الخميس، 29 أغسطس 2013

هادم اللذات ...من هو ؟










هادم اللذات ...من هو ؟


من ما راق لي فى دجى الليل من كتاب التذكرة 
يقول علية افضل الصلاة والسلام 
عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " " أكثروا ذكر هادم اللذات فإنه لا يكون في كثير إلا قلله ولا في قليل إلا كثره "
من هو ملك الموت ؟
وكيف يمكنه ان يقبض الارواح فى ساعه ولحضة واقل من ذلك فى وقت واحد 
يقول العلماء في ذلك 
ان ملك الموت الملك المؤكل بقبض الاروح بامر خالقها عزوجل وان له اعوان من الملائكة كلهم يسمى ملك الموت كما ورد فى الاية الكريمة 
(قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ) 
وهو استدلال على ان كل من بنى ادم موكل به ملك موت بامر من ملك الموت المفوض بامر الله 
صفاته 
ليس له صفه معينة انما ياتى حسب امر الله له فى الانسان 
من صورة انسان من بنى ادم او مرض او ريح كل ذلك بامر الله عزوجل 
ملك الموت والذى يغلط كثير منا بان يسمه با ازراعيل هو خط شديد لانه لم يرد له اسم غير اسم ملك الموت فى جميع الكتب السماويه 
ويذكر ابن كثير بان ملك الموت له صفه وهي انه ينظر فى الارض مثل ما ينظر احد منا فى طبق امامه يحتوي على جميع اشكال الاطعمه ينتقى ما تطيب له نفسه منه دون اي تعب او مشقه كذلك ملك الموت ينظر فى الارض وفى بنى ادم من ذكر وانثي فى كل يوم خمسة مرات وهى عدد صلواتنا ويقبض ما يمر به من الله 
كيف يكون الموت فى لحظه وثانية واحده هذا هنا وهذا هناك وبينهما اميل الوف الاميل 
ياتى الامر الى ملك الموت ثم يقوم هو بتوزيع الامر على عونه بقبض فلان وفلان وهكذا امر الله يكون فينا 

ماهي رسل الموت لنا 
الشيخوخه 
المرض
الكوارث
فقدان الاعزاء من بيننا 
هذه هي مراسيل الموت لنا 
صفت الارسال
اليكم هذه القصص بعض منها 
ذكر أن وزيراً جليل القدر .. كان عند داوود عليه السلام .. فلما مات داوود .. صار وزيراً عند سليمان بن داوود .... فكان سليمان عليه السلام يوما .... جالساً في مجلسه في الضحى .. وعنده هذا الوزير .. فدخل عليه رجل يسلم عليه .. وجعل هذا الرجل يحادث سليمان .. ويحد النظر إلى هذا الوزير .. ففزع الوزير منه .... فلما خرج الرجل .... قام الوزير وسأل سليمان ..
وقال : ( يا نبي الله ! من هذا الرجل .. الذي خرج من عندك ؟).. قد والله أفزعني منظره ؟..
فقال سليمان : هذا ملك الموت .. يتصور بصورة رجل .. ويدخل علي .....ففزع الوزير .. وبكى
وقال : يا نبي الله .. أسألك بالله .. أن تأمر الريح فتحملني إلي أبعد مكان .. إلى الهند .. فأمر سليمان الريح فحملته ..
فلما كان من الغد .. دخل ملك الموت على سليمان يسلم عليه كما كان يفعل ....
فقال له سليمان : قد أفزعت صاحبي بالأمس .. فلماذا كنت تحد النظر إليه ؟!
فقال ملك الموت : يا نبي الله.. إني دخلت عليك في الضحى .. وقد أمرني الله أن أقبض روحه بعد الظهر في الهند فعجبت أنه عندك..؟!!
قال سليمان : فماذا فعلت ؟!
قال ملك الموت : ذهبت إلي المكان الذي أمرني بقبض روحه فيه فوجدته ينتظرني .. فقبضت روحه..

