الخميس، 29 مارس 2012
قصيدة إذا الكريم
قصيدة إذا الكريم

سفها لحلمك إن
رضيت بمشرب * رمق
ورزق الله قد ملأ الملا
أخـــلى فصد عن الحميم وما اختلى * ورأى الحمـــــام يغــــصه فتــوسلا
ما كـــــان واديـــــه بـــــأول مرتـــع * ودعـــــت طـــــلاوته طـــلاه فأجفلا
وإذا الـــــكريم رأى الخـــمول نزيله * فـــــي منـــــزل فالحــزم أن يترحلا
كالبـــــدر لمـــــا أن تضــــاءل نوره * طـــــلب الكـــــمال فحــــــازه متنقلا
ساهمت عيسك مر عيشك قاعدا * أفــــــلا فليــت بهن ناصية الفلا ؟ !
فــــارق ترق كالسيف سل فبان في * متـــــنيه مـــا أخفى القراب وأخملا
لا تحسبن ذهاب نفســـــك ميـــــتــــة * مــا الموت إلا أن تعيش مذللا
للقـــــفــر لا للفـــــقـــــر هبـــها إنما * مغـــــناك ما أغـــــناك أن تــتوسلا
لا تـــــرض مــن دنياك ما أدناك من * دنـــــس وكــــن طيفا جلا ثم انجلى
وصـــــل الهجيــــــر بهجر قوم كلما * أمطرتهم عسلا جنوا لك حنظــــــلا
من غـــــادر خبثـــــت مغــارس وده * فـــــإذا محـــــضت لـه الوفاء تأولا
أو حـــــلف دهـــر كيف مال بوجهه * أمسى كذلك مـــــدبرا أو مقـــــبـــلا
لله عـــــلمي بالـــــزمان وأهلـــــــه * ذنـــــب الفــــضيلة عندهم أن تكملا
طبعـــــوا عـلى لؤم الطباع فخيرهم * إن قلـــــت قـــــال وإن سكــت تقولا
أخـــلى فصد عن الحميم وما اختلى * ورأى الحمـــــام يغــــصه فتــوسلا
ما كـــــان واديـــــه بـــــأول مرتـــع * ودعـــــت طـــــلاوته طـــلاه فأجفلا
وإذا الـــــكريم رأى الخـــمول نزيله * فـــــي منـــــزل فالحــزم أن يترحلا
كالبـــــدر لمـــــا أن تضــــاءل نوره * طـــــلب الكـــــمال فحــــــازه متنقلا
ساهمت عيسك مر عيشك قاعدا * أفــــــلا فليــت بهن ناصية الفلا ؟ !
فــــارق ترق كالسيف سل فبان في * متـــــنيه مـــا أخفى القراب وأخملا
لا تحسبن ذهاب نفســـــك ميـــــتــــة * مــا الموت إلا أن تعيش مذللا
للقـــــفــر لا للفـــــقـــــر هبـــها إنما * مغـــــناك ما أغـــــناك أن تــتوسلا
لا تـــــرض مــن دنياك ما أدناك من * دنـــــس وكــــن طيفا جلا ثم انجلى
وصـــــل الهجيــــــر بهجر قوم كلما * أمطرتهم عسلا جنوا لك حنظــــــلا
من غـــــادر خبثـــــت مغــارس وده * فـــــإذا محـــــضت لـه الوفاء تأولا
أو حـــــلف دهـــر كيف مال بوجهه * أمسى كذلك مـــــدبرا أو مقـــــبـــلا
لله عـــــلمي بالـــــزمان وأهلـــــــه * ذنـــــب الفــــضيلة عندهم أن تكملا
طبعـــــوا عـلى لؤم الطباع فخيرهم * إن قلـــــت قـــــال وإن سكــت تقولا
·
