الأربعاء، 4 أبريل 2012

منكرات لافراح







منكرات  لافراح



قصور وخلل في قصور الافراح 

قصور في الافراح حتى غدت احزانا 

اسراف وبذخ 

فرح وسرور ولكن للاسف : ممنوع دخول سر الفرح وبهجته : الاطفال !!!!

الام تشارك الفرحة مبتهجة 

ترقص وتغني وتضحك منشرحة 

الى منتصف الليل 

واطفالها في حبس انفرادي   في البيت !!!!





فساتين عارية ومخجلة 

ملابس قصيرة الى اعلى الفخذ !!!

مجوهرات ثمينة 


اضاءة غريبة !!!

ذهب يتلألأ !!!! 

طفيليات اومتطفلات يحضرن القاعة 
بلا دعوة لاهداف كثير منها خبيثة !!!!



افخر انواع الشمعدان واجود انواع الحلويات 

الارض مفروشة بقطع الحلوى 

والنعائم متناثرة تحت الاقدام ....

الرجال يتناولون طعام العشاء 

واصوات النساء مع المعازف والصيحات تصل اليهم !!!!!

رقص فاضح 

عري 

اعين زائغة 



البسة باثمان باهضة اعدت للحظة عابرة من الزمن !!!

يخسر الزوج ويستدين ويتحمل الاقساط سنين

عددا لاجل ان يقيم هذا الكرنفال والمهرجان !!

حتى لاندري اهو حفل اعتزال للعزوبية ام اعتزال لاعب كرة !!!

وقد تحصل الخلافات بين الزوجين بسبب الكوشة والزفة والحلا وغيرها ...


ولا تسالين عن الحرب المفتعلة الخفية والمعلنة بين الحموات !!!

خسائر فادحة بلا ثمن !!! ولا نتيجة ايجابية !!!!

لماذا ؟؟!!

والى متى ؟؟!!!



بهذه الصورة السيئة يبدأ الزوجان حياتهما الزوجية !!!!


بدلا من ان يكون لسان حالهما :

شكرا لك ربي 

شكرا 

انت الذي جمعت بيننا 

فاجمع بيننا في خير 

كان الحال 

غير ذلك وللاسف 

ولهذا فشلت كثيرا من العلاقات الزوجية 

وكثرت نسب الطلاق 

فالى متى نبقى ننجرف وراء هذا التقليد المتعارف عليه 

اغلب من سالتهم عن هذه الامور يبدون انزعاجهم

منها ويتذمرون ويتاسفون اشد الاسف 

ويقطعون قلبك من الاسى !!

لكن لانجد التغييير ولا ترين حتى المرحلة الاولى من التغيير 

وكل وحدة تقول خلونا نسوي زواجنا ونفتك !!!

وكل يتمنى ان يعلق الجرس غيره ؟؟!!! 




لماذا لانتعاون في اتخاذ قرارات سريعة للحيلولة

دون انتشار هذا التقليد السيء في حفلات

الزواج 

ومع اشتداد حراة الصيف وانطلاق مواسم الافراح يشتعل لهيب الاسعار 

ويرخي بظلاله عل المجتمع 

ومع ذلك لانرى التغيير المناسب !!

لماذا ؟؟!!

حتى الغلاء لم ينجح مع كثير من الحالات المزعجة ؟؟!!! 




انتظر رؤاكم لحلول عملية 

تنقذنا من هذا الهم الذي صنعناه لانقسنا 

لنوجه رسالة لكل المعنيين 

انقذونا من هذه التقليعات التي تتخذ اشكالا متنوعة وموغلة في البذخ والبطر 

والنتيجة خسارة الجميع نعم الجميع



جينـاك ياقصـر التعاسـه والأحـزان   ***   سموك قصر أفراح وعنك الفرح زال
كـم منكـرٍ شفـنـاه أشـكـال والــوان    ***   تدمـع منـه عـيـنٍ وينـغـث بــه بــال

أسمـع ولا اظنـي إشـوفـه بالاعـيـان   ***    واليـوم شفنـا بصالتـه كـل الاهـوال
إلوف تصرف اجـرة القصـر لاحـان  ***      ما فوق عشرين ألف تدفـع لهـم حـال
ومثلـه ذبايـح تشتـرى دعيـم وسمـان ***       أقلهـا عشريـن ويـا ويـح مــن مــال

وحوله فواكه تشتـرى كيـل واطنـان    ***    واطرافها مشروب مـن كـل الاشكـال
ومكسراتٍ والحـلا اصنـاف والـوان   ***    وزهور مقطوفـه مـن سهـول وجبـال
ومغنـيـات سعـرهـن غــالَ الاثـمـان   ***     تهتـز مـن طيرانـهـن نـجـم وجـبـال
وملبوس تشريعـه وتصويـر والحـان   ***    مـع الهدايـا وغيـر مـا يشغـل البـال