قال-تعالى:
( قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ  )

( أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ )

 
***********
كيف مات النبي ادريس عليه السلام

نبي الله ادريس هو ثالث نبي ظهر على وجه الأرض من بني آدم بعثه الله بعد آدم وابنه شيث عليهما السلام " وكان أول من خط بالقلم "  
كيف مات ؟ 
عن وفاة نبي الله ادريس تقول كتب التاريخ أن جبريل عليه السلام اجتمع ونبي الله ادريس فطلب ادريس من جبريل أن يكلم له ملك الموت ويسأله عما بقي من عمره ، فحمل جبريل نبي الله ادريس على جناحيه وطار به حتى وصل الى السماء الرابعة وهناك التقى وملك الموت فسأله جبريل عما تبقى من عمر النبي ادريس عليه السلام فقال ملك الموت لجبريل : وأين هو نبي الله ادريس ؟
قال جبريل : هو على ظهري  
قال ملك الموت : ياللعجب لقد بعثت لأقبض روحه اللحظة   ولكن كيف لي أن اقبض روحه في السماء الرابعة وهو من أهل الأرض 
أعاد جبريل سؤاله : كم تبقى من عمره ؟
قال ملك الموت : انك لتسألني عن رجل ما بقي من عمره طرفة عين 
فنظر جبريل الى تحت جناحه حيث ادريس فاذا هو قد قبض أي أن ملك الموت قد استل روحه عليه السلام

نسال الله لنا ولكم التقوى والصلاح وان يجعل خاتمتنا بقول كلمة التوحيد اشهد ان لا اله الا الله وانا محمد رسول الله 
وان يكون راضى عنا المنان الحليم الغفار 
اللهم امين


ادام الله علينا وعليكم الصحة والسعاده فى الدارين

أكثروا من ذكر هادم اللذات ومفرِّق الجماعات




أكثروا من ذكر هادم اللذات ومفرِّق الجماعات


 



