في قديم الزمان، عاشت قبيلة عربية في صحراء قاحلة، وكان لديهم كلبة وفية تُدعى براقش.
كانت براقش مدرّبة على حماية القبيلة، فإذا اقترب الأعداء نبحت لتنذرهم بالخطر، فتهيأوا للقتال أو الفرار.
وذات يوم، بينما كانت القبيلة تستريح بعد عناء يوم شاق، سمعت براقش صوت خطوات غريبة تقترب.
أدركت أن هناك غزاة يقتربون، فأطلقت نباحها المعتاد، ففزعت القبيلة وهربت سريعًا إلى مكان آمن بين الجبال.
لكن الغزاة كانوا على وشك العودة أدراجهم، غير أن براقش، التي شعرت بالانتصار، عادت إلى النباح بصوت عالٍ.
سمع الغزاة النباح واتبعوا صوته، حتى وجدوا مخبأ القبيلة. هاجموهم ولم ينجُ أحد، حتى براقش نفسها.
ومن هنا قيل المثل: 'على أهلها جنت براقش'.
العبرة: أحيانًا، قد يتسبب الشخص في هلاكه أو هلاك من حوله بسبب تصرف غير محسوب، حتى لو كان بنية حسنة!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق