السبت، 9 أغسطس 2014

قصة ابكتني




قصة ابكتني





...................................
........................


...............
.......



تواقيع اسلاميه متحركه فى منتهى الرقه(خدى حسنات من توقيعك:)


قصة على لسان صاحبها


وهو شاب في أواخر العشرينات من السعودية , يقول:


تعودت كل ليلة أن أمشي قليلا ، فأخرج لمدة نصف ساعة ثم أعود..


وفي خط سيري يوميا كنت أشاهد طفلة لم تتجاوز السابعة من العمر...


 كانت تلاحق فراشا اجتمع حول إحدى أنوار الإضاءة 

المعلقة في سور أحد المنازل ...


لفت انتباهي شكلها وملابسها ..


فكانت تلبس فستانا ممزقا ولا تنتعل حذاءً .. 


وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان ..


كانت في البداية لا تلاحظ مروري ...


ولكن مع مرور الأيام ..


أصبحت تنظر إليَّ ثم تبتسم ..


في أحد الأيام استوقفتها وسألتها عن اسمها


فقالت: أسماء ..


فسألتها: أين منزلكم ..


فأشارت إلى غرفة خشبية بجانب سور أحد المنازل ..


وقالت: هذا هو عالمنا


أعيش فيه مع أمي وأخي خالد..


وسألتها عن أبيها ..


فقالت: أبى كان يعمل سائقا في إحدى الشركات الكبيرة ..


ثم توفي في حادث مروري .. 


ثم انطلقت تجري عندما شاهدت أخيها خالد


يخرج راكضا إلى الشارع ..


فمضيت في حال سبيلي ..


ويوما بعد يوم ..


كنت كلما مررت استوقفها لأجاذبها أطراف الحديث ..


سألتها : ماذا تتمنين ؟


قالت: كل صباح اخرج إلى نهاية الشارع ..


لأشاهد دخول الطالبات إلى المدرسة ..


أشاهدهم يدخلون إلى هذا العالم الصغير ..


مع باب صغير.. ويرتدون زيا موحدا ...


ولا اعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور ..


أمنيتي أن أصحو كل صباح .. لألبس مثلهم..


وأذهب وأدخل مع هذا الباب لأعيش معهم


وأتعلم القراءة والكتابة ..


لا أعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة ..


قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبة ..


وقد تكون عينيها .. لا أعلم حتى الآن السبب ..


كنت كلما مررت في هذا الشارع ..


أحضر لها شيئا معي ..


حذاء .. ملابس .. ألعاب .. أكل ..


وقالت لي في إحدى المرات ..


بأن خادمة تعمل في أحد البيوت القريبة منهم


قد علمتها الحياكة والخياطة والتطريز .. 
وطلبت مني أن أحضر لها قماشا وأدوات خياطة ..


فأحضرت لها ما طلبت ..


وطلبت مني في أحد الأيام طلبا غريبا ..


قالت لي : أريدك أن تعلمني كيف أكتب كلمة أحبك.. ؟


مباشرة جلست أنا وهي على الأرض ..


وبدأت أخط لها على الرمل كلمة أحبك ..


على ضوء عمود إنارة في الشارع ..


كانت تراقبني وتبتسم ..


وهكذا كل ليلة كنت أكتب لها كلمة أحبك ..


حتى أجادت كتابتها بشكل رائع ..


وفي ليلة غاب قمرها


... حضرت إليها ..


وبعد أن تجاذبنا أطراف الحديث ..


قالت لي اغمض عينيك ..


ولا أعلم لماذا أصرت على ذلك ..


فأغمضت عيني ..


وفوجئت بها تقبلني ثم تجري راكضة ..


وتختفي داخل الغرفة الخشبية ..


وفي الغد حصل لي ظرف طارئ


استوجب سفري خارج المدينة لأسبوعين متواصلين ..


لم أستطع أن أودعها ..


فرحلت وكنت أعلم إنها تنتظرني كل ليلة


.. وعند عودتي ..


لم أشتاق لشيء في مدينتي ..


أكثر من شوقي لأسماء ..


في تلك الليلة خرجت مسرعا


وقبل الموعد وصلت المكان


وكان عمود الإنارة الذي نجلس تحته لا يضيء..


كان الشارع هادئا ..


أحسست بشي غريب ..


انتظرت كثيرا فلم تحضر ..


فعدت أدراجي ..


وهكذا لمدة خمسة أيام ..


كنت أحضر كل ليلة فلا أجدها .. 



عندها صممت على زيارة أمها لسؤالها عنها ..


فقد تكون مريضة ..


استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية


طرقت الباب على استحياء..


فخرج أخوها خالد ..


ثم خرجت أمه من بعده ..