قصيده اذا حفظتها حفظت أسماء سور القرآن الكريم
بالحمد) نبدأ كل فعل طيبٍ
ثم الصلاة على ابن عبد منافِ
بقرٌ) (لعمرانَ) وبعض (نسائهِ
و(موائد) (الأنعام) (بالأعراف
يا ربّ (أنفلني) (بتوبة) (يونسٍ
هود) و(يوسف) طاهرا الأطراف
بالرعد) (إبراهيم) خاف (بحجره
و(النحل) (أسرى) (للكهوف) يوافي
و(بمريم) العذرا و(طه) بعدها
أكرم بكل (الأنبيا) الأشراف
للحج) يرنو (المؤمنون) (لنوره
و(الذكر) و(لأشعار) في إلحاف
و(النمل) (تقصص) و(العناكب) حولها
و(الرومُ) يا (لقمانُ) وهنَّ تلافي
لم (يسجد) (الأحزاب) من (سبأ
ولم يحن الوجوه (لفاطر) الأسلاف
يس) و(الصافات) و(صاد) و(الزمر) ويا
غافرٍ) (فصلت) لي أوصافي
و(تشاوروا) في زينة من (زخرف
بدخانهم) و(جثوا) على (الأحقاف
و(محمد) (بالفتح) جاء مبشراً
في (حجَرِه) ألقى عليه (بقاف
بالذاريات) (الطور) أشرق (نجمه
قمرا) من (الرحمن) ليس بخاف
وقع) (الحديد) ببأسه فتسمعوا
في (الحشر) (يمتحن) الورى ويكافي
بالصف) صف (المؤمنون) (لجمعة
وأخو (النفاق) (لغبنه) متجافي
قد (طلق) الأخرى (فحرّم) ربه
ملك) الجنان عليه دون خلاف
قلمٌ) به (حقّت) (معارجٌ
نوحنا) و(الجن) في استشراف
و(تزملت) و(تدثرت) (لقيامة
الإنسان) تدعو (المرسلات) عراف
نبأ) عظيم زاد فيه (نزاعهم
عبسوا) له (متكوري) الأطراف
و(تفطرت) أجسامهم من هوله
قد (طففوا) المكيال في إسراف
و(انشقت) (الأبراج) بعد (طوارق
سبح) فإن (الغاشيات) توافي
فجرٌ) تألق في (البلاد) و(شمسه
نوَّرا من بعد (ليل) في اختلاف
أضحى (الضحى) (فاشرح) فؤادك
دائما (بالتين) و(اقرأ) ذاك (قدر) كاف
بالبينات) (تزلزلت) (عادية
بقوارعٍ) (ألهت) عن الإسفاف
بالعصر) جاء (يهمز) (فيله
و(قريش) في صخبٍ وفي إسفاف
من يمنع (الماعون) (ينحر) نفسه
و(الكفر) ولى بعد (نصرٍ) شاف
تبت) يدا من لا (يوحد) ربه
فلق) الصباح وجاد بالألطاف
عذ) بالإله من الوساوس وادعه
يغفر لناظم هذه الأصداف
همسه ( لاتنسوا قراءة سورة البقره
رسالة لكل مسلم ملتزم
كثر الملتزمون ولله الحمد ولكن للأسف ..
لسنا في زمن الصحابة أو التابعين
..
شاب أو فتاة قالوا أنهم التزموا فأهملوا في دراستهم وعملهم , حتى أصبحنا في آخر ركب الحضارة وتركوا العلم الدنيوي الذي أمرنا به الله كما أمرنا بالديني , عذرا .. فلسنا في زمن الصحابة .
رجل أو امرأة قال أنه التزم أهمل عمله ولم يتقن فيه , تعطلت شئون المسلمين علي يديه ويخرج من بين يديه العمل ناقص لا يليق بملتزم وربما ضاعت الحقوق بسببه آه .. فلسنا في زمن الصحابة .
ابن أو ابنة قال أنه التزم فنهر أبواه وأغضبهم ورفض الجنة التي تحت أقدامهم وحجته أنهم ليسوا بمسلمين ملتزمين مثله ونسي وصية الله بالوالدين , معذرة : فلسنا في زمن الصحابة .
