السبت، 15 ديسمبر 2012

ياأيها القبر كن للضيف متكأ








ياأيها القبر كن للضيف متكأ








  قصيدة رثاء كتبها الشاعر السعودي حمد العسوس في الفقيد وأبكت محبيه

بعد أن تسلمها الخميس ابنه سهيل غازي القصيبي"








احْتَرْتُ في الأمرِ .. والمَكْلُومُ يَحْتَارُ 
وَكَمْ تَعَصَّتْ - على المَكْلُومِ - أشعارُ

هذا الذي بين أيديكم جنازتُه 
بدرٌ .. وبحرٌ .. وإبداعٌ .. وأفكارُ

هذا الذي بين أيديكم جنازتُه 
نَوْءٌ .. وضوْءٌ .. وأشعارٌ .. وأسرارُ

هذا الذي بين أيديكم جنازتُه 
عِلمٌ .. وحلمٌ .. وإقدامٌ .. وإصرارُ

هذا الذي بين أيديكم جنازتُه 
مجاهدٌ .. مُخْلِصٌ .. حُرٌّ .. ومِغوارُ

مصيبةُ الناس - لو زادتْ مصائبُهمْ 
أنْ يفقدوا قمراً في ضوئهِ ساروا..!

سلوا المصابيحَ - كي تحكي حكايته 
سلوا المُعاقين - كي تبكيه آثارُ

سلوا المَصَحّاتِ - كي تروي مواقفهُ 
سلوا السفارات - كي ترثيه أخبارُ

سلوا الدواوين - كي تُلقيِ قصائده 
سلوا الروايات - كي تتلوه أحْبَارُ

يا راحِلاً .. ومياهُ النَّهر قد زَحَفَتْ 
لَسوْفَ تجري - على ذكراكَ - أنهارُ

وسوف نغزُو - على خيلٍ تركتَ لنا 
وسوف تمتدُّ - بَعد العُمرِ - أعمارُ

وسوف نمشي - على ضوءٍ سطعتَ بهِ 
وسوفَ تسطعُ أقمارٌ .. وأقمارُ

يا غازيَ الليل .. إنَّ الليل مُنهَزمْ 
مهما تَطَاوَلَ .. ، والإصباحُ هَدّارُ

بَنَيْتَ أوّلَ دَوْرٍ في انتقالتنا 
وسوفَ تَسْمُقُ - فوق الدَّوْرِ- أدوارُ

فارقُدْ بقبركَ - لا هَمَّاً تُطارحه 
فقدْ وفَيْتَ، ولم تهزمكَ أعذارُ

وارقُدْ - هنيئاً .. مريئاً .. وانتظرْ مطراً 
يهمي على عُشبِنا..، تتلوه أمطارُ

نَمْ - في سريرك - لا يأسٌ، ولا وَجَلٌ 
فإنّ مَن بدأ الإبحارَ سَيّارُ..!

أرثيكَ..؟ - لا - لستَ من تُرثى نهايتُه 
نهايةُ الرَّمزْ مِشوارٌ.. فمِشوارُ..!

أبكيكَ..؟ - لا - لستَ من نبكي حكايته 
مع الرَّحيلِ .. تُرى هلْ ماتَ بَشَّارُ..؟!

آهٍ - على راحلٍ أكفانُه حَمَلتْ 
أحلامَنا - وهي أغصانٌ، وأزهارُ.!

آهٍ - على راحلٍ أكفانُه حَمَلتْ 
صُبحاً تَشَكَّلَ، وازدانتْ بهِ الدارُ..!

يا أيُّها القبرُ.. كُنْ للضيف مُتَّكأً 
فضيفُكَ - اليومَ - مصباحٌ، ومسْبَارُ

وضيفُكَ - اليوم - عاش العُمْرَ مؤتلِقاً 
في كلِّ أرضٍ - له - قَدْرٌ، وإكبارُ

وضيفُكَ - اليومَ - مجبولٌ على ثقةٍ 
في بَرِّنا جَمَلٌ .. في البحرِ بحّارُ..!

ما كُنتُ أحسَبُ أنِّي سوفَ أفقدُه 
لكنَّها سُنَنٌ تجري، وأقدارُ..!!

للعيشِ تأخذُنا أسفارُ رحلتنا 
وسوفَ تأخُذُنا - للموتِ - أسفَارُ


  قصيدة رثاء كتبها الشاعر السعودي حمد العسوس في الفقيد وأبكت محبيه

بعد أن تسلمها الخميس ابنه سهيل غازي القصيبي"










التوقيع لـــ ِ

حمد بن أحمد العسعوس




بالشاعر عبدالإله الضباعي






في جمعية يافع الخيرية الاجتماعية- عدن .. الاحتفاء بالشاعر عبدالإله الضباعي بمناسبة صدور مجموعته الشعرية (حالات)


في جمعية يافع الخيرية الاجتماعية- عدن .. الاحتفاء بالشاعر عبدالإله الضباعي بمناسبة صدور مجموعته الشعرية (حالات)
«الأيام» متابعات::





نظمت جمعية يافع الخيرية الاجتماعية- عدن التي يرأسها الشيخ محمد قاسم النقيب، في مقرها بالشيخ عثمان، عصر الخميس الماضي، فعالية ثقافية احتفاء بصدور المجموعة الشعرية (حالات) للشاعر عبدالإله سالم الضباعي، أدارها الكاتب والباحث د. علي صالح الخلاقي، وحضرها كل من الأساتذة: الشيخ مندعي العفيفي، مبارك سالمين رئيس فرع اتحاد الأدباء بعدن، عبدالله باكدادة مدير عام مكتب الثقافة، د. عبدالرحمن الوالي، د. عبدالحكيم محمد حلبوب، د. عبده يحيى الدباني، د. عثمان بن شجاع، الشاعر عبدالرحمن إبراهيم، الباحث علي محمد يحيى، الشاعر محمد سالم باهيصمي، والشاعران الشعبيان شوقي أحمد الضباعي ومحمود حسين عسكر ولفيف من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشعر العامي في يافع.

وقد استهل الفعالية الأستاذ هيثم محمود المرشدي أمين عام الجمعية بكلمة حيا فيها الشاعر المحتفى به والحضور.

ثم ألقى د. علي صالح الخلاقي كلمة جاء فيها: «في معظم قصائد مجموعة (حالات) نجد أن شاعرنا الضباعي امتاز بقدرته على إبداع القصة بجميع عناصرها، حيث أشاع روح القص وأسلوب الحكاية في شعره، وهو أسلوب تشويقي بما يحفل به من ديالوج يقص علينا الأحداث التي تعترضنا مستخلصاً منها الحكاية والعبرة التي يترك لحدس المستمع أو القارئ استنتاجها أو قد يلمح إليها أحياناً. وقد انطلق بهذا الأسلوب التهكمي والساخر أحياناً بكثير من الطرافة وبكثير من الخفة والمرح، ومعظم القصص والحكايات مستمدة من مخزون التراث الشعبي النفيس الذي تشبع به الشاعر ونهل منه منذ طفولته وبعضها نسجه من خياله، واستطاع بموهبته أن يؤطر هذه القصص والحكايات ويوشي بها شعره أو أن شعره ازدان بعا لا فرق، ولم يكن بمقدوره أن يوظف المأثور هذا التوظيف الجميل لو لم تساعده موهبته الشعرية وخياله الشعري الخصب الذي لا يحلق بعيداً عن الواقع بل يتعمق فيه عن إدراك مستلهماً كل ما يلتقطه في الواقع ويبحث عن إطار له في الموروث من الفلكلور الشعبي الغني».

ثم ألقى الشاعر مبارك سالمين كلمة قيمة ننشرها كاملة في عدد الأربعاء إن شاء الله.

وتحدث الشاعر عبدالرحمن إبراهيم شاكراً الجمعية على هذه الفعالية المتميزة وهنأ صديقه الشاعر الضباعي، ذاكراً أنه قد قدم لهذه المجموعة التي قال إنها جرجرت في ذهنيته عدة إشكاليات نقدية، وتحدث عن دلالة العنوان قائلاً إن العنوان يتخذ أبعاداً مختلفة قد تكون مأساوية أو فرائحية، وعبر عن عدم رغبته في الدخول في التفاصيل والجزئيات والدقائق حتى لا يصيب المستمع بالملالة والرتابة.

وأعقبه الأستاذ الباحث علي محمد يحيى الذي ألقى كلمة ضافية نقتطف منها التالي:

«في رحلة الصديق العزيز الأستاذ الضباعي مع الشعر وهو شاعر الشعب، نجد أن الواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي كان ومازال له أكبر الأثر في شاعريته وأفكاره التي يضمنها قصائده .. فقد عبر عنها بصدق وشفافية حتى أضحت هذه القصائد ظاهرة فنية في جل ما كتب من الشعر ..فأصبح لشعره أثر قوي وتأثير ممتد في أفئدة الناس لما فيه من إمتاع وإقناع. ومن هذا المنطلق فقد استطاع شاعرنا (أبوسالم) أن يؤكد لكل من يقرأ شعره أن له منطقاً قوياً يصطبغ بلون شعري قريب من هموم المجتمع، وأن خياله فيه إنما هو غلالة شفافة تكتسي بها الفكرة ، فيتحول فيها التلميح إلى تصريح، وتتحول الفكرة إلى تدفق عاطفي يومض بالإيحاء والتأثير متحاشياً أن يستخدم لفظاً مهجوراً أو تركيباً غامضاً بل نجد فيه تعابير يسيرة متدفقة .

ولأنه اعتاد كثيراً في شعره على اللهجة المحلية اليافعية ذات التوليفة التي تشعرك وكأنه جمع فيها معظم لهجات مناطق اليمن كما جعل أيضاً من اللغة المستخدمة خالية من الزخارف اللفظية أو الافتعال وبفطرية في غاية الشفافية غير المصطنعة .. كما وظف قدراً كبيراً من الأمثال الشعبية التي أعاد صياغتها في ما يتماشي مع القصيدة وبنائها وتراكيبها مثلما فعل بيرم التونسي وصلاح جاهين مع الزجل المصري الشعبي بأن طوعا الأمثال الشعبية المصرية في خطابهما الشعري فاستحقا أن يوسما بشاعري الشعب المصري . وشاعرنا الأستاذ الضباعي قد اهتم بأن يستفيد كثيراً من الحكم والعبر في ثراتنا الشعبي في التشكيل الفني للنص لأهمية ذلك وترسخه في ضمائر الناس وطبيعتهم، مستخدماً كما أسلفت لغة يسيرة سليمة . نأخذ مثالاً لذلك قصيدته «فقدنا الأمل» من مجموعته الشعرية :«كلم جدار» حيث يقول : 

يا زارع بذور الأمل

في صحراء جديبة رمال

من يزرع بصحراء ورمل

ما يحصد ثمر ذا محال

جاوب وقال ما في بدل

ما في حل آخر بدال

بالتربة فقدنا الأمل

الشيطان بالحقل بال

أفسدها خبيث العمل

عكر عذب ماها الزلال 

الأستاذ عبدالرحمن ابراهيم الأديب والشاعر والناقد في تقديمه الذي تصدر المجموعة الشعرية الثالثة (حالات) يقول عن شاعر الشعب الضباعي : (إنه شاعر يترجم مناخ الواقع بغيوماته وشموساته .. شاعر لا يحلق في فضاءات التخييل الجاف، والنرجسية البلهاء.. وما أجمل الشعر حينما يكون صادراً من القلب ). وهذا الكلام من ناقد متبصر بماهيات النقد وذلك بما يؤكد رؤى الشاعر فيما يصوغه شعراً، وبمصداقية الشاعر الذي نجد في شعره الطبيعة الإنسانية الصادقة وقد انصرف عن استعارة الصور المزيفة وافتراض المشاعر المنمقة التي نجدها عند بعض الشعراء، وقد ابتعد عن البهرجة والتهريج في أفكاره وأساليبه التي ابتدعها في أبياته مطعمة بالسخرية اللاذعة ففاح منها الصدق .