وقالت عندما شاهدتني ..


يا إلهي .. لقد حضر ..


وقد وصفتك كما أنت تماما ..


ثم أجهشت في البكاء ..


علمت حينها أن شيئا قد حصل ..


ولكني لا أعلم ما هو ؟!


عندما هدأت الأم


سألتها ماذا حصل؟؟


أجيبيني أرجوك ..


قالت لي : لقد ماتت أسماء ..


وقبل وفاتها ..


قالت لي: سيحضر أحدهم للسؤال عني فأعطيه هذا


وعندما سألتها من يكون ..


قالت أعلم أنه سيأتي .. سيأتي لا محالة ليسأل عني؟؟


أعطيه هذه القطعة ..


فسالت أمها: ماذا حصل؟؟


فقالت لي: توفيت أسماء ..


في إحدى الليالي أحست ابنتي بحرارة وإعياء شديدين .. 


فخرجت بها إلى أحد المستوصفات الخاصة القريبة ..


فطلبوا مني مبلغا ماليا كبيرا مقابل الكشف والعلاج لا أملكه ..


فتركتهم وذهبت إلى أحد المستشفيات العامة ..


وكانت حالتها تزداد سوءا.


فرفضوا إدخالها بحجة عدم وجود ملف لها بالمستشفى ..


فعدت إلى المنزل ..


لكي أضع لها الكمادات ..


ولكنها كانت تحتضر .. بين يدي ..


ثم أجهشت في بكاء مرير ..


لقد ماتت .. ماتت أسماء ..


لا اعلم لماذا خانتني دموعي ..


نعم لقد خانتني ..


لأني لم استطع البكاء ..


لم أستطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها ..


لا أعلم كيف أصف شعوري ..


لا أستطيع وصفه لا أستطيع ..


خرجت مسرعا ولا أعلم لماذا لم أعد إلى مسكني ...





بل أخذت اذرع الشارع ..


فجأة تذكرت الشيء الذي أعطتني إياه أم أسماء ..


فتحته ... فوجدت قطعة قماش صغيرة مربعة ..


وقد نقش عليها بشكل رائع كلمة أحبك ..


وامتزجت بقطرات دم متخثرة ... 


يا إلهي ..


لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمة ..


وعرفت الآن لماذا كانت تخفي يديها في آخر لقاء ..


كانت أصابعها تعاني من وخز الإبرة التي كانت تستعملها للخياطة والتطريز ..


كانت أصدق كلمة حب في حياتي ..


لقد كتبتها بدمها .. بجروحها .. بألمها ..


كانت تلك الليلة هي آخر ليلة لي في ذلك الشارع ..


فلم أرغب في العودة إليه مرة أخرى..


فهو كما يحمل ذكريات جميلة ..


يحمل ذكرى ألم وحزن ..





.
......................................
..........................

...............
أنا اليتيم أنا اليتيم يامن يجاوب صرختي 
الجوع ينهش في حشاي والبرد يسكن غرفتي
أمرض ولا أحدا بي درى أسهر وصارع علتي
أن شفتي لعبة مع صغير قمت أتذكر لعبتي
اللي شراها أمي وأبوي أخترتها من رغبتي
ماتت بعد مات الحنان دفنتها مع فرحتي

أنا اليتيم أنا اليتيم 
أنا اليتيم أنا اليتيم
أنا اليتيم يامن يجاوب صرختي 
بقيت أنا بين الذياب عازل وحيد بغربتي
مظلوم في هذا الزمان من خالتي من عمتي 
لساني موت الكلام والحزن عاشق نظرتي
أسألك يا الرب الودود تلطف وتفرج كربتي 

أنا اليتيم أنا اليتيم
أنا اليتيم أنا اليتيم
أنا اليتيم يامن يجاوب صرختي
مالي ملاذ ألا حماك وأنت الخبير بحالتي
....................................

........................
...............



الاثنين، 4 أغسطس 2014

يالله يا رحمن يا غاية مُرادي والطلب







 الشاعر الشيخ ناصر عمر بن عاطف جابر 

.................................................. 
.........................................


............................



شاعر شعبيي مشهور من ( ذي صراء ) من أسرة آل بن عاطف جابر ، شيوخ مكتب الضُبي، في يافع العليا. له مصنفات شعرية كثيرة جُمع بعضها في مخطوطة تحت عنوان\"جوهرة المسامر وروح البصائرمن كلام الشيخ ناصر عمر بن عاطف جابر \" وهي في غالبيتها في علم التصوف ، ولا تخلو قصائده من الحكمة والنصائح السديدة ، وقد توفي في يوم 82 ربيع الأول سنة 1388هـ , الموافق 25 يونيو 1968م عن عمر ناهز الستين عاماً .