   وشهر العسل حتمٍ على الزوج ويهـان   ***  إن مــا تمـشـى بـيـن لـنـدن ونيـبـا 

    
ولابد مسكن خـاص لا امٍ ولا اخـوان    ***    وشغالـةٍ إن وِظـفـت أو لـهـا عـيـال
مسكين يالعريس فـي طـول الازمـان    ***    تـسـدد ديـونـك مالـهـا حــد وآجــال
ميـه وعشريـن الألـف أقــل مـاكـان    ***    ولا ميتيـن الألـف خلـه علـى الـبـال


مصيبـة يـا نــاس حـلـت هـالازمـان   ***    يوم النسـا سـادن علـى كـل الابطـال
ماجـور مـن مالـه مسانـيـد واعــوان   ***     ماجور من مالـه سـوى ثـوب وعقـال

  


الثلاثاء، 3 أبريل 2012

المراة التي اصبحت ملكة





 



قصة المراة التي اصبحت ملكة

 

يحكى أن رجلاً من بني إسرائيل

خرج في بعض حوائجه،

وكانت له امرأة فأوصى بها أخاه وسأله

 يتعهدها ويقوم بحوائجها وما تريد،

 فكان يأتيها فيسألها عن بعض حوائجها وما تريد،

 إلى أن رآها فوقعت في نفسه، فراودها

فأبت عليه،

 فقال لها:

 والله لئن لم تفعلي لأهلكنك، قالت:

لا والله ما أنا بفاعلة ولا أنا متابعتك

على ما تريد فعله فافعل ما أنت فاعل،

 فسكت عنها إلى أن قدم أخوه فتلقاه

 وسأله وحادثه إلى أن جرى ذكرها،

 فقال:

 يا أخي علمت أنها راودتني عن نفسي

 وفعلت وفعلت؟

 فقال: أخوه أي شيء تقول؟

 قال:

 هو والله ما قتل لك، فلما قدم

 الرجل لم تكن له همة إلا أن حملها

 ولم يسألها عن شيء تصديقاً لأخيه،

 فأنزلها ليلاً وضربها بسيفه حتى ظن

أنه قتلها ثم مضى، وإن المرأة بقي بها رمق، 


فقامت تدب إلى أن انتهت إلى أصل دير

 راهب فسمع أنينها فأشرف عليها من ديره،

 فلما رآها نزل ودعا غلاماً له أسود

 فاحتملاها فأدخلاها الدير،

فلم يزل الراهب يعالجها حتى برأت،

وكان له ابن صغير قد ماتت أمه،

 فقال الراهب:

إن شئت أن تذهبي فاذهبي،

 وإن شئت أن تقيمي فأقيمي،

 فقالت:

 بل أقيم فأخدمك أبداً، فدفع إليها ابنه

 وكانت تربيه إلى أن وقعت في نفس

 العبد الأسود فراودها،

 وقال:

 والله لئن لم تتابعيني لأهلكنك،

 قالت:

ما أنا بمتابعتك فافعل ما أنت فاعل،

 فلما كان الليل جاء إلى الصبي وهو

 نائم بين يديها فذبحه،

 فلما فعل ذلك مضى إلى الراهب فقال له:

 أما علمت ما كان من أمر هذه الخبيثة

وما فعلت بابنك؟

 وترى هذه فعل بها ما فعل إلا من أمر

 عظيم قد أتته،

 قال الراهب:

 ويحك وما فعلت بابني؟

 قال:

 ذبحته. فجاء الراهب فوجد ابنه متشحطاً في دمه،

 فقال لها:

 ما هذا؟

 قالت:

لا علم لي غير أن غلامك كان من

 أمره وكان،

 فقصت عليه القصة،

 فقال الراهب:

 قد شككتني في أمرك،

 ولست أحب مقامك معي،

 فهذه خمسون ديناراً فخذيها وامضي

 حيث شئت تكون لك قوة، 


فأخذتها ومضت حيث انتهت إلى قرية،

 فإذا رجل قدم ليصلب والناس مجتمعون

 والوالي، فقالت للوالي –

 وقد يرفع الرجل على الخشبة –

هل لك أن تأخذ مني خمسين ديناراً

 وتخلي سبيل هذا الرجل؟

 قال:

 هات.

 فحلت كمها فدفعت إليه الخمسين ديناراً

 فخلى سبيل الرجل،

 فقال لها الرجل:

 ما صنع أحد بأحد ما صنعت لي أنت،

 ولست بمفارقك،

أخدُمك حتى يفرق الموت بيننا.

