الاثنين، 26 مارس 2012

علامات قدوم ملك الموت







علامات قدوم ملك الموت


 
 
انتبه !.....







الشيب نذير لك بالموت !






مما لا شك فيه أن الموت


قد يأتى فجأة ودون مقدمات ،



 ولكن يحدث فى أحوال كثيرة


أن يقدم بين يديه بعض العلامات


 التى تدل على قرب حدوثه ،مثل الأمراض،


والعلل ، والشيب ، وضعف قدرات


الإ نسان العامة وحواسه كالسمع والبصر


 . 

 أنه قد جاء فى الخير :


 أن بعض الأنبياء قال لملك الموت


:أما لك رسول تقدمه بين يديك ،


 
ليكون الناس على حذر منك ؟ فقال :


 نعم ..والله لى رسل كثيرة من العلل ،


 والأمراض ، والشيب ،


 ونقص السمع والبصر


 ..
فاذا لم يتفكر من نزل به ذلك فى


الموت ولم يتب ،ولم يحصل


الزاد ناديته عند قبض روحه :


 ألم أقدم إليك رسولأ بعد رسول ؟



ونذيراً بعد نذير ؟


 فانا الرسول الذى ليس بعدى رسول


.. وأنا النذير الذى ليس بعدى نذير

 
 ألم نعمر كم ما يتذكر فيه


 من تذكر وجاء كم النذير


  
جاء أالنذير

  

  هوالشيب .






سكرات الموت وشدته




نظراًلأهمية لحظة الموت


فى المراحل الا نتقالية للإنسان


 من حال إلى حال؛ فقد أولاها


 القرآن عناية ملموسة فى كثير من


 
آياته . وقد جاءت أبع آيات بينات



 تصف لحظة الموت ؛ حيث قال تعالى


 :

{فلولا إذا بلغب الحلقوم } 



وقال {كلا إذبلغت التراقى   







وقال




 ولو ترى إذ الظالمون فى غمرات


 الموت والملائكة باسطوا أيديهم



وقال سبحانه


 وجاءت سكرة الموت بالحق



   
وقالت عائشة أيضاً :


 ان رسول الله كان بين يديه ركوة أو


 علبة فيها ماء ، فجعل يدخل يديه  


 فى الماء فيمسح بها وجهه ويقول

 : 
 لا إله إلا الله ان للموت 



سكرات


ثم نصب يده فجعل يقول :  


فى الرفيق الأعلى 



 حتى قبض ومالت يده  
 

قصة بقرة بني إسرائيل






 


وأصل قصة البقرة أن قتيلا ثريا

وجد يوما في بني إسرائيل،

واختصم أهله ولم يعرفوا قاتله، وحين

أعياهم الأمر لجأوا لموسى ليلجأ لربه.

 ولجأ موسى لربه فأمره أن

 يأمر قومه أن يذبحوا بقرة.

اتهموا موسى بأنه يسخر منهم ويتخذهم هزوا

. طلبوا من موسى أن يسأل ربه ليبين ما هي .

...
ويدعو موسى ربه فيزداد التشديد

عليهم، وتحدد البقرة أكثر من

ذي قبل بأنها بقرة وسط ليست

بقرة مسنة وليست بقرة فتية.

بقرة متوسطة .

 وتستمر مراوغة بني إسرائيل

وأسئلتهم الكثيرة عن


البقرة .

بعد أن أرهقوا نبيهم ذهابا وجيئة

 بينهم وبين الله عز وجل بسؤاله

 عن صفة البقرة ولونها


وسنها وعلاماتها المميزة .

 بدءوا بحثهم عن بقرة بالصفات التى وصفها لهم .

أخيرا وجدوها عند

يتيم فاشتروها وذبحوها .

وأمسك موسى جزء من البقرة

وضرب به القتيل فنهض من موته. سأله


موسى عن قاتله فحدثهم عنه

( وقيل أشار إلى القاتل فقط من غير أن يتحدث )

ثم عاد إلى الموت .


وشاهد بنو إسرائيل معجزة إحياء الموتى

أمام أعينهم، استمعوا بآذانهم إلى اسم القاتل .



قال تعالى

فى سورة البقرة :

 وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ
 67


 


الفواكه العذب ﻓﻲ اﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ اﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﻜﺘﺎﺏ

  اﻟﻔﻮاﻛﻪ اﻟﻌﺬاﺏ ﻓﻲ اﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ اﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﻜﺘﺎﺏ  ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻋﻨﻮاﻥ اﻟﻜﺘﺎﺏ: اﻟﻔﻮاﻛﻪ اﻟﻌﺬاﺏ ﻓﻲ اﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ اﻟﺴﻨﺔ ﻭاﻟﻜﺘﺎﺏ ﺗﺄﻟﻴﻒ...