..............................................
...........................
..............


يالله يا رحمن يا غاية مُرادي والطلب 


رضاك يا رباه يا غوثاه يا خير الطُلاب 

بآسامك الحسنى ولك ندعوك يا جالي الكرب 


يا حي يا قيوم من له بك رجاء ما قط خاب 

يا واحداً وحده تعالى الله ذي للخلق رب 


يا قابل التوبه لعبدك حين يستغفر وتاب 

والفين صلى الله وسلّم عالنبي خير العرب 


على رسول الله ذي نوره ظهر ولعاد غاب 

قال ابن عاطف هز لي فوج الصبا والدمع صب 


ذكرتني روح الوطن عهد الثرى لُب اللّباب 

هزّه نسيملت الأشاير واقبَلَهْ والفوج هب 


والشوق حرّك ما سكن حاز المطايا والركاب 

غنّه مُنى قلبي مع صوت الحليليه والطرب 


لمّا سمع صوته شجىا زال العجا والقلب طاب 

من حيث قال لي ها خُذ المعنى ولا تحمل شغب 


إفهم بما تسمع وذاك البدع أرويك الجواب 

شُف صاحبك لوّل وحذرك لا يغرك من كذب 


رَعْ صاحبك لوّل على عهد الوفاء ما قط عاب 

لا تصحب الاّ جيد ذي يحضر معك وقت الحنب 


بيغِيْر لوّل ساعة الغاره متى ما قال واب 

الرأس قد هو رأس حاشى الله ما يرجع ذنب 


الراس جنب الرأس كُلاً عند وجهه ما يهاب 

الأوله من عامل الله نال قصده والطلب 


لعمال بالنيات واقرأ ما تيسر من كتاب 

والثانيه من ساير العالم تعلّم بالأدب 


والعلم كُلّه نور ضوء الشمس مل صدّه سحاب 

والثالثه شِل اللّيانه والسّمح وقت الغضب 


والحلم لَهْلْ العلم يطفي نار بالماء العُذاب 

الرابعه حمل السلب ، عاد اللسان أحسن سلب 


ومن لسانه طيبه يفتح له الله كل باب 

الخامسه لا الهرج فضّه كان بالصمت الذهب 


إن اللسان اتقَلَبَهْ حيّه لها سبعين ناب 

والسادسه لا تذلح الفَسْلَه ولا تحمل عتب 


ومن تكلم بالمحاضر لا كُرم شل العتاب 

والسابعه كسب المخوّه خير من كِسْب السَلَبْ 


لا شورهم واحد معاديهم تميّل واستهاب 

والثامنه من شل حِمْل الكِبْر يتحمل تعب 


الكِبْر كبريت الفتن وراحوا اهله في العقاب 

والتاسعه لا تبيح سرّك في رضا والاّ غضب 


من باح سرّه شلّته لرياح هزّه له زُاب 

الأمر بالمعروف واجب من ذرأ بيده صرب 


من بُرْ والاّ من ذُرَه بيبان لك وقت الصُراب 

وارضى بمقسومك وخل الناس يكسب من كسب 


اقنع ويقنع من طمع وتالي الدنيا حساب 

والختم صلى الله على احمد عد ما الماطر خصب 


على النبي واهله صلاة الله عدد قطر السحاب 


.....................................

......................
 ...........





للشاعر   ناصر عمر بن عاطف جابر 

.

الخميس، 31 يوليو 2014

الأم، وما أدراك من الأم!












الأم، وما أدراك من الأم!


كلنا يعلم ما لـ الأم من فضل ومكانة
فلقد خصها الله سبحانه وتعالى بالفضل وقدمها على الأب
وحين يبدا الحديث عنها لاينتهي ولا نستطيع أن نجزيها العطاء مهما فعلنا

ومن شدة فضل الأم خصها  الله بقوله سبحانه وتعالى : 

{ووصّينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن} 
 

وجاء في الحديث الشريف مايؤكد فضل الأم في كتاب الله :
حدثنا قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي وزهير بن حرب قالا 
حدثنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال 
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
"من أحق الناس بحسن صحابتي قال أمك قال ثم من قال ثم أمك قال ثم من قال ثم أمك قال ثم من قال ثم أبوك"



ويبقى هذين البيتين أروع وأقوى و أجمل ما قرأت من أبيات

 قيلت في الأم بالنسبة لي :


ليتها الأيام تهدى والسنين .. .. مثل ماتهدى الهدايا بالتـــمام


كان يمه كل ماتتـــــقدمين .. .. ثانية بالعمر .. كان أهديك عام



 إنها إنسانة حملتك في أحشائها، وغذتك من دمها،

 وولدتك على كره ومشقة عظيمة، ثم أرضعتك من ثديها ومن حنانها وعطفها وحبها.

إنها من أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأن الجنة تحت قدمها!

إنها من في إرضائها رضا الله عنك وفي إسخاطها سخط الله عليك!.

فويل ثم ويل لك، أيها الإنسان، إن أنت عققتها، وويل لك إن أغضبتها،

 وويل لك إن احتقرتها، وويل لك إن أنت ما أطعتها!.

ويا من عق أمه وأباه كيف يرضى عنك الله!.

ويا من عق والديه كيف يوفقك الله!.

ويا من عق والديه هل ترضى أن يعقك أبناؤك!.

يا من عقهما ليتك رددت إليهما المعروف!.

وكيف تنسى الإحسان أيها الإنسان!.

إنك لو أحسنت إلى كلب، بشيء قليل، لشكرك وحفظ لك المعروف؛

 فما بالك وأنت إنسان، وإحسان والديك إليك لا يعدله معروف أو إحسان!.

أنسيت أن الله قرن -في كتابه- حقهما بحقه، وأوصى بالإحسان إليهما مع الأمر بعبادته؛

 فقال سبحانه:

 {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً} "

وهل علمت أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أخبر أن عقوق الوالدين

من الكبائر ومن السبع الموبقات!.

وهنيئا لك أيها الإنسان الذي بر والديه.

هنيئا لك الأجر وطيب الذكر.

وهنيئا لك رضاهما.

وهنيئا لك هذا القرض الحسن من المعاملة الحسنة.


وأبشر فسوف يسدد لك هذا القرض أبناؤك أيها الطيب.

................................................
..................................
..................





قالت : أمـــــك ؟؟؟ فقلت :
......................................
.............................
..................

واللــه لو تزعــل جموع الملايين .. .. حتـى ولو كـل البشـر عاتبـوني 

....................................................

حتـى ولو فيـهم وليف المـزايين .. .. ما رد في امـري ولــو خاصموني
.......................................

حتى ولو ثارت جيوش وبراكيـن .. .. الـروم ويا الفـرس لو حاربوني

............................

ما ينحـني راسي ولا ترمـش العين .. .. أصمد ولو في حبها عذبوني
...................

لو يقسـموا جسـمي من الراس نصفين .. .. من هامتي ليما تباعد عيوني 

..............

وينشـق صـدري ويصبح القلب قلبــين ... يا بنت أنا في حـب  أمــي  جـنوني
.........

مـن لامــني في حبها ياـك الطين .. .. في حبهـا واللـه ما يحـرموني

.......


يا بنت أنا والله لو اخسـر البيــن .. .. أنتي وكل الـناس ما يمنعـوني



الثلاثاء، 22 يوليو 2014

قصة عن بر الوالدين باللغة الانجليزية....فإتعظوا




.........................................


قصة عن بر الوالدين باللغة الانجليزية....فإتعظوا 

.........................................










An 80 year old man was sitting on the sofa in his house along with his 45 years old highly educated son. Suddenly a crow perched on their ******.

The Father asked his Son, "What is this?"
The Son replied "It is a crow".
After a few minutes, the Father asked his Son the 2nd time, "What is this?"
The Son said "Father, I have just now told you "It's a crow".
After a little while, the old Father again asked his Son the 3rd time, "What is this?"
At this time some expression of irritation was felt in the Son's tone when he said to his Father with a rebuff. "It's a crow, a crow".
A little after, the Father again asked his Son t he 4th time, "What is this?"
This time the Son shouted at his Father, "Why do you keep asking me the same question again and again, although I have told you so many times 'IT IS A CROW'. Are you not able to understand this?"


A little later the Father went to his room and came back with an old tattered diary, which he had maintained since his Son was born. On opening a page, he asked his Son to read that page. When the son read it, the following words were written in the diary: - "Today my little son aged three was sitting with me on the sofa, when a crow was sitting on the ******. My Son asked me 23 times what it was, and I replied to him all 23 times that it was a Crow. I hugged him lovingly each time h e asked me the same question again and again for 23 times. I did not at all feel irritated. I rather felt affection for my innocent child".
While the little child asked him 23 times "What is this", the Father had felt no irritation in replying to the same question all 23 times and when today the Father asked his Son the same question just 4 times, the Son felt irritated and annoyed.
So...

If your parents attain old age, do not repulse them or look at them as a burden, but speak to them a gracious word; be cool, obedient, humble and kind to them. Be considerate to your parents. From today say this aloud, "I want to see my parents happy forever. They have cared for me ever since I was a little child. They have always showered their selfless love on me. They crossed all mountains and valleys without seeing the storm and heat to make me a person presentable in the society today".



......................................