ولم يتناس في كل ما كتب أنه سيظل يحدثنا عن الوطن وعن الإنسان بمختلف وسائل الاستعارة الأدبية.. وأن أهم دوافعه ومقومات محاولاته هذه إنما هي القلق النفسي الذي لا ننفك نلتمسه ونحس به في كل ما كتب وبين الأسطر والأحرف بجماليات وشاعرية فطرية ».

وتحدث الأستاذ د. عبده يحيى الدباني عن الشعر الشعبي في يافع قائلاً إن هناك جفوة بينه وبين الإعلام إذ لم ينتشر ما غني للشاعر الخالدي عبر الإذاعة والتلفزيون إلا ما كان مسجلاً على أشرطة، مؤكداً ضرورة الاهتمام بجماليات الشعر حتى في القصائد العامية فالشعر شعر حتى ولو كان عامياً وأن يكون هناك توازن فالشاعر ليس مصلحاً أومؤرخاً ولا فناناً غنائياً، وتحدث عن الجمع بين الفصحى والعامية قائلاً إن هذا ليس عيباً فالقصيدة الفصحى تلتزم بالإعراب أما العامية فتلتزم بالمعجم العامي.

ثم تحدث الشاعر عبدالله باكدادة قائلاً إن العلاقات الحميمة لا تقاس باللقاءات مشيراً إلى أن هناك من نحس بهم كالشاعر الصديق عبدالإله الضباعي لأنهم يعبرون عما نريد وكأنهم يكتبون لنا، وهذا هو نجاح الكاتب حسب رأيه لأنه يرتبط بالناس. مذكراً أن الواقع لايعطي للمبدع حقه ولكننا كما قال مدعوون للاستمرار.

ثم قرأ الشاعر محمود حسين عسكر بعضاً من قصائده التي نالت استحسان الحضور.

وكان قد تخلل فقرات الحفل بعض الأغنيات التي صدح بها الفنان عبدالله محمد ناصر (أبو حمدي) وأطرب بها الحضور، ومما غنى قصيدتا (مقياس) و(عميا خضبت مجنونة) للشاعر عبدالإله الضباعي.

ثم جاءت لحظة الوفاء حيث تم تكريم الشاعر عبدالإله الضباعي بشهادة تقديرية سلمها إياه أمين عام الجمعية الأستاذ هيثم محمود المرشدي وسط تصفيق الحضور.

ومسك الختام قرأ الشاعر عبدالإله سالم الضباعي قصيدة (صور قبيحة) وهي من المساجلات بينه وبين الشاعر المرحوم شائف الخالدي نهاية العام 93. ومن ثم قرأ قصيدة (حيلة واحتيال) التي رد بها الخالدي على الضباعي.

ومما يجدر ذكره أن تلك المساجلات سيصدرها قريباً الشاعر الضباعي في كتاب قدم له د. علي صالح الخلاقي.

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012

عندما يكون الإنسان بلا ضمير ماذا يبقى ؟!







عندما يكون الإنسان بلا ضمير ماذا يبقى ؟!






:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::

عندما يكون الإنسان بلا ضمير ماذا يبقى .. ؟! 

عندما نبيع الضــمير...ماذا يبقى؟!!!! 
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: 

عندما نبيع ضمائرنا بأبخس الاثمان.. 

وقفة مع هذه الحياه و فاصل مع هذا الزمن ... 

شريط يمر علينا يذكرنا ان زمن الاخلاص قد ولى ...

ويعلن عن بيع الضمائر و بأبخس الاثمان ... 

ليس بالسهولة ان يعرض البشر ضمائرهم للبيع , و لكن من السهل ان 

تجد فئه اشهرت البيع .. 
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

كثيرة هي المواقف و كثيرة هي الفواصل التي استوقفتني في هذه الحياه ... 

شريط بيع الضمائر استوقفني في مشاهد عده فكان منها الآتي .. 

لقطات بيع ضمائر تعليمية .. مضمونها ادفع و انجح .. 