الحمد  لله الذي خلق الموت والحياة ليبلونا أينا أحسن عملاً، وصلى الله وسلم وبارك على رسولنا القائل: "أكثروا من ذكر هادم  اللذات"، الموت، مفرق الجماعات، وميتم البنين والبنات، ومؤيم الأزواج والزوجات، وقاطع الأعمال الصالحات، المقرب إلى العرصات ، المجرع للحسرات، الناقل من البيوت والقصور إلى القبور الموحشات، المفجع للأهل والقرابات، وعلى آله وصحبه والتابعين لهم في الخيرات.
 من العجيب الغريب أن كثيراً من الناس لا يذكرون الموت ولا يحبون أن يذكَّروا به، ومنهم من يتشاءم بمن يذكره بذلك، وينبهه لما هنالك، كأنما كتب الموت على غيرهم، ونسوا أوتناسوا أن الأحياء جميعاً هم أبناء الموتى، وذراري الهلكى، أين الآباء والأجداد؟ بل أين بعض الأبناء، والازواج، والأقارب، والجيران، والأحفاد؟
ما منا من أحد إلا ومعه أصل شهادة وفاته، فقد نعى الله إلينا رسولنا، ونعانا إلى أنفسنا، فقال: "إنك ميت وإنهم ميتون"، وما يستخرج من شهادة بعد الوفاة إنما هي صورة طبق الأصل لما سجله الملائكة للعبد وهو في رحم أمه، ورحم الله ابن الجوزي حين قال في قول الله عز وجل: "كل من عليها فان": (هذا والله توقيع بخراب الدنيا)، إي وربي، إنه توقيع وأي توقيع! ليس فيه تزوير، لا يقبل المراجعة، ولا تجدي فيه الشفاعة.
فالموت لا يميز بين صغير وكبير، ولا صحيح وسقيم، ولا غني وفقير، ولا أمير ووزير وغفير، ولا عالم ولا جاهل،ولا بر ولا فاجر: "إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون".
رحم الله العلامة الشهير، والشاعر المجود القدير، والواعظ الناصح البصير، أبو إسحاق الألبيري  حين قال مذكراً ابنه أبا بكر بأن الموت لا يفرق بين صغير وكبير، في قصيدته الشهيرة التي حث فيها ابنه على طلب العلم والاشتغال به، التي مطلعها:
          تفتُّ فيـؤادك الأيـامُ  فتـاً         وتنحتُ جسمكَ الساعاتُ نحتا
          وتدعوك المنونُ دعاءَ صدق         ألا يا صاح أنت أريــدُ أنتا
          أراك تحب عِرْساً ذات  خدر        أبتَّ طلاقها الأكيــاسُ  بتا
          تنام الدهر ويحك في غطيط          بها حتى إذا مت انتبهـــا
          فكم ذا أنت مخـدوع وحتى         متى لا ترعوي عنهـا وحتى
          أبابكـر دعـوتك لو أجبتَ          إلى ما فيه حظك لوعقلنــا
          إلى علم تكـون به  إمامـاً         مطاعاً إن نهيتَ و إن أمرتـا
إلى أن قال:
         ولا تقل الصبـا فيه امتهـال         وفكـر كم صغيـر قد دفنتـا
وقال مذكراً نفسه على لسان ابنه:
         تقطعني على التفريط  لومـاً        وبالتفريط دهـرك قد قطعتا
         وفي صغري تخوفني المنايا         وما تدري بحالك حيث شبتا
         وكنتَ مع الصبا أهدى سبيلاً         فمالك بعد شيبك قد نكثتـا
         ونـاداك الكتـاب فلم تجبه          ونبهك المشيب فما  انتبهتا
         ويقبح بالفتى فعـل التصابي         وأقبح منه شيخ قد  تفتــا
         ونفسك ذم لا تذمم سواهـا          لعيب فهي أجدر من  ذممتا
         وأنت أحـق بالتنفيـذ مني           و لو كنت اللبيب لما نطقتا
         ولو بكت الدُّما عيناك خوفاً          لذنبك لم أقل لك قد  أمنتـا
         ومن لك بالأمان وأنت عبد          أمرتَ فما ائتمرت ولا أطعتا 