Say a prayer to Allah,
رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا


.........................................


"My Lord! bestow on them thy Mercy even as they cherished me in childhood."
"I will serve my old parents in the BEST way. I will say all good and kind words to my dear parents, no matter how they behave."

الأربعاء، 16 يوليو 2014

قصة ولد ابن سرار








........................

قصة ولد ابن سرار
....................................


في عهد ابن سرار كانت العرب قد جهلت فالدين كثيرا وكانو يصلون بلا قراءه الا القله 
في شمال نجد وكانو على مذاهب بدعيه 
وكانو يجهلون القران جهلا تاما
حتى جاء المجدد الشيخ محمد عبد الوهاب
اي
انهم لايعرفون من القران شي
فكيف يعرفون الاحزاب وغزوات النبي
ثانيا اذ تم التدقيق فالابيات نرى التحريف واضح تماما في قصيدة ابن سرار
وقصيدة عمر لاتتفق مع اسلوب ابوه ولا نهجه ولا مفرداته بتاتا
واما قص اصبعه فهاذه خرافه
واما القصه كما رويت من عدة رواه منهم الحي ومنهم الميت وهي الاقرب او بالاحرا الصحيحه هي
ابن سرار كان عقيد قومه وزعيمها قبل ان يتسيد فيها ويضهر على شيوخها
كان رجلا متوسط الطول عريض الوجه يخلط بياضه حمره له لحيه طويله بعض الشي
عريض الصدر 
اشتهر بالشجاعه وهو ابن الثالثه عشره وكان اذا حكم مغتاضاً ضلم واذا عصي بطش
وكان رجلٍ عربيٍ اصيل ذو مكارم اخلاقاً كريمه 
وعند السابعه عشر بدا يغزو مع ربعه وكان ياخذ نصيبه عنوه
حتى انه صار صاحب شور مطاع وراي مسموع ومتبع وكان يدير القبيله بالفعل وكان لا يرحم من يخطي اويسيء
وكان مهيباً لا احد يجرو على مناقشته وهو ثائر
وكان حليما لطيفا بشوشا عند ما يكون مايريد على مايرام 
وكان ذو نضره ثاقبه يميز الخيل وهي امهار والجيش وهي حيران
سريع البديهه
ولوجود هذه الصفات فيه ووجود من يثير الفتنه كان له اعدا من ربعه
وكان رجل مغازي فارس لقا وي
وكان ميسور الحال بل كان غني لا احد يملك مثل مايملك
وكان له رعايا من الابل 
وكانت الوانها الحمر والسمر 
حتى انه اشتهرت بين القبايل بالوانها الموحده فلا يجرو احد على الاقتراب منها
وكان اذا ربع المهمل ذهب اليه بابله 
وعندما كان مربع في طوارف نجد كان له جار من السحمه
وله بنت جميله
فاعجب بها وخطبها فزوجه السحيمي وكانت ذات جمال 
وخالها ردي
انجبت له ولدان وبنت 
اسم البنت غصنه
ولم وصل اولاده العاشره لم يرا فيهم اي من مواصفات الرجال الا اجسامهم
وكان مربع ربيعا اخر
وخطب له محمديه اي من ال محمد الجحادروقيل من ال محمد سبيع
كما سمعتها من احد الرواه في التلفزيون ويقال انها عاطفيه ويقال سعديه 
وكانت امراءةٍ عوص وطلقها قبل ان يرد لربعه
وكانت حامل واخبرته بذالك فقال ان كانه ولد فسميه عمر وعلميه بي وباعمامه
وان كانت بنت فهي لك وقيل انه قالسميها رماده
ولاكنه كان عمر عمر الهدى 
ترعرع بين اخواله سبيع وتعلم الفروسيه
وكان يشبه اباه في اغلب اوصافه وهيته الا انه كان قصير القامه بعض الشي 
وشعر وجهه قليل
ومن ذو ان عرف عقله وهو يلاحض الهمز واللمز 
وبد يسال عن ابوه وامه تقول من قحطان وقد مات
وكانو ابنا اخواله يجتمعون اخر النهار يتمازحون ويلعبون ويتجادلون 
وكن من بينهم ولد ارمله وطوب نتبه وقال انت ضايع ابو 
وكان يتفوق عليهم في كل شي 
وبع ان نتبه قام بضربه 
فذهب الطوب لامه واخبرها 
فثارت امه وجاته وقالت ياضايع البو *** رح دور ابوك مع رعيان المهمل
فغضب غضبا شديد وراح لامه وقال دليني على بوي والا رحت ادوره فالمهمل
فحاولت ثنيه ولم تستطيع 
فاخبرته .....................
وقالت ابوك عقيد قومه ويقاله اااااااااابن سراار من شيوخ اشهران
فودعها وذهب الي بلد اشهران وعندما قرب من بيشه باع فرسه وسيفه وذلوله 
وتنكر في ثوب راعي وخبل 
واذا اتى له عرب وبدو يسمرون قام يتجضع ويتبطح خلفهم
الى ان سمووووووووووووووه
 الجـضعـي وقيل البطحي 
وبدا يسمع عن علوم ابوه 
وكان ابوه قد اصبح كبيرا ومنغل ومريض سقم من عيال السحيميه
وتدانا شوفه 
وكان امله حضور عمر
وكان كل من مربه من ربعه 
ومن حولهم يخذ ما يستطيع 
من ابله 
وفي مره من المرات اخذو ابلا فيها فاطرا يحبها ويغليها 
فعزم على الذهاب بعيال السحيميه ويرده بهيبة اجسامهم 
فالبسهم لباس الحرب 
واسرجت لهم الخيل 
واعطاهم مطارق من شوحط وقال اذا جينا القوم لا تتكلمون بتاتا
وكل ما اتكلم واسكت اطرقو الارض بالمطارق بدون كلام 
وذهب بهم للقوم قبل بزوغ النور او قبله وكان الهلال لم يغب بعد 
فلما روهم القوم هابوهم وارسلو للرعيان ان لا تطلقون عقل ابل ابن سرار جاء من يردها 
وفجاءه يتكلم الكبير وياسئل سوال الندامه
 
