قصيده
اخذت كل اعجابي وابكت من قراها
قـلـت:الــــوداع وجـاوبـت دمـعـة الـعـيـن.
.تــجــرح بـسـاتــيـن الـخـدود الـنـديــه
وغـضـت وشـفـت بـعـيـنهـا الحـزن حزنين.
.وصـاحت عـلـى الـفــرقـا أنـا مو قـويـه
وجـاوبـتـهـا أرجـوك (تـكـفيـن)..(تـكـفـيـن)..
. .واللـــــــه
دمـعـك يـشـعـل الـنـــار فـيــه
وقـالـت : تـعـاهـدنـي عـهـاد الـمـحـبـيــن.
الله يعذب من يـخـون بـخـــويــه
قـلـت: أبـشـــري واللي خلق لا تـظـنـيـن.
حــرام مــا غـيـرك عـشـقـــت "آدمــيــه"
وقـصـت شـعـرهـا قـلت أنـا وش تـسـويـن.
. .قـالـت
أبـي مـن غـرتـي لـك هـديـــه
ونـادتـنـي الـغـربــه عـلـى الــهــم والـبـيـن.
.. قـمـت
أحـسـب الأيـام روحـه وجيــه
وفـي كــل لـيـلـه تـرتـسـم بـيـن رمــشـيــن
. .خـيــالـهـا
بـيـن الـرمــوووش الـشــقـيـه
غـربـة سـنـه فـي ذمـتـي غـربــة سنـــيــــن.
مـتى عـلى الـله يلـتـقـي الحـي حـيـه
خـلاص هـانـت مـا بـقـى غــيــر يــومـيـن..
. خـلااااااااص
قـفـت غـربه جـرهـديه
ورجـعـت شـوقي فـي خـفـوقـي بـراكين.
. .و
رجـعـت أنـا كـلـي لـهـا جـاذبــيـــــه
وسألـت مـا ردوا وأنا أصيـح هـي ويـــن؟!
. .وكـل(ن)نـثـر
من داخل العين ميه
و فـي مـعـمـة حـزنـي تـلـقـيـت رمـحـيـن...
. قـالوا
:{ تـوفـــت }غـافـلـتـهـا الـمـنـيـه
وفـي غـرغـرتـهـا مـا ذكـرت غـيـر حرفين..
.. تـشـهــدت
بـ أسـمــــك شـفـاة الـبـنـيـه
وتـزاحمت في داخلي 1000 سكـين...
.. .والـحـزن
يـطــويـنـي ثـمـانـيـن طـيـه
" صــدمـه"وجابتني على الأرض نصفين..
.وشـلـون راحـت دون ذنب وخطيه ؟!
تـكـفـون دلـونـي عـلـى الـقـبـر هالـحـيـن
.. .مــا
عــاد فــيــنــي لـلـصـبـر مـقــدريــه
و وقـفـت أطـالـع قـبــرهـا بـيـن نـصـبـيـن....
.. ..وجـلـسـت
أضـم أغلى النصايب عليه
وأصـيـح وش بـك"يا غـــلاي"ما تـردين......
....إشـتـقـت
همس شفاهك النرجـسـيـه
وش فـيـك جـيـت مـن الـسـفـر مـا تـهلين..
.. مـاهـي
بـلـك عـاده ولا إنـتـي رديـه
وحــاولـت فـي لـحـظــه أجـرح الــديــن...
. .وأزيـح
تـربـة" قبــــــــــرها "في يديـه
وبـالـغصب شـالونـي حشى تـقـل مسكين..
... وأصرخ
بهم واللـــــــه واللـــــــــه حيه
وقـفـت و تـاهـت بـي جـمـيـع الـعـنـاويـن..
.والـحـزن يـلـعـب داخـلـي سـامـريـه
ورجـعـت لـدروب الـشـقـى قـبـل عـامـيـن....
. مـدري
مـن الـلـي صار فينا ضحـيـه
|
الأربعاء، 11 أبريل 2012
قصيده اخذت كل اعجابي وابكت من قراها
الاثنين، 9 أبريل 2012
دهاء المعتضد بالله
دهاء
المعتضد بالله
وبلغنا عن المعتضد بالله أن خادما من خدمه
جاء يوما فأخبره أنه كان قائما على شاطئ
الدجلة في دار الخليفة, فرأى صيّادا وقد طرح شبكته,
فثقلت بشيء ,
فجذبها فأخرجها فاذا فيها جراب,
وأنه قدّره مالا فأخذه وفتحه,
فاذا فيه آجر وبين الآجر كف
مخضوبة بحنّاء.
فأحضر الجراب والكف والآجر.
فهال المعتضد ذلك,
وقال:
قل للصياد يعاود طرح الشبكة فوق
الموضع وأسفله وما قاربه.
قال:
ففعل فخرج جراب آخر فيه رجل.
فطلبوا فلم يخرج شيء آخر, فاغتمّ المعتضد
وقال:
معي في البلد من يقتل انسانا ويقطع
أعضاءه ويفرّقه ولا أعرف به؟
ما هذا ملك!
وأقام يومه كله ما طعم طعاما,
فلما كان من الغد أحضر ثقة له,
وأعطاه الجراب فارغا وقال له:
صف به على كل من يعمل الجرب في
بغداد,
فان عرفه منهم رجل, فسله لمن باعه,
فاذا دلّك عليه,
فسل المشتري من اشتراه منه ولا تقر على خبره أحدا.
فغاب الرجل وجاء بعد ثلاثة أيّام,
فزعم أ،ه لم يزل يطلب في
الدبّاغين
وأصحاب الجرب الى أن عرف صانعه,
وسأل عنه فذكر أنه باعه لعطّار
بسوق يحيى,
وأنه مضى الى العطّار وعرضه
عليه,
فقال: ويحك, كيف وقع هذا الجراب في يدك؟
فقلت:
أو تعرفه؟
قال:
نعم اشترى مني فلان الهاشمي منذ
ثلاثة
أيام عشرة جرب لا أدري لأي شيء
أرادها وهذا منها.
فقلت له:
ومن فلان الهاشمي؟
فقال:
رجل من ولد علي بن ريطة من ولد
المهدي يقال له:
فلان عظيم,
الا أنه شر الناس وأظلمهم وأفسدهم لحوم المسلمين
وأشدّهم تشوّقا الى مكائدهم,
وليس في الدنيا من ينهي خبره الى الكعتضد
خوفا من شرّه ولفرط تمكّنه من الدولة والمال.
ولم يزل يحدّثني وأنا أسمع أحاديث له قبيحة الى أن قال:
فحسبك أنه كان يعشق منذ سنين فلانة المغنية جارة فلانة المغنية,
وكانت كالدينار المنقوش وكالقمر
الطالع في غاية حسن الغناء,
فساوم مولاتها فيها,
فلم تقاربه,
فلما كان منذ أيام بلغه أن
سيدتها تريد
بيعها لمشتر بذل فيها ألوف
الدنانير,
فوجه اليها:
لا أقلّ من أن تنفذيها اليّ
لتودعني, فأنفذتها
اليه بعد أن أنفذ اليها جذورها لثلاثة أيّام,
فلما انقضت الأيام الثلاثة غصبها عليها
وغيّبها عنها, فما يعرف لها خبر,
وادّعى أنها هربت من داره.
وقالت الجيران:
انه قتلها, وقال قوم:
لا بل هي عنده.
وقد أقامت سيدتها عليها المأتم
وجاءت
وصاحت على بابه وسوّدت وجهها, فلم ينفعها سيء.
فلما سمع المعتضد سجد لله شكرا لله تعالى
على انكشاف الأمر له,
وبعث في الحال من كبس على
الهاشميّ وأحضر المغنّية,
وأخرج اليد والرجل الى الهاشمي,
فلما رآهما امتقع لونه وأيقن بالهلاك واعترف,
فأمر المعتضد بدفع ثمن الجارية
الى مولاتها
من بيت المال,
وصرفها,
ثم حبس الهاشمي,
فيقال:
انه قتله,
ويقال:
مات في الحبس.
ملكنــا
هذه الدنيـــــا قرونــــا
مَلَكْنا
هذهِ الدُّنيا قُرونا *** وأخضَعَهَا جُدودٌ خالدُونَا
وَسطَّرْنا صحائِفَ مِن ضِياءٍ *** فَما نَسِىَ الزمانُ ولا نَسيِنَا
حَملْناها سُيوفاً لامِعاتٍ *** غَداةَ الرَّوعِ تَأبَى أن تليِنا
إذا خَرَجَتْ منَ الأعماق يَوماً *** رأيتَ الهَولَ والفَتحَ المُبينَا
وكُنا حينَ يأخُذُنا وَليٌّ *** بطُغيانٍ نَدوسُ لهُ الجَبينَا
تَفيضُ قلُوبُنا بالهَدْي بأساً *** وَما نُغضِي عَن الظُّلمِ الجُفونَا
وَما فتئَ الزمانُ يَدورُ حتَّى *** مَضَى بالمَجدِ قَومٌ آخرونَا
وأصبَحَ لا يُرى في الرَكبِ قَوْمِي *** وَقَد عَاشُوا أئمَّتَهُ سِنينَا
وآلمني وَآلمَ كُلَّ حُرٍّ *** سُؤالُ الدَهر : أينَ المُسلمونا ؟
تُرى هَل يَرْجِعُ الماضي؟ فإني *** أذوب لذلك الماضي حنينا
بنينا حُقبَة في الأرضِ مُلكاً *** يُدعّمُهُ شبابٌ طامحُونا
شباب ذللوا سبل المعالي *** وما عرفوا سوى الإسلام دينا
تَعَهَّدهُمْ فأنبتهم نباتاً *** كريماً طابَ في الدنيا غُصُونا
هُمُ وَرَدوا الحياضَ مُباركات *** فسآلت عندَهُم ماءً مَعينا
إذا شَهِدوا الوغى كانوا حُماةً *** يَدُكّونَ المعاقِلَ والحُصُونَا
وإن جَنَّ المساءُ فلا تَراهُم *** من الإشفاقِ إلاّ ساجدينا
شبابٌ لم تُحَطمُهُ اللّيالي *** ولَمْ يُسْلِم إلى الخَصمِ العَرينا
وَلَمْ تَشْهدُهُمُ الأقْدَاحُ يَوماً *** وقد مَلَؤُوا نَوادَيهُمْ مُجُونَا
وَمَا عَرَفُوا الأغانيَ مَائعاتٍ *** وَلكنَّ العُلى صيغَتْ لُحُونا
وَقَدْ دَانُوا بأعظَمِهِمْ نِضَالاً *** وَعِلْماً، لا بأجرَئِهِمْ عُيُونا
فَيَتّحدُونَ أخلاقاً عِذَاباً *** وَيَأتَلفُونَ مُجَتمَعَاً رَزِينا
وَلَمْ يَتَشَدَّقوا بقُشُورِ عِلْمٍ *** وَلَمْ يَتَقَلَّبُوا في المُلْحِدِينا
وَلَم يَتَبَجَّحُوا في كُل أمْر *** خَطير، كَي يُقَالَ مُثَقَّفُونَا
كَذلكَ أخْرَجَ الإسلامُ قَوْمي *** شباباً مُخْلصا حُرَّا أمينا
وَعَلَّمَهُ الكَرامَة كَيْف تُبنى *** فَيَأبَى أنْ يُقَيَّدَ أو يَهُونا
دَعُوني مِنْ آمَانٍ كاذبات *** فَلَمْ أجِدِ المُنَى إلاّ ظُنُوناً
وَهَاتُوا لي مِنَ الإيمَانِ نوراً *** وَقَوُّوا بَيْنَ جَنبيَّ اليَقينا
أمُدُّ يَدي فأنْتَزع الرَّوَاسِي *** وَأبْنِي المَجْدَ مُؤتْلفاً مَكِينَا
الأحد، 8 أبريل 2012
بين الخيزران والمهدي
بين الخيزران والمهدي 

قيل ان المهدي قال للخيزران
أريد
ان اتزوج,
وكانت
بكتاب
اي
بنكاح
فقالت له:
لايحل لك ان تتزوج علي,
قال
:بلى,
قالت له:
بيني وبينك من شئت,
قال
:
أترضين
سفيان الثوري؟
قالت:
نعم,
فوجه الى سفيان فقال:
ان ام الرشيد تزعم انه لايحل لي اتزوج عليها
وقد
قال الله:
(فانكحوا
ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع)
ثم
سكت,
فقال
له سفيان:
اتم
الآية,
يريد قوله تعالى:
فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة
وانت لاتعـــــــــــــدل,
فامر له بعشرة الاف درهم فأبى أن يقبلها.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)