الأدواء العصيبة والأمراض المهلكة التي تحول بيننا وبين تذكر الموت والاستعداد له هي أمراض القلوب المعنوية: حب الدنيا، وطول الأمل، والغفلة، وكراهية الموت، وذلك لأن كثيراً منا إيمانه بالموت إيمان نظري شبيه بالشك، كما قال الخليفة الراشد والعبد الصالح عمر بن عبد العزيز: (لم أر يقيناً أشبه بالشك كيقين الناس بالموت، موقنون أنه حق ولكن لا يعملون له)، أوكما قال.
إذا أردت الخـلاص من هذه الأدواء المضلـة المذلـة فعليك بوصيـة رسـولك صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمر رضي الله عنهما، حيث قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي، فقال: "كن في الدنيا كأنك غريب، أوعابر سبيل".
وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: "إذا أمسيتَ فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، خذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك". 
قال النووي رحمه الله: (قالوا في شرح هذا الحديث، معناه: لا تركن إلى الدنيا، ولا تتخذها وطناً، ولا تحدث نفسك بطول البقاء فيها، ولا بالاعتناء بها، ولا تتعلق منها إلا بما يتعلق به الغريب في غير وطنه، ولا تشتغل فيها بما لا يشتغل به الغريب الذي يريد الذهاب إلى أهله، وبالله التوفيق) 
هذا هو الداء المانع من ذكر الموت والاستعداد له: حب الدنيا، وطول الأمل، ينتج منه كراهية الموت، وهذا هو الدواء: التقلل من الدنيا، والعزوف عنها، المؤدي إلى الإكثار من ذكر الموت والاستعداد له.
ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحارث بن مالك الأنصاري عندما سأله: كيف أصبحتَ؟ فقال: أصبحتُ مؤمناً حقاً؛ فقال له: لكل شيء حقيقة، فما حقيقة إيمانك؟ قال: عزفت نفسي عن الدنيا، فأقمتُ ليلي وأظمأتُ نهاري، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزاً، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها، وكأني أنظر إلى أهل النار يتضاغون فيها؛ قال له: يا حارث، عرفتَ فالزم، عرفتَ فالزم، عرفتَ فالزم".
إليك أخي الكريم أنموذجاً واحداً من سلف هذه الأمة، ممن عرفوا قدر الدنيا فعزفوا عنها، وقد جاءتهم راغمة، وأدركوا مصيبة الموت، ومآل المقبورين، وحال الهالكين، فاستعدوا لذلك، وشمروا لما هنالك، ذلكم هو عمر بن عبد العزيز رحمه الله، لعل الله ينفع بها، فالذكرى تنفع المؤمنين. 
روى ابن الجـوزي رحمه الله في سيرة عمر بن عبد العزيز  له عن أبي فروة قال: (خرج عمر بن عبد العزيز على بعض جنائز بني أمية، فلما صلى عليها ودفنت قال للناس: قوموا؛ ثم توارى عنهم، فاستبطأه الناس حتى ظنوا، فجاء وقد احمرت عيناه، وانتفخت أوداجه، فقالوا: يا أمير المؤمنين، لقد أبطأت فما الذي حبسك؟ قال: أتيت قبور الأحبة، قبور بني أبي، فسلمتُ فلم يردوا السلام، فلما ذهبت أقفي ناداني التراب، فقال: يا عمر، ألا تسألني ما لقيت الأحبة؟ قلت: ما لقيت الأحبة؟ قال: خرقت الأكفان، وأكلت الأبدان؛ فلما ذهبت أقفي ناداني التراب فقال: يا عمر، ألا تسألني ما لقيت العينان؟ قلت: وما لقيت العينان؟ قال: قدعت المقلتان، وأكلت الحدقتان؛ فلما ذهبت أقفي ناداني التراب، فقال: يا عمر، ألا تسألني ما لقيت الأبدان؟ قلت: وما لقيت الأبدان؟ قال: قطعت الكفَّان من الرُّسغين، وقطعت الرسغان من الذراعين، وقطعت الذراعان من المرفقين، وقطعت الكتفان من الجنبين، وقطعت الجنبان من الصلب، وقطع الصلب من الوركين، وقطعت الوركان من الفخذين، والفخذان من الركبتين، وقطعت الركبتان من الساقين، وقطعت الساقان من القدمين؛ فلما ذهبت أقفي ناداني التراب، فقال: يا عمر، عليك بأكفان لا تبلى؛ قلت: وما الأكفان التي لا تبلى؟ قال: اتقاء الله والعمل بطاعته؛ ثم بكى عمر، وقال: ألا وإن الدنيا بقاؤها قليل، وعزيزها ذليل، وغنيها فقير، وشابها يهرم، وحيها يموت، فلا يغرنكم إقبالها مع معرفتكم بسرعة إدبارها، فالمغرور من اغتر بها، أين سكانها الذين بنوا مدائنها، وشقوا أنهارها، وغرسوا أشجارها؟ أقاموا فيها أياماً يسيرة، غرتهم بصحتهم، وغروا بنشاطهم، فركبوا المعاصي، إنهم والله كانوا في الدنيا مغبوطين بالأموال على كثرة المنع، محسودين على جمعها، ما صنع التراب بأبدانهم، والرمل بأجسادهم، والديدان بعظامهم وأوصالهم، كانوا في الدنيا على أسرة ممهدة، وفرش منضدة، بين خدم يخدمون، وأهل يكرمون، وجيران يعضدون، فإذا مررت فنادهم إن كنت منادياً، وادعهم إن كنت داعياً، مر بعسكرهم وانظر إلى تقارب منازلهم، وسل غنيهم ما بقي من غناه، وسل فقيرهم ما بقي من فقره، وسلهم عن الألسن التي كانوا بها يتكلمون، وعن الأعين التي كانوا بها ينظرون، وعن الجلود الرقيقة، والوجوه الحسنة، والأجساد الناعمة، ما صنع بها الديدان؟ امحت الألوان، وأكلت اللحمان، وعفرت الوجوه، وقبحت المحاسن، وكسرت الفقار، وأبانت الأعضاء، ومزقت الأشلاء، فأين حجالهم وقبابهم؟ وأين خدمهم، وعبيدهم، وجمعهم، ومكنوزهم؟ والله ما زادوهم فراشاً، ولا وضعوا هنالك متكأ، ولا غرسوا لهم شجراً، ولا أنزلوهم من اللحد قراراً، أليسوا في منازل الخلوات والفلوات؟ أليس عليهم الليل والنهار سواء؟ أليس هم في مدلهمة ظلماء، قد حيل بينهم وبين العمل، وفارقوا الأحبة، فكم من ناعم وناعمة أصبحت وجوهم بالية، وأجسادهم من أعناقهم بائنة، وأوصالهم متمزقة، قد سالت الحدق على الوجنات، وامتلأت الأفواه دماً وصديداً، ودبّت دواب الأرض في أجسادهم، ففرقت أعضاءهم، ثم لم يلبثوا والله إلا يسيراً حتى عادت العظام رميماً، قد فارقوا الحدائق، وصاروا بعد السعة في المضايق، قد تزوجت نساؤهم، وترددت في الطرقات أبناؤهم، وتوزعت القرابات ديارهم وتراثهم، فمنهم والله الموسع له في قبره، الغض الناظر فيه، المتنعم بلذته.
يا ساكن القبر غداً ما الذي غرك من الدنيا؟ هل تعلم أنك تبقى أو تبقى لك؟ أين دارك الفيحاء ونهرك المطرد؟ وأين ثمرك الحاضر ينعه؟ وأين رقاق ثيابك؟ وأين طيبك وأين بخورك؟ وأين كسوتك لصيفك وشتائك؟ أما رأيته قد نزل به الأمر فما يدفع عن نفسه، وهو يرشح عرقاً، ويتلمظ عطشاً، ويتقلب في سكرات الموت وغمرته، جاء الأمر من السماء، وجاء غالب القدر والقضاء، جاءه من الأجل ما لا يمتنع منه، هيهات هيهات يا مغمض الوالد والأخ والولد، وغاسله، يا مكفن الميت وحامله، يا مخليه في القبر راجعاً عنه، ليت شعري كيف كنت على خشونة الثرى؟ يا ليت شعري بأي خديك بدأ البلى؟ يا مجاور الهلكات صرت في محلة الموتى، يا ليت شعري ما الذي يلقاني به ملك الموت عند خروجي من الدنيا؟ وما يأتيني به من رسالة ربي.
ثم تمثل بهذه الأبيات:
            تسرُّ بما يفني وتشغل بالصبى       كما غر باللذات في النوم حالم
            نهارك يا مغرور لهو و غفلة        و ليلك نوم والـردى لك لازم
            وتعمل فيما سوف تكره غبـه       كذلك  في الدنيا تعيش البهائـم
ثم انصرف، فما بقي بعد ذلك إلا جمعة)، أي أسبوعاً.
اللهم إنا نسألك أن تقيل العثرات، وتغفر الزلات، وتبدلها حسنات، وتستعملنا في الطاعات، وتشغلنا بما يهمنا في الحياة وبعد الممات، وأن تطيبنا للممات، وأن تستر الخطيئات، وأن تغفر للآبـاء والأمهـات، وأن تصلح الأزواج والذريات، إنك ولي ذلك والقادر عليه، لا رب سواك، ولا إله غيرك.