 عندكم هلال مثل هلالنا  
ومالبث ان تكلم الخايب الاصغر يخاطب ابوه 

 ابه ***وين ابعر 

 اي يريد قضاء حاجته
فقال كبير القوم اطلقو الابل مع البل
واخذ فناجيل ابن سرار على عرض العصا 
وقام بطردهم 
وبعد ماعاد الى بيته لم يعد يرا تماما 

وانشد هذه الابيات

.............................

ان عـشــت يــاراســي كـسـيـتـك عـمـامــه

وان مــــــت يـــاراســـي فـــدتـــك الـعـمــايــم 

يــــاراس شـيـبــك مــــا بــــدا بـــــك مــذلـــه

والـشــيــب تــكـــرم بـــــه كـــبـــار الـلـمــايــم 

الاجـــواد يــكــرم شـيـبـهـا فــــي مشـيـبـهـا

نــقــالــة الــقــالـــة مـــحــــوص الــصــرايـــم 

يـامــا نطـحـنـا فـــي الـصـبـا مــــن قـبـيـلـه

يـــــوم الـصــبــا والـكــيــف لـلــرمــح رايـــــم 

ويـــامـــا خــذيــنــا تـــونـــا مــــــن كــســابــه

بـسـيــوفــنــا راحــــــــت تــقـــســـم غــنـــايـــم 

ويــامـــا نـسـفـنـاهـم عــلـــى جــــــال وادي

ويــامــا نـحـونــا فــــوق ســــود الـشـكـايــم 

اربــعــمــائــة خــــيــــال جــــونــــا مــســـيـــره

جـونــا يــبــون الــغــرس حــلــو الـطـعـايـم 

وقـــالـــو يـــســــار الـــغــــرس والايـمــيــنــه

امـــس لـكــم والـيــوم جــــاء فــيــه ســايــم 

وقلـنـا لـهـم مـــن دونـــه الـمــوت حـامــي

الـيــوم نـهــدي الـــروح نـخـشـى الـلـوايــم 

وثـنـيـتــهــا لــعــيـــون غــــــــرس بــكـــايـــر

يــثــمـــر بـهـيـبـتــنــا غــصـــونـــه نــعـــايـــم 

واخــــذت اطــاردهــم وانــــا فـــــوق قــبـــاء

مثـل الهـدود اللـي عــن العـشـب صـايـم 

تـلـحــق لــيــا غـــــارت ولا يـلــحــق بــهـــا

شـــــقــــــراء ولا ضــريـــتـــهـــا للهزايــــــــــــم 

من يوم بان الفجر ليـا اعتـلا الضحـى

وحــــنـــــا نـــقـــلـــط لــلــمــســيــر عـــــزايـــــم 

والله عـطـانــا مـنـصــب الــحــظ والـظـفــر

يـــــوم الـتــقــت بــيـــن الــقـــروم الــولايـــم 

يـــوم اسـلـمـوا للـمـنـع واســنــدت عـنـهــم

لـيـاهـم كـمــا عـشــب لـفــح بـــه سـمـايــم 

هــــذا اســيــر وهــــذاك يــومــه دنــــا بــــه

وهـــــــذاك مــكــســـور وهــــــــذاك شــــايــــم 

هــــذا زمــــان فـــــات مـــــا يـنــفــع الـمــنــا

يــــوم اذكــــر الـمـاضــي تــزيــد الـعـظـايـم 

الـــراس شـــاب وثـالـثـه رجـلــي الـعـصـاه

الله يــوقـــض قــلـــب مـــــن كـــــان نــايـــم 

انــــــا ابــــــن ســــــرار عــلــومــي قــديــمــه

مـحـي عـسـرهـا طـيــب اللـيـالـي الـقـدايـم 