زوج قال أنه ملتزم فأهمل بيته وقال أن العمل واجب وجاء عمله علي حساب زوجته , يتعصب علي زوجته ولا يتحملها ونسي الإحسان والمودة والرحمة ونسي قول رسول الله صلي الله عليه وسلم " رفقا بالقوارير " ونسي وصيته قبل وفاته " أوصيكم بالنساء خيرا " بل نسي سيرته صلي الله عليه وسلم وأحواله مع زوجاته والتي ظن هذا الزوج أنه تعلمها آسف لقد نسيت .. فلسنا في زمن الصحابة .
زوجة تقول أنها ملتزمة تصر علي حضور الدروس ولكنها نسيت واجباتها نحو زوجها , وكانت حجتها أنه لا يريد أن يعينها علي طلب العلم , وأخري زادت طلباتها وزادت ضجرها وذهبت معه بسمة المودة والرحمة وذهبت معه السكينة التي خلق الله الزوجة لتكون سببها ولكنها تصلي وتصوم ولكن زوجها حاله , دوما يسرح خيالي إلي بعيد .. فلسنا في زمن الصحابة .
أب يقول أنه ملتزم انشغل في عمله وترك ولده في زمن أحاطه الفتن دون أن يرشده لحفظ القرآن ودون مراقبته إن كان يحافظ علي الصلاة أم لا , نعم فكسب المال أصبح صعبا وفي أولوية التفكير! وآخر التزم ابنه ولكن الأب لا يرضي بالتزام الابن إلا أن يكون من نفس نوع إلزامه ولا يترك له قدر من المناقشة وحرية التعبير في حدود المسموح به في الدين , فكيف سيخرج الرجل القادر علي أخذ القرار إن لم يساعده والده علي ذلك ؟ ماذا حدث لعقلي أصبحت أنسي كثيرا .. فلسنا في زمن الصحابة .
أم تقول أنها ملتزمة لا تعرف ابنها من يصادق ولا تهتم بفكره ولا تعرف شيئا عن طموحه ومواهبه ونسيت أنها مدرسة تعد جيلا إن صلح صلحت الأمة وإن فسد فسدت الأمة ونسيت السيرة التي تعلمتها عن أمهات المؤمنين والصحابيات رضي الله عنهن ونسيت .
تقريبا أنا الذي أصبحت أنسي فلسنا في زمن الصحابة , ولكن كيف أنسي والفتن من حولنا حتى صار الحليم في هذا الزمان حيران , فتن كقطع الليل المظلم .. ولكن فتنة الملتزم أصعب فتنة فهو مرآة المسلمين وهو الواجهة التي ينظر إليها الناس ليروا الإسلام وهو الأمل في يوم تنتشر فيه الرحمة والسلام بين الناس .
فاحذروا أيها الملتزمون فهي أمانة في أعناقكم وليست بالكلمة السهلة أن تكون ملتزما واتقي الله وخذ الإسلام كله وليس بعضه وافهم دينك جيدا وتعلم كيف تكون مسلم ملتزم بار بوالديه ورحيم بزوجته ومجتهد ومتقن في عمله وحليم بين الناس ونافع في مجتمعه وتكون زيادة لهذه الدنيا وليس عليها , فليس العيب في زماننا بل العيب فينا , كما قال الإمام الشافعي :
نعيب زماننا والعيب فينا ... وما لزماننا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ... ولو نطق الزمان لنا هجانا
شاب أو فتاة قالوا أنهم التزموا فأهملوا في دراستهم وعملهم , حتى أصبحنا في آخر ركب الحضارة وتركوا العلم الدنيوي الذي أمرنا به الله كما أمرنا بالديني , عذرا .. فلسنا في زمن الصحابة .
رجل أو امرأة قال أنه التزم أهمل عمله ولم يتقن فيه , تعطلت شئون المسلمين علي يديه ويخرج من بين يديه العمل ناقص لا يليق بملتزم وربما ضاعت الحقوق بسببه آه .. فلسنا في زمن الصحابة .