هادم اللذات







هادم اللذات






الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فإن القلوب تقسو وتغفل، ولذلك لا بد من تعاهدها بالوعظ والتذكير، والله عز وجل قد جعل أموراً كثيرة لنتعظ ولنتذكر، منها المعنوية ومنها الحسية، ومن هذه الأمور؛ هادم اللذات، ومفرق الجماعات، إنه الموت!!.
فهو حق لا ريب فيه، ولا أحد من الناس ينكره، وكيف ينكره؟!، وهو يرى مصارع قومه، وأفراد أسرته، ويسمع ويقرأ ما يحل بغيره من الويلات والنكبات، يقول جل ذكره: {كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ}[آل عمران: 185]، ويقول: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ* وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ}[الرحمن: 26-27]. ولكن وللأسف الشديد، نرى كثيراً من إخواننا من قد ينسى أو يتناسى هذه الحقيقة، وكأنَّ الموت لا يعنيه، أو أنه مخلد لا يموت، ولم يسأل نفسه أين آباؤه وأجداده؟ وأين بعض أبنائه وأزواجه، وأين أقاربه وجيرانه وخلانه؟! بل وأين خير من وطئ الثرى، محمد عليه الصلاة والسلام؟ ألم يقرأ قول الملك العلاَّم، وهو ينعي حبيبه محمد عليه الصلاة والسلام بقوله: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ}[الزمر: 30].
أخي الكريم! إن من طبيعة الموت أنه يأتي بغتة، فهو لا يميز بين صغير وكبير، أو صحيح وسقيم، أو غني وفقير، أو رئيس ومرؤوس، أو عالم وجاهل، أو بر وفاجر، وإنما كما قال رب العزة والجلال: {إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاء لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}[نوح: 4]، قال القرطبي رحمه الله: "وأجمعت الأمة على أن الموت ليس له سن معلوم، ولا زمن معلوم، ولا مرض معلوم، وذلك ليكون المرء على أهبة من ذلك، مستعداً لذلك"1. وقال العلامة الواعظ أبو إسحاق الألبيري مذكراً ابنه أبا بكر بهذه الحقيقة:
ولا تقل الصبا فيه امتهال *** وفكر كم صغير قد دفنتا
ولذلك فقد حثَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على ذكر الموت، والإكثار منه؛ فعن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أكثروا من ذكر هادم اللذات)) قلنا: يا رسول الله! وما هادم اللذات؟ قال: ((الموت))2. وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مرَّ بقوم يضحكون ويمزحون، فقال: ((أكثروا ذكر هاذم اللذات))3. وقال الغزالي: أي نغصوا بذكره لذاتكم حتى ينقطع ركونكم إليها فتقبلوا على الله. وقال التميمي: شيئان قطعا عني لذة النوم ذكر الموت، والوقوف بين يدي الله عز وجل. وقال الإمام القرطبي رحمه الله: "قال علماؤنا: قوله عليه السلام: ((أكثروا ذكر هاذم اللذات)) كلام مختصر وجيز، وقد جمع التذكرة، وأبلغ في الموعظة، فإن من ذكر الموت حقيقة ذكره نغص عليه لذته الحاضرة، ومنعه من تمنيها في المستقبل، وزهده فيما كان منها يؤمل، ولكن النفوس الراكدة، والقلوب الغافلة، تحتاج إلى تطويل الوعاظ، وتزويق الألفاظ، وإلا ففي قوله عليه الصلاة والسلام: ((أكثروا ذكر هاذم اللذات))، مع قوله تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ}[آل عمران: 185]، ما يكفي السامع له، ويشغل الناظر فيه"4. وقال الشاعر:
لا تأمن الموتَ في طَرْفٍ ولا نَفَسٍ *** ولو تمتعتَ بالحُجْابِ والحرسِ
واعلمْ بأن سهامَ الموتِ نافذةٌ *** في كل مدرَّرعٍ منا ومترسِ
ما بالُ دنياكَ ترضى أن تدنسهُ *** وثوبك الدهرَ مغسولٌ من الدنسِ؟
ترجو النجاةَ ولم تَسْلُكْ مسالكَها *** إِن السفينةَ لا تجري على اليَبَس
ومع أنَّ طبيعة الموت أنه يأتي بغتة، ولا يُفرَّقُ بين أحد؛ فإنه مع ذلك له رسل يرسلها قبل مجيئه، فقد ورد في بعض الأخبار أن نبياً من الأنبياء عليهم السلام قال لملك الموت: أما لك رسول تقدمه بين يديك، ليكون الناس على حذر منك؟ قال: نعم، لي والله رسل كثيرة: من الإعلال، والأمراض، والشيب، والهموم، وتغير السمع والبصر. وفي صحيح البخاري عن أبى هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أعذر الله إلى امرئ  أخر أجله حتى بلغه ستين سنة))5. وأعظم الأعذار إلى بني آدم بعثة الرسل إليهم، كما قال سبحانه: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً}[الإسراء: 15]. وقال تعالى: {رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا}[النساء: 165]. وقال سبحانه: {وَجَاءكُمُ النَّذِيرُ}[فاطر: 37]. قيل: هو القرآن، وقيل: الرسل، وقال ابن عباس: هو الشيب.
وفي الإكثار من ذكر الموت فوائد عدة، منها: أنه ما ذكر في قليل إلا كثَّره، ولا في كثير إلا وسَّعه. وقال الدقاق: "من أكثر من ذكر الموت أكرم بثلاثة أشياء: تعجيل التوبة، وقناعة القلب، ونشاط العبادة، ومن نسي الموت عوقب بثلاثة أشياء: تسويف التوبة، وترك الرضى بالكفاف، والتكاسل في العبادة"6.
وفي الأخير أقول إن لم تذكر الموت، وتتعظ به، ولم ينفعك وعظ، فموتك خير من حياتك، قال الشاعر:
فما لك ليس يعمل فيك وعظ *** ولا زجر كأنك من جماد
ستندم إن رحلت بغير زاد *** وتشقى إذ يناديك المنادي
فلا تأمن لذي الدنيا صلاحا *** فإن صلاحها عين الفساد
ولا تفرح بمال تقتنيه *** فإنك فيه معكوس المراد
وتب مما جنيت وأنت حي *** وكن متنبها قبل الرقاد
أترضى أن تكون رفيق قوم *** لهم زاد وأنت بغير زاد؟!
اللهم تجاوز عن زلاتنا، واغفر خطيئاتنا، وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين، والحمد لله رب العالمين.

1 التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة (1/ 7).
2 أخرجه أبو نعيم في الحلية (6/355).
3 رواه البيهقي في الشعب (826)، وحسنه الألباني، انظر صحيح الترغيب والترهيب (3334).
4 التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة (1/6).
5 رواه البخاري (6056).
6 شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور (ص: 27).