وانا في رجاء عمر وعمر وراء الشفاء

عـــســـاه الـــيــــا جـــانــــا تـــــــرد الــلــزايـــم 

لــعـــل قــبـــل الــمـــوت نــســمــع بــشــيــره

بــجـــاه مـــــن يــحـــي الـعــظــام الــرمــايــم 

لـــــو ان غـــالـــي حــبــنــا فــــــي بـــلادنـــا

غـنــيــمــه تــحــضـــى الــغــنـــا والــغــنــايــم 

لـــكــــن غـــالــــي حــبــنـــا فــــــــي لــــــــداده

سـحـيـمـســة قـــشـــراء وجــــــات ابــهــايــم 

لـــولا لـحـاهــم قــلــت ذولا مــــن الـنـســاء

عـيـون الحـبـارى شـافـت الصـقـر حـايـم 

وصــلاه ربــي عــد مـــا ذعـــذع الـهــواء

عـلــى الـنـبـي واصـحـابـه اهــــل الـكـرايــم 

...................................


وفي هذه الاثنا يصل عمر نعم عمر نعم عمر
وهو مازل الجضعي او البطحي على حاله
وكان ابوه قد تمثل بالقصيده السابقه ملاحضه:: ولو ان ابن سرار يقدر يرسل قصايد بسهولة ماذكر ماحدث له ماحدث وكان عمر ماتنكر بحالة راعي ولا قام يتجضع وابوه يهان وكانت غصنه ذات ذكاء ونضره ثاقبه وحره من ظهر حر&&&
واستمر الجضعي يراقب الوضع دون ان ينتبه له احد
وكانت اخته غصنه 
تحس بانه هو اخوها
وقد حاولت ان تخفيه على ابوها ولاكنها لم تستطيع 
وكان ابوه لا يحس تجاهه باي شي 
والسبب انه طلب من السحيميه ان تاصفه فكان من ضمن وصفها له انه اصفر عرقوب
فلم يلقي له بال
وكانت اخته تلحفه معها بلحافها وتحاول ان تختبر همته الجنسيه لتتحقق من شكوكها او تنساها 
فاذا اتته من الامام وباطنته من مسافه معقوله انفعل وانقلب 
وكان بعض الاحيان يذهب لينام فالخلا من اجل ماتفعله 
وفي يوم من الايام كانت عند الدبش وهو معها 
وكان مستضلاً بفية غار بها فتق من الاعلى 
ونضره لهذا الشق فاستغلت الوضع وصعدت اعلى الغار واستشمرت 
(((تبولت عليه)))تكرمون 
لكي تستفزه بعد ماتيقنت انه عمر 
فقال لها 

............................................

يابنت ياللي فالخلا عقلها راق = ياويش ياذا البنت لو ان تدرين

ياكم طردت البدو مع كل مرهاق = ياكم طردت البدو والبدو مسنين

........................................

هنا اتضحت الروءيا فنزلت عليه وقامت تقبله وتقبل اقدامه وهي تبكي وتقول ماأبطى من جا ياعمر
وطلب منها ان تكتم الامر 
وعندما عادوا تالي عصير واذا بعض ربعه يسوقون ابل قصير لهم يقال دوسري ويقال معمري قحطاني 
واذا ابوه يصيح باسم عمر ويحتثي بالتراب 
فتمالك اعصابه وذهب اليه وقاله ابوه ::: يالجضعي اذا تروح وتخبر عمر بما انا فيه ازوجك غصنه 
فقال عمر الا بارد ابل القصير 
فقال ما تحتال 

.........................................................

