ﻛﻢ ﺑﻴﻦ ﺣﺒﺔ ﻟﺆﻟﺆ ﻣﺜﻘﻮﺑﺔ ... ﻟﻴﺴﺖ، ﻭﺣﺒﺔ ﻟﺆﻟﺆ ﻟﻢ ﺗﺜﻘﺒﺎ

ﻣﻊ ﻗﻮﻝ ﻫﺎﺩﻱ اﻟﻌﻴﺲ ﺃﻋﻨﻲ ﻣﺴﻠﻤﺎ ... ﺑﺨﻞ اﻟﻮﻟﻴﺪ اﻟﻤﺴﺘﻨﺠﺪ اﻟﻤﻐﺮﺑﺎ

ﺇﻥ اﻟﻤﻄﻴﺔ ﻻ ﻳﻠﺬ ﺭﻛﻮﺑﻬﺎ ... ﺣﺘﻰ ﺗﺬﻟﻞ ﺑﺎﻟﺰﻣﺎﻡ ﻭﺗﺮﻛﺒﺎ

ﻭاﻟﺤﺐ ﻟﻴﺲ ﺑﻨﺎﻓﻊ ﺃﺭﺑﺎﺑﻪ ... ﺣﺘﻰ ﻳﻔﻀﻞ ﺑﺎﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻳﺜﻘﺒﺎ

ﻭﺟﻮاﺑﺎ ﺟﻠﺪ ﻳﺎﻓﻌﻲ ﻓﻲ اﻟﺤﻤﻰ ... ﺃﺑﺪا ﻣﻊ اﻟﺘﻔﻀﻴﻞ ﺗﻔﻀﻴﻞ اﻟﻨﺒﺎ

ﺃﺑﺪا ﻗﺮﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﻳﺮاﻉ ﺣﺎﻛﻤﺎ ... ﻭﻣﺒﻴﻨﺎ ﻓﻀﻼ ﻟﻜﻞ ﻣﻄﻴﺒﺎ

ﺃﻭﻟﻰ ﻣﻄﺎﻳﺎ اﻟﻌﺒﺪ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻤﺘﻄﻲ ... ﻟﻦ ﻳﻌﺪ ﺭﻭﺽ ﻣﺎ ﻳﺮﻯ ﻣﺴﺘﺼﻌﺒﺎ

ﻭاﻟﺪﺭ ﺳﻬﻞ اﻻﻧﺘﻔﺎﻉ ﺗﻘﻴﺔ ... ﻭﻏﻴﺮ ﻣﻤﻐﻮﺙ ﺳﻬﻰ ﺟﺮﺑﺎ

ﻫﺬا ﻟﻌﻤﺮﻱ ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻗﺪ ﻛﻔﻰ ... ﻓﻀﻼ ﻭﺇﻥ ﻓﻀﻼ ﺗﺮﻡ ﻳﺎ ﻣﺮﺣﺒﺎ

ﻓﺎﻟﺒﺴﻂ ﻓﻲ ﻧﻈﻢ ﻭﺷﺮ ﻋﺎﺩﺓ ... ﻟﻲ ﺣﺒﺒﺖ ﻭاﻟﻘﻠﺐ ﻣﻊ ﻣﺎ ﺣﺒﺒﺎ

ﻣﺴﺘﺜﻨﻴﺎ ﻗﻞ ﻓﻲ ﺭﻭﺽ ﻫﺠﺖ ... ﻣﺤﺒﻮﺑﺔ ﺗﻠﻚ اﻟﺮﻋﺎﺕ ﺗﺤﺒﺒﺎ

ﻣﺎ ﺗﻬﺘﺪﻱ ﻓﻴﻪ ﺛﻮاﻧﻲ ﺳﻬﻠﺔ ... ﻭﺗﺮﻳﻚ ﻣﺎ ﻻ ﺗﻬﺘﺪﻳﻪ ﻣﻄﺮﺑﺎ

ﻓﻲ اﻟﻜﻞ ﻓﻀﻞ ﻣﻌﺠﺐ ﻟﻜﻨﻪ ... ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﻤﻐﻮﺙ ﺗﺮاﻩ ﺃﻋﺠﺒﺎ

ﻫﺬا ﺇﺫا ﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﺠﻤﺎﻝ ﺗﺴﺎﻭﻳﺎ ... ﻣﺎ اﺧﺘﺺ ﺑﻌﺾ ﻣﻨﻬﻼ ﻣﺴﺘﻄﻴﺒﺎ