الأربعاء، 28 أغسطس 2013

لا يغلق باب إلا ويفتح بابا آخر










 لا يغلق ياب الا ويفتح بابا اخر


 
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
     
لا يغلق باب إلا ويفتح بابا آخر
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
يحكى أن 
 كان هناك رجل فقير يعيش في مكة
متزوج من امرأة صالحة
قالت له زوجته ذات يوم : يا زوجي العزيز
 
ليس عندنا طعام نأكله ولا ملبس
فخرج الرجل إلى السوق يبحث عن عمل
 
بحث وبحث ولكنه لم يجد أي عمل
 
وبعد أن أعياه البحث 
 توجه إلى بيت الله الحرام وصلى هناك ركعتين
وأخذ يدعو الله أن يفرج عنه همه
وما أن انتهى من الدعاء وخرج إلى ساحة الحرم
وجد كيسا التقطه وفتحه فإذا فيه ألف دينار
ذهب الرجل إلى زوجته يفرحها بالمال الذي وجده
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
 
 لكن زوجته ردت المال وقالت له : لابد
 أن ترد هذا المال إلى 
 
  صاحبه فإن الحرم
لا يجوز التقاط لقطته
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
وبالفعل ذهب إلى الحرم
ووجد رجل ينادي : من وجد كيسا فيه ألف دينار؟
فرح الرجل الفقير وقال : أنا وجدته خذ كيسك
فقد وجدته في ساحة الحرم
وكان جزاؤه أن نظر المنادي إلى الرجل الفقير طويلا
ثم قال له : خذ الكيس فهو لك ومعه تسعة
 آلاف أخرى
استغرب الرجل الفقير
 وقال له : ولما ؟!
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
قال المنادي : لقد أعطاني رجل من بلاد الشام عشرة آلاف دينار
 وقال لي : اطرح منها آلف في الحرم ثم ناد عليها فإن ردها إليك
 من وجدها فأدفع المال كله إليه فإنه أمين .
قال الله تعالى :
{ وَمَن يَتَّقِ اللَّـهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ
 مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ }
الطلاق : 2, 3
  
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
    
  مجموعة أملي الجنة الإسلامية

ضع إصبعك على السطر يظهر لك المضمون...













ضع إصبعك على السطر يظهر لك المضمون...

انشروها في جميع القروبات 


http://t.co/PUaQLOwkcS

شئ جميل جدا وروعة ويشكر القائمين عليه.



أدعية من القرآن الكريم
1- (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)   [البقرة/201]    
"Our Lord! Give us in this world that which is good and in the Hereafter that which is good, and save us from the torment of the Fire!" (2/201)
2- (رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)   [البقرة/250]    
"Our Lord! Pour forth on us patience and make us victorious over the disbelieving people." (2/250)
3- (رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)   [البقرة/286]    
Allah burdens not a person beyond his scope. He gets reward for that (good) which he has earned, and he is punished for that (evil) which he has earned. "Our Lord! Punish us not if we forget or fall into error, our Lord! Lay not on us a burden like that which You did lay on those before us; our Lord! Put not on us a burden greater than we have strength to bear. Pardon us and grant us Forgiveness. Have mercy on us. You are our Maula (Patron, Supporter and Protector, etc.) and give us victory over the disbelieving people. " (2/286)
4- (رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ)   [آل عمران/8]   
"Our Lord! Let not our hearts deviate (from the truth) after You have guided us, and grant us mercy from You. Truly, You are the Bestower." (3/8)
5- (رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)   [آل عمران/16]   
"Our Lord! We have indeed believed, so forgive us our sins and save us from the punishment of the Fire." (3/16)
6- (رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء)   [آل عمران/38]   
"O my Lord! Grant me from You, a good offspring. You are indeed the All-Hearer of invocation." (3/38)
7- (رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ)  [آل عمران/53]   
"Our Lord! We believe in what You have sent down, and we follow the Messenger; so write us down among those who bear witness." (3/53)
8- (ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَِ)   [آل عمران/147]    
"Our Lord! Forgive us our sins and our transgressions (in keeping our duties to You), establish our feet firmly, and give us victory over the disbelieving folk." (3/147)
9- (رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَاد ِ)   [آل عمران/191-194]    
"Our Lord! You have not created (all) this without purpose, glory to You! (Exalted be You above all that they associate with You as partners). Give us salvation from the torment of the Fire. *Our Lord! Verily, whom You admit to the Fire, indeed, You have disgraced him, and never will the Zaalimoon (polytheists and wrong-doers) find any helpers. *Our Lord! Verily, we have heard the call of one (Muhammad p.b.u.h.) calling to Faith: 'Believe in your Lord,' and we have believed. *Our Lord! Forgive us our sins and remit from us our evil deeds, and make us die in the state of righteousness along with Al-Abraar (those who are obedient to Allah and follow strictly His Orders). *Our Lord! Grant us what You promised unto us through Your Messengers and disgrace us not on the Day of Resurrection, for You never break (Your) Promise." (3/191-194)