ابن أو ابنة قال أنه التزم فنهر أبواه وأغضبهم ورفض الجنة التي تحت أقدامهم وحجته أنهم ليسوا بمسلمين ملتزمين مثله ونسي وصية الله بالوالدين , معذرة : فلسنا في زمن الصحابة .
زوج قال أنه ملتزم فأهمل بيته وقال أن العمل واجب وجاء عمله علي حساب زوجته , يتعصب علي زوجته ولا يتحملها ونسي الإحسان والمودة والرحمة ونسي قول رسول الله صلي الله عليه وسلم " رفقا بالقوارير " ونسي وصيته قبل وفاته " أوصيكم بالنساء خيرا " بل نسي سيرته صلي الله عليه وسلم وأحواله مع زوجاته والتي ظن هذا الزوج أنه تعلمها آسف لقد نسيت .. فلسنا في زمن الصحابة .
زوجة تقول أنها ملتزمة تصر علي حضور الدروس ولكنها نسيت واجباتها نحو زوجها , وكانت حجتها أنه لا يريد أن يعينها علي طلب العلم , وأخري زادت طلباتها وزادت ضجرها وذهبت معه بسمة المودة والرحمة وذهبت معه السكينة التي خلق الله الزوجة لتكون سببها ولكنها تصلي وتصوم ولكن زوجها حاله , دوما يسرح خيالي إلي بعيد .. فلسنا في زمن الصحابة .
أب يقول أنه ملتزم انشغل في عمله وترك ولده في زمن أحاطه الفتن دون أن يرشده لحفظ القرآن ودون مراقبته إن كان يحافظ علي الصلاة أم لا , نعم فكسب المال أصبح صعبا وفي أولوية التفكير! وآخر التزم ابنه ولكن الأب لا يرضي بالتزام الابن إلا أن يكون من نفس نوع إلزامه ولا يترك له قدر من المناقشة وحرية التعبير في حدود المسموح به في الدين , فكيف سيخرج الرجل القادر علي أخذ القرار إن لم يساعده والده علي ذلك ؟ ماذا حدث لعقلي أصبحت أنسي كثيرا .. فلسنا في زمن الصحابة .
أم تقول أنها ملتزمة لا تعرف ابنها من يصادق ولا تهتم بفكره ولا تعرف شيئا عن طموحه ومواهبه ونسيت أنها مدرسة تعد جيلا إن صلح صلحت الأمة وإن فسد فسدت الأمة ونسيت السيرة التي تعلمتها عن أمهات المؤمنين والصحابيات رضي الله عنهن ونسيت .
تقريبا أنا الذي أصبحت أنسي فلسنا في زمن الصحابة , ولكن كيف أنسي والفتن من حولنا حتى صار الحليم في هذا الزمان حيران , فتن كقطع الليل المظلم .. ولكن فتنة الملتزم أصعب فتنة فهو مرآة المسلمين وهو الواجهة التي ينظر إليها الناس ليروا الإسلام وهو الأمل في يوم تنتشر فيه الرحمة والسلام بين الناس .
فاحذروا أيها الملتزمون فهي أمانة في أعناقكم وليست بالكلمة السهلة أن تكون ملتزما واتقي الله وخذ الإسلام كله وليس بعضه وافهم دينك جيدا وتعلم كيف تكون مسلم ملتزم بار بوالديه ورحيم بزوجته ومجتهد ومتقن في عمله وحليم بين الناس ونافع في مجتمعه وتكون زيادة لهذه الدنيا وليس عليها , فليس العيب في زماننا بل العيب فينا , كما قال الإمام الشافعي :
نعيب زماننا والعيب فينا ... وما لزماننا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ... ولو نطق الزمان لنا هجانا
رسالة أهل سرقسطة الأندلسية إلى المسلمين !!
رسالة أهل سرقسطة الأندلسية إلى المسلمين !!