نعم لم يعد مهما ما مدى تحصيلك العلمي لم يعد مهما مدى التفوق 

بل غدى المال نقطة التحول التعليمية .. 
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

فانك بالمال فقط تشتري فيه ضمير شخص فقد كامل قواه ( الشخصية ) 

و بهذا الضمير تحصل الشهادة التي قد لا تحلم بالحصول عليها و انت على 

مقاعد الدراسة حالك من حال البقية المشفقة عليهم .. 

فقط عندما تباع الضمائر 
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

شريط اخر يروي بيع ضمير ابوي .. 

نعم اب فقد كل معاني الابوة و ضرب بالرحمة عرض الحائط و قرر 

ان يبيع ابنته مقابل حفنة من الاموال نعم فقد هذا الاب قيمته..فقد ابوته... 

فقد كامل قواه ( الشخصية ) و الدافع المال .. 

و رما بسعاده ابنته طول الشارع حبا لهذا الشيطان الورقي ... 

فقط عندما تباع الضمائر 
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

شريط ثالث يكشف عن بيع ضمير جديد ..

شاهد باع ضميره و زور احداث شهادته و حول الظالم الى مظلوم

و المظلوم الى ظالم .. و اختل واقع الحياه و ضاع مصير انسان و كل 

هذا في سبيل مصلحة الذات .. 

فقط عندما تباع الضمائر .. 
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

شريط رابع وفاصل جديد من فصول البيع اللا محدودة للظمائر البشرية الرخيصة .. 

فاصل طبي ... منفذه طبيب ... انتهك حرمة الطب و استشرق الاهمال في واجبه .. 

سود سجلات الطب اسمى المهن الانسانية على هذا الكون الواسع .. 

و ضرب بالانسانية عرض الحائط ... 

و قد تكون عملية بيع ضمير طبيب من ابشع العمليات على الاطلاق .. 

لما لهذه العملية من خطورة على ارواح البشر التي هي بيد الله عز و جل .. 

فيعلن عن موت انسان و على يد منفذ لاسمى المهن الانسانية ... 

فقط عندما تباع الضمائر ... 

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

كثيرة هي الاشرطة و كثيرون هم الافراد في زمن غدى بيع الضمير فيها كشرب الماء .. 

لم نعد نكترث لشي سوى لانفسنا و مصالحنا و لا شي في طريقنا .. 

عندما تكسر معاني الصداقة و الاخوية .. 

عندما تنتزع الرحمه من القلوب البشرية .. 

عندما تضيع الامانات بين الايادي الانتهازية .. 

و عندما ينتصر حب الذات على الجماعية .. 



منقول

الاثنين، 10 ديسمبر 2012

( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ


( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ 








قال الله تعالي بكتابه العزيز :
 

(( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ 

إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ))
صدق الله العظيم 


يا الله نداء عَذب .. نداء ندىّ 

نداء رخىّ يملأ القلوب أمنا واطمئنانا

ورجاءً في الرحيم الكريم اللطيف جل جلاله 

إن وقعت و زلت قدمك فأنت بشر فأصغ سمعك 

وأحضر قلبك لهذا النداء العلوى الجليل 

واسعد واسجد لربك شكراً أن نَسَبَكَ الله لتكون عبداًَ له 


( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ)
يا له من شرف !!!

أن ينسب الله الذين أسرفوا على أنفسهم 

بالمعاصى والذنوب وجعلهم عباداً لعلام الغيوب جل جلاله 

من أنا ؟ ومن أنت ؟ 

على المعصية ننسب عباداً لله ؟

ما طردنا الله من هذه الصلة ؟

لا والله لأنه خالقنا 

لأنه هو الذي يعلم ضعفنا 

ويعلم فقرنا ويعلم عجزنا 

ويعلم جهلنا .. ويعلم ذلنا

فإن ذلت قوتُك ووقعت في كبيرة من الكبائر 

أو في معصية من المعاصى 

. فهيا.. إياك أن يخذلك الشيطان 

وأن يصرفك عن قرع باب الرحيم الرحمن لاتتردد 

تعالى .. تعال إلى ربك 

على الرغم من ذنوبك 

على الرغم من معاصيك 

واسمع إلى هذا النداء الرباني
« يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ 

وَلَا أُبَالِي يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي 

غَفَرْتُ لَكَ وَلَا أُبَالِي يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي 

لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً »

يا ابن آدم !

لوبلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتنى

غفرت لك ولا أبالى 


إنها رحمة الله جل وعلا .. وفضل الله سبحانه وتعالى 

جدد ايمانك 

رسالة إلى الله ..






رسالة إلى الله ..








 في ظلمة الكون العقيم ..
وفي احد زوايا الحياة المنفية ..
أقف أنا وورقتي وقلمي ..
وقلبي الطفل ..

لأول مره أشعر بأني لا أملك بهذه الدنيا سوى قلب وقلم ..
لا أحد من حولي ..
كل الوجوه بدت غربية عني ..
كل البسمات بدت مخادعه ..

لا رفيق .. لا أمل .. لا حب .. لا وفاء .. لا صدق .. لاشيء ..
عينان ترمقاني من بعيد تعاتب قسمات أحزاني ..
ونفسٌ تناشدني الفرح ولم تحيا حياتي ..

أمسكت قلمي مكنته روحي وهبته قلبي لأكتب ..
لأكتب رساله ......؟؟؟؟
لمن سأكتبها في غربة روحي ..
لمن ساخط سطري ..
في وحدة كوكبي النائي ..
لمن وأنا على جزيرتي بعيده عن كل البشر..
بعيده عن كل العيون الخائنه 
وكل العيون التي ادعت الصدق والوفاء والحب و الإيمان وقد كذبت ..
إنها رسالتي الأخيره لهذا الكون ..
لمن سأهديها ..

عيناي اغرورقت بالدموع ..
يداي ترتجفان رجاءً ..
بسمتي غدت مسروقه الروح ..
وأنا أحاول أن أبدء رسالتي بكلمه ..

ساكتب رسالة إلى الله ..
نعم لك يا إلهي ..
لك يا أمني ويا أملي ويا رجائي ..
لك اكتب كلماتي ..
ابدئها بدمعة تائبه 
وأختمها ببسمه راجيا عفوك ..

من لي غيرك يا رب ..
أن تركتني وحدي فمن لي ..
وان لم تغفر لي ذنبي فمن يرحمني ..
وإن لم تنقذني فمن ينقذني ..
أن لم تستر علي فمن سيسترني ..

أغضبتك وأرضيت عبدك الضعيف ..
لكني عدت إليك ..عدت لك يارب ..
أغضبتك وعصيتك ..
خنت عهدك لكني لازلت يارب أحبك ..
واعلم أنك تفرح بتوبتي ..
وها أنا ذا تائب إليك فهل تقبلني ..

سيعود إليك ..
لأنه يحبك ..
يحبك يار ب ..
فهل سترحمني ..

لا يهمني أن أفقد كل شيء لأجل رضاك ..
يارب خذ من نفسي حتى ترضى ..
خذ صحتي خذ دمي خذ مالي حتى ترضى عني ..
يا رب خذ روحي ولترضى يا رب عني ..

يارب قد سكبت الدمع لك وأنا أكتب رسالتي هذه لك..
وقد وكلت أمري إليك ..
فأنت الكافي والشافي أنت فرحي وأنيسي وأملي ..

أخذني اشتياقي إليك ..
بغضت دنياك وأحببت آخرتك لألقاك ..
فغفرلي ..

ها هي دموعي بين يديك فرحمني وارحم حاجتي إليك ..
فقير أنا في ملكوتك ..
عاجز أمام قدرتك ..
إنا عبدك الضعيف..
وأنت ربي ..
أنت مالكي ..
وأنا عبدك الذي عصاك وعاد إليك .. 

 
فغفر لي ...  



 قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ 





  
وحيدالعربي

الأحد، 9 ديسمبر 2012

صخرة الموت




صخرة الموت 






يحكى ان شابا من العرب احب فتاه من قبيلته عندما كان يراها دائما مع بعض بنات عشيرته ناحية 
الغدير للسقايه وكله خجل بان يعبر لها عن حبه وخوفا من عشيرته اللتي سوف تلومه، على افتراض 
ان هذا الشاب من فرسان العشيره ومن الذين يحموها ويحمي بناتها ففكرمليا كيف يراسلها او يلفت 
انتباهها وقد كانت شاعره فرأى صخرة كبيرة مقابل الغدير ملفتة للنظر ففكر بكتابة بيت من الشعر لها 
كمحاولة منه لجذب انتباهها علّها ترد عليه علما انه لاشاعرة غيرها من البنات 
فكتب هذا البيت: 

يا معشر العشاق بالله خبروني ...إذا حل عشق بالفتى كيف يصنعُ 

فانصرف كي لا يراه احد وغاب فترة يومان او تزيد 
ففي فترة غياب الشاعر الشاب مر داهية العرب الشاعر الاصمعي فرأى ذلك البيت 
مكتوبا على الصخره فأعجبه 
وكتب تحته ردا فقال: 

يداري هواه ثم يكتم سره ... ويخشع في كل الأمور ويخضعُ 

فرجع الشاعر الشاب الى الصخره فوجد الرد ففرح وصال وجال حول الصخره يتمعن في حسن 
خطها وفي عذوبة الفاظها وجلس يفكر في الرد ظنا منه ان حبيبته هي من كتبته 
فكتب تحته وقال: 

فكيف يداري والهوى قاتل الفتى ... وفي كل يوم قلبه يتقطع 

فانصرف كي لا يراه احد وغاب فتره يومان او تزيد كالمرة الاولى؛ رجع الاصمعي الى الصخرة متفقدا رده والقصيده فوجد ان هناك من رد عليه ثم رد الاصمعي قائلا:


إذا لم يجد صبراً لكتمان سره ... فليس له شيء سوى الموت أنفع 

فرجع الشاعر الشاب الى الصخره فوجد الرد ولكن الرد كان مخيبا للآمال فحزن حزنا شديدا ومن شدّة حزنه طعن نفسه بخنجره واخذ قليلا من دمه جاعلا منه حبرا ؛وسطر به هذا البيت قائلا: 

سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغوا ... سلامي على من كان للوصل يمنعُ 


ثم عاد الاصمعي في اليوم الثالث فوجد الشاب ملقى تحت ذلك الحجر ميتاً فبكى عليه وقال:


