الأحد، 2 نوفمبر 2025
أحاديث تُناسب المقام
خَاتِمَة في سرد أحاديث تُناسب المقام
عن معقل بن يسار - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «العبادة في الهرج كهجرة إليَّ» رواه مسلم، والترمذي، وابن ماجه.
وعن الزبير (1) بن عدي قال: شكونا إلى أنس من الحَجاج، فقال: اصبروا؛ إنه لا يأتي عليكم زمانٌ إلَّا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم، سمعته من نبيكم - ﷺ -. رواه البخاري، والترمذي.
وعن ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين، وإذا وضع السيف في أمتي لم يُرفع إلى يوم القيامة» رواه أبو داود، وابن ماجه.
وعن عتبة بن غزوان - رضي الله عنه - قال: «إنَّ من ورائكم أيام الصبر، المتمسك فيه يومئذ بمثل ما أنتم عليه؛ له كأجر خمسين منكم» رواه الطبراني.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال النبي - ﷺ -: «كيف بك إذا بقيت في حُثَالةٍ من الناس، مَرجت عُهودهم وأماناتهم واختلفوا، وكانوا هكذا -وشبك بين أصابعه-». قال: فبم تأمرني؟ قال: «الزم بيتك وأهلك، واملك عليك لسانك، وخذ ما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة» رواه أبو داود، والنسائي.
وهذا من قبيل قوله تعالى: {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}.
وعن أبي موسى - رضي الله عنه - نحوه، وفي آخره: قالوا: بم تأمرنا؟ قال: «كونوا أحلاس بيوتكم» رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه.
وعن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «سيُصِيبُ أمتي في آخر الزمان بلاءٌ شديدٌ، لا ينجو منه إلَّا رجل عَرفَ دين الله فجاهد عليه بلسانه وبقلبه، فذلك الذي سبقت له السوابق، ورجلٌ عَرفَ دين الله فَصَدّق به» رواه أبو نصر السجزي، وأبو نُعيم.
وعن حذيفة - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله! هل بعد هذا الخير شر؟ قال: «نعم؛ دُعاةٌ على أبواب جهنم، مَن أجابهم إليها قذفوه فيها». قُلت: صفهم لنا. قال: «هم من جِلدتنا، يتكلمون بألسنتنا». قُلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: «تلزم جماعة المسلمين، وإمامهم». قُلت: فإن لم يكن لهم جماعةٌ ولا إمام؟ قال: «فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تَعَضّ بأصل شجرة حتى يُدركك الموت وأنت على ذلك».
وفي رواية عنه: «يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهديي، ولا يستنون بسُنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس».
قال حذيفة: كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك؟ قال: «تَسمعُ وتُطِيعُ الأمير، وإن ضُرِبَ ظهرك، وأُخِذَ مالك» رواه مسلم.
وعن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال له رسول الله - ﷺ -: «يا أبا ذر كيف أنت إذا كنت في حثالة؟ -وشبك بين أصابعه-» قال: ما تأمرني يا رسول الله؟ قال: «اصبر، اصبر، اصبر، خَالِقُوا الناس بأخلاقهم، وخَالفوهم في أعمالهم» رواه الحاكم، والبيهقي في "الزهد".
وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لا تقربوا الفتنة إذا حَمِيت، ولا تَعرّضُوا لها إذا عَرضَت، واضربوا أهلها إذا أقبلت».
وعن خالد بن عُرْفُطةَ - رضي الله عنه -: أنَّ النبي - ﷺ - قال له: «يا خالد، إنها ستكون بعدي أحداثٌ، وفتن، وفُرقَةٌ، واختلاف، فإذا كان ذلك: فإن استطعت أن تكون عبد الله المقتول لا القاتل فافعل» رواه أحمد، وابن أبي شيبة، ونُعيم بن حماد، والطبراني، والبغوي، والباوَردي، وابن قانع، وأبو نُعيم، والحاكم.
وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «سيكون في آخر الزمان شُرطة يغدون في غضب الله، ويروحون في سخط الله، فإياك أن تكون من بطانتهم».
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال - ﷺ -: «إنكم في زمان من ترك منكم عُشر ما أمر به هلك، ثم يأتي زمان من عمل منهم بِعُشر ما أمر به نجا» رواه الترمذي.
وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: أنه كان يقول كل عشية خميس لأصحابه: «سيأتي على الناس زمان تُمَاتُ فيه الصلاة، ويُشْرفُ فيه البنيان، ويكثر فيه الحلف والتَّلاعُن، ويفشو فيه الرشا والزنا، وتُباع الآخرة بالدنيا، فإذا رأيت ذلك فالنجا النجا. قيل: وكيف النجا؟ قال: كن حِلسًا من أحلاس بيتك، وَكُفّ لسانك ويدك» رواه ابن أبي الدنيا.
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «ما من نبي بعثه الله في أمته قبلي إلَّا كان له في أمته حواريون وأصحاب، يأخذون بِسُنّته ويقتدون به، ثم إنها تَخلُف من بعدهم خُلوف؛ يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل» رواه مسلم.
وعن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: قال - ﷺ -: «من أكل طيبًا، وعمل في سنّة، وأمن الناس بوائقه؛ دخل الجنة». فقال رجل: يا رسول الله؛ إنَّ هذا اليوم لكثير في الناس. قال: «وسيكون في قرون بعدي» رواه الترمذي.
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - ﷺ -: «يا بُنَيّ؛ إن قدرت على أن تُصبح وتُمسي ليس في قلبك غِشٌّ لأحد؛ فافعل»، ثم قال: «يا بني؛ وذلك من سُنتي، ومن أحيا سنتي فقد أحبني، ومن أحبني كان معي في الجنة» رواه الترمذي.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي - ﷺ -: «من تمسّك بِسُنتي عند فساد أُمتي فله أجر مئة شهيد» رواه البيهقي.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: «المتمسك بِسُنتي عند فساد أُمتي له أجر شهيد» رواه الطبراني في "الأوسط".
(1) رواه البزار في "الفتن" (ز).
السبت، 1 نوفمبر 2025
تحريم العقوق وقطيعة الرحم
باب تحريم العقوق وقطيعة الرحم
قال اللَّه تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ} .
وقال تعالى: {وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ ، وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۙ أُولَٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ} .
وقال تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيراً} .
336- وعن أبي بكرةَ نُفيْع بنِ الحارثِ رضي اللَّه عنه قال : قال رسولُ اللَّه ﷺ : «أَلا أُنَبِّئُكمْ بِأكْبَرِ الْكَبائِرِ ؟ » ثلاثاً قُلنا : بلَى يا رسولَ اللَّه : قال : « الإِشْراكُ بِاللَّهِ، وعُقُوقُ الْوالِديْن » وكان مُتَّكِئاً فَجلَسَ ، فقال:«أَلا وقوْلُ الزُّورِ وشهادُة الزُّورِ »فَما زَال يكَرِّرُهَا حتَّى قُلنَا : ليْتهُ سكتْ .متفق عليه.
337- وعن عبد اللَّهِ بنِ عمرو بن العاص رضي اللَّه عنهما عن النبي ﷺ قال : «الْكبائرُ : الإِشْراكُ بِاللَّه ، وعقُوق الْوالِديْنِ ، وقَتْلُ النَّفْسِ ، والْيمِينُ الْغَموس» رواه البخاري .
« اليمِين الْغَمُوسُ » التي يَحْلِفُهَا كَاذِباً عامِداً ، سُمِّيت غَمُوساً ، لأَنَّهَا تَغْمِسُ الحالِفَ في الإِثم .