ﺃﻣﺎ ﺇﺫا ﺇﺣﺪاﻫﻤﺎ ﻓﻲ ﺣﺴﻨﻬﺎ ... ﻓﺎﻗﺖ ﻓﻠﻦ ﻓﻴﻤﺎ ﺳﻮاﻫﺎ ﺗﺮﻏﺒﺎ

ﺇﻻ ﺇﺫا اﺧﺘﺼﺖ ﺑﺒﻌﺾ ﻣﺮﻏﺐ ... ﻛﺎﻟﺪﻳﻦ ﺃﻭ ﻣﺎﻝ ﻭﺟﺎﻩ ﺃﻭ ﺻﺒﺎ

ﻣﻬﻼ ﻫﺪﻳﺖ اﻟﺮﺷﺪ ﻳﺎ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻪ ... ﻧﺤﻮ اﻟﻐﻮاﻧﻲ ﻭاﻷﻏﺎﻧﻲ ﻗﺪ ﺻﺒﺎ

اﻋﻠﻢ ﺑﺄﻧﺎﻛﻢ ﻧﻔﻴﺲ ﻣﻄﻴﺔ ... ﻗﺪ اﻣﺘﻄﻴﻨﺎ ﻭاﺧﺘﺒﺮﻧﺎ اﻟﻤﺮﻛﺒﺎ

ﻓﺎﻟﻜﻞ اﻟﻔﻴﻨﺎ ﺳﺮاﺑﺎ ﻛﺎﻟﻬﺒﺎ ... ﻓﻲ ﻗﺎﻉ ﺩﻧﻴﺎ ﺣﻴﻦ ﺟﺮ اﻟﻬﺒﺎ

ﻭﺇﻟﻴﻪ ﻋﻦ ﺣﺼﺐ ﺭﺃﻯ ﻛﻢ ﺳﺎﻟﻚ ... ﻓﻲ ﺳﻔﺮﻩ ﻣﻠﻨﺎ ﺗﺎﻡ اﻟﻤﺠﺪﺑﺎ

ﻓﻼ ﺳﺮاﺑﺎ ﻓﻴﻪ ﺃﻟﻘﻴﻨﺎ ﻭﻻ ... ﺳﺮﻧﺎ ﻓﺄﻟﻘﻴﻨﺎ اﻟﺒﻬﻴﺞ اﻟﻤﺨﺼﺒﺎ

ﻣﻊ ﻣﺎ اﺭﺗﻜﺒﻨﺎ ﻣﻦ ﻣﺨﻮﻑ ﻛﺎﻟﺘﻲ ... ﻋﻦ ﺭﻛﺒﻬﺎ ﻣﺎﻟﺖ اﻟﻴﻪ ﻟﺘﺸﺮﺑﺎ

ﻇﻨﺘﻪ ﻣﺎء ﻓﺎﻧﺘﺤﺘﻪ ﻓﻠﻢ ﺗﺠﺪ ... ﺷﻴﺌﺎ ﻭﺧﺎﻓﺖ ﻋﻨﺪﻩ ﺃﻥ ﻳﻨﻬﺒﺎ

ﻭﻫﻜﺬا اﻷﻳﺎﻡ ﺗﻨﻬﺐ ﻋﻤﺮﻧﺎ ... ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﺧﻴﺮ ﻳﺨﺘﺸﻰ ﺃﻥ ﺗﺬﻫﺒﺎ

الخميس، 18 سبتمبر 2025

وفي ذاك للمؤنسي عبرة ومأرب عفى عليه العرمرخام بنته لهم حمير إذا جاء مواره لم يرمفأروى الزروع وأعنابها على سعة ماؤهم إذا قسمفعاشوا بذلك في غبطة فحاربهم جارف منهزمفطار القيول وقيلاتها ببهماء فيها سراب يطمفطاروا سراعا وما يقدرو ن منه لشرب صبي فطم

وفي ذاك للمؤنسي عبرة     ومأرب عفى عليه العرم

رخام بنته لهم حمير     إذا جاء مواره لم يرم

فأروى الزروع وأعنابها     على سعة ماؤهم إذا قسم

فعاشوا بذلك في غبطة     فحاربهم جارف منهزم

فطار القيول وقيلاتها     ببهماء فيها سراب يطم

فطاروا سراعا وما يقدرو    ن منه لشرب صبي فطم

الفواكه العذب ﻓﻲ اﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ اﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﻜﺘﺎﺏ

  اﻟﻔﻮاﻛﻪ اﻟﻌﺬاﺏ ﻓﻲ اﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ اﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﻜﺘﺎﺏ  ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻋﻨﻮاﻥ اﻟﻜﺘﺎﺏ: اﻟﻔﻮاﻛﻪ اﻟﻌﺬاﺏ ﻓﻲ اﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ اﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﻜﺘﺎﺏ ﺗﺄﻟﻴﻒ...