هنيئا لأرباب النعيم نعيمهــــم ...وللعاشق المسكين مايتجرعُ 

الأصمعي والبقّـال







الأصمعي والبقّـال







الأصمعي والبقّـال

عن الأصمعي قال: ‏ ‏ كنت بالبصرة أطلب العلم، وأنا فقير. وكان على باب زقاقنا بقّال، إذا خرجتُ باكرا يقول لي إلى أين؟ فأقول إلى فلان المحدّث. وإذا عدت مساء يقول لي: من أين؟ فأقول من عند فلان الإخباريّ أو اللغويّ. ‏ ‏ فيقول البقال: يا هذا، اقبل وصيّتي، أنت شاب فلا تضيّع نفسك في هذا الهراء، واطلب عملا يعود عليك نفعه وأعطني جميع ما عندك من الكتب فأحرقها. فوالله لو طلبت مني بجميع كتبك جزرة، ما أعطيتُك! ‏ ‏ فلما ضاق صدري بمداومته هذا الكلام، صرت أخرج من بيتي ليلا وأدخله ليلا، وحالي، في خلال ذلك، تزداد ضيقا، حتى اضطررت إلى بيع ثياب لي، وبقيت لا أهتدي إلى نفقة يومي، وطال شعري، وأخلق ثوبي، واتّسخ بدني.
‏ ‏ فأنا كذلك، متحيّرا في أمري، إذ جاءني خادم للأمير محمد بن سليمان الهاشمي فقال لي: ‏ ‏ أجب الأمير. ‏ ‏ فقلت: ما يصنع الأمير برجل بلغ به الفقر إلى ما ترى؟ ‏ ‏ فلما رأى سوء حالي وقبح منظري، رجع فأخبر محمد بن سليمان بخبري، ثم عاد إليّ ومعه تخوت ثياب، ودرج فيه بخور، وكيس فيه ألف دينار، وقال: ‏ ‏ قد أمرني الأمير أن أُدخلك الحمام، وأُلبِسك من هذه الثياب وأدع باقيها عندك، وأطعِمك من هذا الطعام، وأبخّرك، لترجع إليك نفسك، ثم أحملك إليه. ‏ ‏ فسررت سرورا شديدا، ودعوتُ له، وعملتُ ما قال، ومضيت معه حتى دخلت على محمد بن سليمان. فلما سلّمتُ عليه، قرّبني ورفعني ثم قال: ‏ ‏ يا عبد الملك، قد سمعت عنك، واخترتك لتأديب ابن أمير المؤمنين، فتجهّز للخروج إلى بغداد. ‏ ‏ فشكرته ودعوت له، وقلت: ‏ ‏ سمعا وطاعة. سآخذ شيئا من كتبي وأتوجّه إليه غدا. ‏
‏ وعدت إلى داري فأخذت ما احتجت إليه من الكتب، وجعلتُ باقيها في حجرة سددتُ بابها، وأقعدت في الدار عجوزا من أهلنا تحفظها. ‏ ‏ فلما وصلت إلى بغداد دخلت على أمير المؤمنين هارون الرشيد.
‏ ‏ قال: أنت عبد الملك الأصمعي؟ ‏ ‏ قلت: نعم، أنا عبد أمير المؤمنين الأصمعي. ‏ ‏ قال أعلم أن ولد الرجل مهجة قلبه. وها أنا أسلم إليك ابني محمدا بأمانة الله. فلا تعلمه ما يُفسد عليه دينه، فلعله أن يكون للمسلمين إماما. ‏ ‏ قلت: السمع والطاعة. ‏ ‏ فأخرجه إليّ، وحُوِّلْتُ معه إلى دار قد أُخليت لتأديبه، وأجرى عليّ في كل شهر عشرة آلاف درهم. فأقمت معه حتى قرأ القرآن، وتفقّه في الدين، وروي الشعر واللغة، وعلم أيام الناس وأخبارهم.
‏ ‏ واستعرضه الرشيد فأُعجب به وقال: ‏ ‏ أريد أن يصلي بالناس في يوم الجمعة، فاختر له خطبة فحفِّظْه إياها. ‏ ‏ فحفّظتُه عشرا، وخرج فصلى بالناس وأنا معه، فأعجب الرشيد به وأتتني الجوائز والصلات من كل ناحية، فجمعت مالا عظيما اشتريت به عقارا وضياعا وبنيت لنفسي دارا بالبصرة. ‏ ‏ فلما عمرت الدار وكثرت الضياع، استأذنتُ الرشيد في الانحدار إلى البصرة، فأذن لي. فلما جئتها أقبل عليّ أهلها للتحية وقد فَشَتْ فيهم أخبار نعمتي. وتأمّلت من جاءني، فإذا بينهما البقال وعليه عمامة وسخة، وجبّة قصيرة. فلما رآني صاح: ‏ ‏ عبد الملك! ‏ ‏ فضحكت من حماقته ومخاطبته إيّاي بما كان يخاطبني به الرشيد ثم قلت له: ‏ ‏ يا هذا! 
قد والله جاءتني كتبي بما هو خير من الجَزَرَة! ‏ 

الفواكه العذب ﻓﻲ اﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ اﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﻜﺘﺎﺏ

  اﻟﻔﻮاﻛﻪ اﻟﻌﺬاﺏ ﻓﻲ اﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ اﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﻜﺘﺎﺏ  ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻋﻨﻮاﻥ اﻟﻜﺘﺎﺏ: اﻟﻔﻮاﻛﻪ اﻟﻌﺬاﺏ ﻓﻲ اﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ اﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﻜﺘﺎﺏ ﺗﺄﻟﻴﻒ...