338- وعنه أَن رسول اللَّه ﷺ قال : « مِنَ الْكبائِرِ شتْمُ الرَّجلِ والِدَيْهِ ،» قالوا : يا رسولَ اللَّه وهَلْ يشْتُمُ الرَّجُلُ والِديْهِ ؟، قال : « نَعمْ ، يَسُبُّ أَبا الرَّجُلِ، فيسُبُّ أَباه ، ويسُبُّ أُمَّهُ ، فَيسُبُّ أُمَّهُ » متفقٌ عليه .
وفي روايةٍ : « إِنَّ مِنْ أَكْبرِ الكبائِرِ أَنْ يلْعنَ الرَّجُلُ والِدَيْهِ ، » قيل : يا رسول اللَّهِ كيْفَ يلْعنُ الرجُلُ والِديْهِ ؟، قال : « يسُبُّ أَبا الرَّجُل ، فَيسُبُّ أَبَاهُ ، وَيَسبُّ أُمَّه ، فيسُبُّ أُمَّهُ».
339- وعن أبي محمد جُبيْرِ بنِ مُطعِمٍ رضي اللَّه عنه أَن رسولَ اللَّه ﷺ قال : «لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطِعٌ » قال سفيان في روايته : يعْني : قاطِع رحِم . متفقٌ عليه.
340- وعن أبي عِيسى المُغِيرةِ بنِ شُعْبةَ رضي اللَّه عنه عن النبيِّ ﷺ قال : « إِنَّ اللَّهُ تعالى حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عُقُوقَ الأُمهَاتِ ، ومنْعاً وهات ، ووأْدَ البنَاتِ ، وكَرَهَ لكُمْ قِيل وقالَ ، وكثرة السَؤالِ ، وإِضَاعة المالِ » متفقٌ عليه .
قولُهُ : « منعاً » معنَاهُ : منعُ ما وجَبَ عَلَيْهِ وَ « هَاتِ » : طَلَبُ مَا لَيسَ لَهُ و « وَأْدَ البنَاتِ» معْنَاه : دَفْنُهُنَّ في الحَياةِ ، وَ « قِيلَ وقَالَ » مَعْنَاهُ : الحدِيثُ بِكُلِّ مَا يَسمعُهُ ، فيقُولُ: قيلَ كَذَا ، وقَالَ فُلانٌ كَذَا مِمَّا لا يَعلَمُ صِحَّتَهُ ، ولا يَظُنُّهَا ، وكَفى بالمرْءِ كذِباً أَنْ يُحَدِّث بِكُلِّ ما سَمِعَ . و « إِضَاعَةُ المال » : تبذيره وصرفُهُ في غَيْرِ الوُجُوهِ المأْذُون فِيهَا مِنْ مَقَاصِدِ الآخِرِةِ والدُّنيا ، وتَرْكُ حِفْظِهِ مع إِمْكَانِ الحفْظِ . و « كثرةُ السُّؤَالِ » الإِلحاحُ فِيمَا لا حاجةَ إِلَيْهِ .
وفي الباب أَحادِيثُ سبقَتْ في البابِ قبله كَحَدِيثَ « وأَقْطعُ مَنْ قَطَعكِ» وحديث«مَن قطَعني قَطَعهُ اللَّه » .
هاجر وزمزم وبناء الكعبة
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاء إبراهيم عليه السلام بأم إسماعيل، وبابنها إسماعيل وهي ترضعه، حتى وضعها عند البيت، عند دوحة فوق زمزم ...
-
الذبيح إسماعيل قصيدة رائعة تحكي قصة الذبيح إسماعيل وأبيه إبراهيم ومحاولة الشيطان إبعادهما عن أمر الله ...
-
قصيدة طريفة يجمع فيها السيوطي كل أسماء الكلاب ( التبري من معرة المعري) الحمد لله رب العالمين, وصلى الله على سيدنا محمد و...
-
في رثاء الأمة الإسلامية قال الشاعر احمد الصديق المولود بعكا بفلسطين عام 1941 ميلادي دماء الـمسلمين بكل أرضٍ ...




