إذاتكاسل المسلمون عن نصرة إخوانهم أثم الجميع وصاروا مسئولين أمام الله يوم القيامة،ولن يرحمهم التاريخ الذي سوف يسطر هذا التخاذل وترك نصرة المسلمين المستضعفين، ولنيكون هناك مجد ولا فخر بأي عمل, هذا جزء من رسالة أهل سرقسطة الأندلسية إلىالمسلمين على مر العصور فما تفاصيل تلك الرسالة؟ وما علاقتها بواقع المسلميناليوم؟
اتفقأهل العلم أن الجهاد نوعان: جهاد قصد وطلب وجهاد دفع.. ونظرًا لحالة المسلمينالمتردية فإن جهاد القصد والطلب قد اختفى من حياة الأمة باختفاء الخلاقة الإسلاميةوآخرها العثمانية، فلم يعد للأمة سياجها الحامي ودرعها الواقي والذي منه تخرجالجيوش لنشر الدين، وصار التركيز الأكبر على جهاد الدفع لما نراه من هجمة شرسة علىالإسلام وأهله ودوله..
وقالأهل العلم أنه إذا تعرض بلد إسلامي لهجوم الأعداء وجب على جميع أهل البلد كبارًاوصغارًا، رجالاً ونساءً، الدفاع عن البلد، وإذا عجز أهل البلد عن الدفاع وجب علىأهل البلد المجاور الاشتراك في نصرة إخوانهم، وإذا عجز البلد المجاور انتقل الوجوبللأقرب فالأقرب، وإذا تكاسل المسلمون عن نصرة إخوانهم أثم الجميع وصاروا مسئولينأمام الله
يوم القيامة، ولن يرحمهم التاريخ الذي سوف يسطر هذا التخاذل وتركنصرة المسلمين المستضعفين، ولن يكون هناك مجد ولا فخر بأي عمل كائنًا ما كان طالماأن صفحات التاريخ ستسطر الخزي والعار الذي ستجلل به كل الأمم، والعجيب أن هذاالأمر ما زال يتكرر في كل عصر وزمان كأن المسلمين ما وعوا درسًا ولا قرءواتاريخًا.
هذهرسالة أرسلها أهل مدينة سرقسطة لإخوانهم المسلمين بالأندلس يطلبون منهم النصرةوالعون ضد عدوهم الصليبي وذلك سنة 512هـ. وهي رسالة تكاد تنطق على واقع المسلمينالآن، وهذه الرسالة أرسلها أهل المدينة للأمير تميم قائد جيوش المرابطين بالأندلسوالذي خاف من لقاء العدو واستضخم قوته، فجبن عن لقائه وترك إخوانه نهبًا للكلابوالذئاب من أعداء الإسلام..
وجاءفي الرسالة ما يلي: "وما كان إلا أن وصلت -يعني الأمير تميم- وصل الله بركبتقواه على مقربة من هذه الحضرة, ونحن نأمل منك بحول الله أسباب النصرة بتلكالعساكر التي أقر العيون بهاؤها وسر النفوس زهاؤها، فسرعان ما انثنيت وما انتهيتوارعويت وما أدنيت خايبًا عن اللقاء ناكصًا على عقبيك عن الأعداء، فما أوليتناغناء، بل زدتنا بلاء، وعلى الداء داء بل أدواء، وتناهت بنا الحال جهدًا والتواءً،بل أذللت الإسلام والمسلمين واجترأت فضيحة الدنيا والدين، فيالله ويا للإسلام، لقداهتضم حومه وحماه أشد الاهتضام إذ أحجمت أنصاره عن إعزازه أقبح الإحجام، ونكصت عنلقاء عدوه، وهو في فئة قليلة ولمة رذيلة وطائفة قليلة، فما هذا الجبن والفزع وماهذا الهلع والجزع، بل ما هذا العار والضياع..
أتحسبونيا معشر المرابطين وإخواننا في الله المؤمنين إن سبق على سرقسطة القدر بما يتوقعمن المكروه والحذر أنكم تبلعون بعدها ريقًا، وتجدون في سائر بلاد الأندلس عصمهاالله مسلكًا من النجاة أو طريقًا.. كلا، والله ليسومنكم الكفار عنها جلاءًوفرارًا، وليخرجنكم منها دارًا فدارًا، فسرقسطة حرسها الله هي السد الذي إن فتقفتقت بعده أسداد، والبلد الذي إن استبيح لأعداء الله استبيحت له أقطار وبلاد..
فالآنأيها الأمير الأجل, هذه أبواب الجنة قد فتحت، وأعلام الفتح قد طلعت، فالمنية لاالدنية، والنار لا العار، فأين النفوس الأبية، وأين الأنفة والحمية، ولن يسعك عندالله ولا عند مؤمن عذر في التأخر والارعواء من مناجزة الكفار والأعداء، وكتابناهذا أيها الأمير الأجل, اعتذار تقوم لنا به الحجة في جميع البلاد، وعند سائرالعباد في إسلامكم إيانا إلى أهل الكفر والإلحاد ونحن مؤمنون، ومهما تأخرتم عننصرتنا فالله ولي الثأر منكم ورب الانتقام، ويغنينا الله عنكم وهو الغني الحميد".
هذهالرسالة التي تقطر دمًا وحزنًا وكمدًا على تخاذل المسلمين عن نصرة إخوانهم تقررلنا عدة نقاط هامة مستقاة من نص الرسالة:
1-أن أعداء الله
مهما عظمت قوتهم وطغى نفوذهم إنما هم فئة قليلة ولمة رذيلة إذا ماكان أمامهم جند الإسلام المخلصون.
2-أن ترك نصرة المسلمين المستضعفين في شتى بقاع الأرض لا سبب وراءه سوى حب الدنياوكراهية الموت وكراهية مفارقة اللذات والشهوات، حتى صار أعداء الإسلام أجرأ علىالموت منا، وأين جند المسلمين الآن من مقولة خالد بن الوليد لرسول هرقل: "لقدجئتكم برجال يحرصون على الموت كما تحرصون أنتم على الحياة".
3-أن المسلمين إذا تخاذلوا الآن عن نصرة إخوانهم وأسلموهم لعدوهم فإن الدور حتمًاسيأتي عليهم، وسيأتي عليهم اليوم الذي تدور عليهم الدوائر ويقعوا فريسة للعدو،فعقلية ابن نوح
ما زالت تحكم المسلمين ويظنون أنهم بمنأى من الطوفان، وإذا انهدمالسد وانثل الجدار فلا أرض تبقى ولا دار.
4-أن المسئولية أمام الله
جسيمة وهائلة فأين الاعتذار من هذا الخذلان وترك نصرة المسلمين،والسنة الماضية أن الله
ولي الثأر، وهو عزيز ذو انتقام.
فهلوعى المسلمون مضمون الرسالة!!
المصدر:موقع مفكرة الإسلام.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
الفواكه العذب ﻓﻲ اﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ اﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﻜﺘﺎﺏ
اﻟﻔﻮاﻛﻪ اﻟﻌﺬاﺏ ﻓﻲ اﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ اﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﻜﺘﺎﺏ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻋﻨﻮاﻥ اﻟﻜﺘﺎﺏ: اﻟﻔﻮاﻛﻪ اﻟﻌﺬاﺏ ﻓﻲ اﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ اﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﻜﺘﺎﺏ ﺗﺄﻟﻴﻒ...
-
الذبيح إسماعيل قصيدة رائعة تحكي قصة الذبيح إسماعيل وأبيه إبراهيم ومحاولة الشيطان إبعادهما عن أمر الله ...
-
قصيدة طريفة يجمع فيها السيوطي كل أسماء الكلاب ( التبري من معرة المعري) الحمد لله رب العالمين, وصلى الله على سيدنا محمد و...
-
في رثاء الأمة الإسلامية قال الشاعر احمد الصديق المولود بعكا بفلسطين عام 1941 ميلادي دماء الـمسلمين بكل أرضٍ ...