 فمضى معها حتى انتهيا إلى ساحل البحر

 والناس يعبرون في السفن فدخل وأدخلها

وكان لها هيئة وجمال،

فلما رآها أهل السفينة قالوا:

 من هذه المرأة منك؟

 قال:

 مملوكة لي،

 وقد وقعت في نفس رجل منهم لما رآها، فقال له الرجل:

 أتبيعها؟

 قال:

 إني لأكره بيعها،

 ولو أردت ذلك ثم علمت للقيتُ

منها أذى لأنها تحبني،

 وقد أخذت على ألا أبيعها أبداً،

قال الرجل:

 بعها وخذ مالك واخرج ولا تعلمها،

 فباعه إياها بمال كثير فدفعه إليه

 وأشهد عليه أهل السفينة وهي مع النسا،

 وقرب إليه قارباً فرجع فيه وهي لا تعلم

ومضوا في البحر، فلما علم الذي اشتراها

أنه قد تباعد ولا تقدر عليه قام يكلمها

ويعلمها أنه قد اشتراها،

 قالت:

 اتق الله فإني امرأة حرة،

 قال:

 دعي هذا عنك فقد مضى صاحبك فلا

تقدرين عليه،

 فلا تزوجي بما لا تنتفعين به،

وأقبل أهل السفينة عليها وقالوا:

 يا عدوة الله!

 قد اشتراك الرجل ونحن نشهد،

 قالت:

 ويحكم! خافوا الله فإني والله امرأة

 حرة وما ملكني أحد قد،

قالوا:

 قم إليها حتى تفعل بها كذا وكذا، فإنك

 إذا فعلت ذلك سكنت،

 فقام إليها فلما خافت على نفسها دعت

الله عز وجل عليهم فإذا السفينة قد انقلبت

 بهم، فلم ينج منهم غيرها على ظهر السفينة،


وكان للملك ذلك اليوم عيد على ساحل

البحر من الجانب الآخر، وهو واقف

وأهل مملكته فلما رأى ذلك بعث

من دخل عليهم في السفن فلم يقدر

على غيرها،

 فأخرجت إليه، فساءلها عن أمرها

 ودعاها إلى التزويج فأبت،

 وقال:

إن لي قصة وليس يجوز لي التزويج،

 فصيرها في دار فكان إذا ورد عليه

الأمر الذي يهوله أتاها فشاورها،

 فتشير عليه فيرى في مشورتها

البركة،

 إلى أن حضر الملك فجمع أهل مملكته،

 فقال: كيف كنت لكم؟

 قالوا:

 كالأب الرحيم فجزاك الله خيراً،

 فقال:

 كيف رأيتم أول أمري من آخره قالوا:

 كنت في آخر أمرك أحزم،

 قال:

 فإن جميع ما رأيتم من ذلك كان

 بمشورة هذه المرأة، وقد رأيت لكم رأياً،

 قالوا:

 وما هو أيها الملك؟

 قال:

أملكها عليكم من بعدي،

قالوا:

 فرأيك، فملكها عليهم 


ومات الملك،

 وإنها أمرت بحشر الناس إليها ليبايعوها،

 فحشر الناس وجلست تنظر،

 فمر بها زوجها وأخوه،

 فقالت:

اعزلوا هذين ثم مر بها المصلوب الذي باعها،

 فقالت:

اعزلوا هذا،

 ثم مر بها الراهب وغلامه،

 فقالت:

اعزلوا هذين،

 ثم صرفت الناس ودعت بهم فقالت لزوجها:

 تعرفني؟

قال:

لا والله، إلا أني أعلم أنك الملكة،

قالت:

 أنا فلانة امرأتك،

 وإن أخاك فعل بي وفعل وخبرته الخبر،

 وإن الله تعالى يعلم أنه لم يصل إلي رجل منذ فارقتك،

 ثم دعت بأخيه فقتل،

 ثم دعت بالراهب فأجازته،

وقالت:

 ارفع غلي ما كانت لك من حاجة،

وحدثته بقصة الغلام وما صنع بابنه،

 ثم أمرت بالغلام فقُتل،

 ثم دعت بالمصلوب وأمرت به أن يقتل ويصلب،

 ففعل ذلك بهن ومكثت في ملكها

 ما أراد الله أن تمكث ثم ماتت.



الفواكه العذب ﻓﻲ اﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ اﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﻜﺘﺎﺏ

  اﻟﻔﻮاﻛﻪ اﻟﻌﺬاﺏ ﻓﻲ اﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ اﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﻜﺘﺎﺏ  ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻋﻨﻮاﻥ اﻟﻜﺘﺎﺏ: اﻟﻔﻮاﻛﻪ اﻟﻌﺬاﺏ ﻓﻲ اﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ اﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﻜﺘﺎﺏ ﺗﺄﻟﻴﻒ...