ياشيخ تعذر غايبـك مثـل مـا غـاب

والـذنـب ذنـبـك يــوم تطـلـق ازمـامـه 

ان كـانـي مــن نسـلكـم يـــوم غـــلاب

بـنـيـت بـيـتـك فـــي طـويــل الـعـدامـه 

والصيت يرجع لك ولك فيه مظراب

صيـت ابـن سـرار حسـب مـا يرامـه 

والله ان يمر القوم ما مر الاحـزاب

لو صار من بين الفريق انقسامـه 

والبل ترجع لك علـى عـد واحسـاب

ابــل القـصـيـر لـلــي عـزيــز مـقـامـه 

بـيــوم بـــه الـغــران يــاتــون شــيــاب

الا انــهــم يـبــغــون درب الـســلامــه 

حـلـفـت ديــنــه فــيــه مــانــب كــــذاب

يــا جــارك انــه يهتـنـي فــي مـنـامـه 

والبـل وصرتهـا مــع العـقـل تنـجـاب

اوكــد مــن الـلـي قـيـم فـــي صـيـامـه 

وانـا لـحـوض الـمـوت وارد وشــراب

لعـيـون مــن وصــا بقـصـة ابـهـامـه 

وترى الوعد ما بيننـا ثجـر واغـراب

كـلا عـلـى المـوعـد يـشـاور عمـامـه 

وانا شويري سيف هند له انصـاب

ورمــــح مـزهـيـنـه بــريــش الـنـعـامــه 



قال انا شفتهم اللي خذوها خيبه وسيبه ولا شافو النطعاء ذلو ***النطعا فرس من خيل ابن سرار
قال رح 
ولاكن السحيميه رفضت تعطيه مفتاح قيد النطعاء
فذهب وكسره واسرجها 
وركبها عسر ووجهه يم ذيلها 
حتى اختفا عنهم ثم,, عنًّها عن فريس 
وكان فيه عجوز مشرفه وشافت عنة الفرس عنة فارس ملقوي 
فاخبرت ربعها وقالت 
جاكم خيال الله يكفي شره 
عنته للفرس عنة ابن سرار 
قالو لها الشوف شجر ابن سرار عمًّي 
وماهي الاقليل واذابه يحوم على كل من سلب ابل ابوه ويذودها 
وهو معمل السيف في من لاقاه 
واول ما رد ابل القصير 
ثم ابل ابوه وما خالطها من ابلهم 
وهو لم يتكلم الا بكلمه واحده 
 انها ابلي  انها ابلي  انها ابلي  
واذا بهم يقولون له خذ الحمر وخل السمر
فيرد عليهم بكلماته الشهيره 
 حمراها مع سمراها ؛خيال البل وانا ابن سرار؛لاينكنا جدي ولاني بالغبي 
ومازال يردد هذه الكلمات الفاصله والمذهله 
وهو مازال يعمل السيف في من يعترضه 
حتى اقترب من نزلت ابوه فلما سمعه 
فرك عينيه ووجهه براحتيه 
وقال 
  يا شو ف عيني لا عميت  
فاذا به يبصر كانه لم يعمى 
وهكذا عاد عز ابن سرار

وافق شنٌّ طبقة.










وافق شنٌّ طبقة.





.....................................

.................................

......................




كان شَنٌّ من دهاة العرب 


فقال :والله لأطوفنّ حتى أجد امرأة مثلي فأتزوجها ، 


فسار حتى لقي رجلاً يريد قرية يريدها شن فصحبه ،


 فلما انطلقا قال له شن : 


أتحملني أم أحملك ؟ 


فقال الرجل :يا جاهل !كيف يحمل الراكب الراكب؟


فسارا حتى رأيا زرعاً قد استحصد فقال شن :


أترى هذا الزرع قد أُكِلَ أم لا؟ 


فقال : ياجاهل ! أما تراه قائماً؟! 


فمرّا بجنازة ، فقال شن :


أترى صاحبها حياً أو ميتاً؟ 


فقال 

:ما رأيت أجهل منك !أتراهم حملوا إلى القبور حياً؟! 


ثم سار به الرجل إلى منزله ، 


وكانت له ابنة تسمى طَبَقة ، 


فقصّ عليها القصة فقالت :


أما قوله أتحملني أم أحملك فأراد أتحدثني 

أم أحدثك ححتى نقطع طريقنا ،

 وأما قوله أترى هذا الزرع قد أُكل أم لا فأراد أباعه أهله فأكلوا ثمنه أم لا  






 وأما قوله في الميت فإنه أراد أترك عَقِباً يحيا به ذِكره أم لا. 


فخرج الرجل فحادثه ثم أخبره بقول ابنته فخطبها إليه فزوجه إياها ، 


فحملها إلى أهله ، 


فلما عرفوا عقلها ودهاءها 


،قالوا : 

وافق شنٌّ طبقة.








الفواكه العذب ﻓﻲ اﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ اﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﻜﺘﺎﺏ

  اﻟﻔﻮاﻛﻪ اﻟﻌﺬاﺏ ﻓﻲ اﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ اﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﻜﺘﺎﺏ  ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻋﻨﻮاﻥ اﻟﻜﺘﺎﺏ: اﻟﻔﻮاﻛﻪ اﻟﻌﺬاﺏ ﻓﻲ اﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ اﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﻜﺘﺎﺏ ﺗﺄﻟﻴﻒ...