10- (رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)   [الأعراف/23]   
"Our Lord! We have wronged ourselves. If You forgive us not, and bestow not upon us Your Mercy, we shall certainly be of the losers." (7/23)
11- (رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)   [الأعراف/47]    
"Our Lord! Place us not with the people who are Zaalimoon (polytheists and wrong doers)." (7/47)
12- ( رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ)   [الأعراف/126]    
"Our Lord! pour out on us patience, and cause us to die as Muslims." (7/126)
13- (حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ)   [التوبة/129]   
"Allah is sufficient for me. Laa ilaaha illa Huwa (none has the right to be worshipped but He), in Him I put my trust and He is the Lord of the Mighty Throne." (9/129)
14- (رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)   [يونس/85-86]    
"Our Lord! Make us not a trial for the folk who are Zaalimoon. And save us by Your Mercy from the disbelieving folk." (10/85-86)
15- (رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ)  [هود-47]    
"O my Lord! I seek refuge with You from asking You that of which I have no knowledge. And unless You forgive me and have Mercy on me, I would indeed be one of the losers." (11/47)
16- (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء)  [إبرهيم-40]    
"O my Lord! Make me one who performs As-Salaat (Iqaamat-as-Salaat), and (also) from my offspring, our Lord! And accept my invocation." (14/40)
17- (رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ)  [إبرهيم-41]    
"Our Lord! Forgive me and my parents, and (all) the believers on the Day when the reckoning will be established." (14/41)
18- (رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا)   [الإسراء-80]    
"My Lord! Let my entry (to the city of Al-Madinah) be good, and likewise my exit (from the city of Makkah) be good. And grant me from You an authority to help me (or a firm sign or a proof)." (17/80)





19- (رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا)   [الكهف/10]  
"Our Lord! Bestow on us mercy from Yourself, and facilitate for us our affair in the right way!" (18/10)
20- (رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي)   [طه/25-28]   
"O my Lord! Open for me my chest. * And ease my task for me. * And make loose the knot from my tongue, that they understand my speech." (20/25-28)
21- (رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا)   [طه/114]   
"My Lord! Increase me in knowledge." (20/114)
22- (لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)   [الأنبياء/87]  
"None has the right to be worshipped but You (O Allah), Glorified (and Exalted) are You. Truly, I have been of the wrong-doers." (21/87)
23- (رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ)   [الأنبياء/89]   
"O My Lord! Leave me not single (childless), though You are the Best of the inheritors." (21/89)
24- (رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ)   [المؤمنون/97-98]   
"My Lord! I seek refuge with You from the whisperings (suggestions) of the Shayatin (devils). And I seek refuge with You, My Lord! lest they may attend (or come near) me." (23/97-98)
25- (رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ)   [المؤمنون/109]  
"Our Lord! We believe, so forgive us, and have mercy on us, for You are the Best of all who show mercy!" (23/109)
26- (رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ)   [المؤمنون/118]   
"My Lord! Forgive and have mercy, for You are the Best of those who show mercy!" (23/118)








• رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ *

رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ

 وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ .

• رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ .


• رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ .


• رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ 


مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا 
فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ .

• رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ .


• رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ .


• رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ .


• رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ .


• رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي للإيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ


 لَنَا ذُنُوبَنَا وَ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَ تَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ *

 رَبَّنَا وَ آتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ و لا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ .

• رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ .


• رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنْ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ .


• رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ .


• رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا.


• رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي .
• رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا .
• رَبِّ أَنزِلْنِي مُنْزَلا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ .


• رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ .


• رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ .


• رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ .


• رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا .


• رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ


وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ 

وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ .














تفسير سورة المزمل ابن كثير

  تفسير ابن كثير - جـ ١٤ ( ص: ١٦٠ ) ‌ ‌تفسير سورة المزمل وقوله مكية قال الحافظ أبو بكر بن عمرو بن عبد الخالق البزار (1) : حدثنا محمد بن موسى...