ﺇﻥ اﻟﻤﺸﻴﺐ ﻧﻌﻰ ﺇﻟﻲ ﺷﺒﺎﺑﻲ ... ﻭﻭﺟﺪﺕ ﻣﻮﺗﻲ ﻣﻴﺘﺔ اﻷﺗﺮاﺏ
ﻃﻮﺭا ﺃﻋﺎﺩ ﻭﺗﺎﺭﺓ ﺃﻧﺎ ﻋﺎﺋﺪ ... ﺃﻭ ﺩاﻓﻦ ﺣﻴﺎ ﻣﻦ اﻷﺣﺒﺎﺏ
ﻓﺈﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﺃﻟﻘﻰ ﻭﺃﺳﻤﻊ ﻧﺎﻋﻴﺎ ... ﻭﻣﻮاﻗﻒ ﺗﺨﺸﻰ ﻭﻋﺮﺽ ﻛﺘﺎﺑﻲ
ﻭﺟﻼ ﻓﻴﺎ ﺃﺳﻔﺎ ﻟﺒﻌﺪ ﻣﺴﺎﻓﺘﻲ ... ﻭﻗﻠﻴﻞ ﺯاﺩ ﻭاﻗﺘﺮﺏ ﺫﻫﺎﺑﻲ
1- تواضع الإنسان في نفسه ويكون ذلك بألَّا يظنَّ أنَّه أعلم مِن غيره، أو أتقى مِن غيره، أو أكثر ورعًا مِن غيره، أو أكثر خشية لله مِن غيره، ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق