الجمعة، 18 يناير 2013

(( أبشــر )) أيها المكروب ... أيها المهموم ... أيها المغموم .......!





(( أبشــر )) أيها المكروب ... أيها المهموم ... أيها المغموم .......!


  





اللهم أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس, يا رب العالمين
أنت رب المستضعفين وأنت ربي
إلى من تكلني يا رب، إلى بعيد يتجهمني أم إلى قريب ملكته أمري
إن لم يكن بك على غضب فلا أبالي، ولكن رحمتك هي أوسع لي
أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة
من أن تنزل بي غضبك، أو تحل عليّ سخطك
لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك".



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


يا صاحب الهم إن الهم منفرج ====== أبشر بخير فإن الفــارج الله

اليأس يقطع أحيانا بصاحـبه ===== لا تيأسن فإن الكــافي الله

الله يحدث بعد العسر ميسرة ===== لا تــجزعن فإن الصانع الله

إذا بليت فثق بالله وارض به ===== إن الذي يكشف البلوى هو الله

حينما تضيق الدنيا على القلوب بما رحبت
عندما يضرِب الكَرْب أطنابه في صدور آخرين
حينها تُخيِّم سحائب الْحُزن
وقد تُمطِر العيون دَماً بعد دمع
وقد يَرى أُناس الليل فلا يَرون فيه إلاّ حِلْكَته وسَواده

قد يتنفّس أحدهم من ثُقب إبرة !
وقد يَنظر من خلال منظار مُغلَق !

فلا يَرى في الأُفُق أمَلاً يَلُوح
بل لعلّه إذا رام تفريجا رأى ضيقاً 
وإن نَشَد الفَرَح صَفَعَه الْحُزن
وإن أراد أن يَضحَك عُبِس في وجهه

فهو ينتقل مِن هَـمٍّ إلى هـمّ
ويَخْرُج من غمّ ويَدخل في آخر

إلا أنّ دوام الْحال من الْمُحال

وربّ العزّة سبحانه أخبر عن نفسه بأنه (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ)
قال عليه الصلاة والسلام : (من شأنه أن يَغْفِر ذَنْباً ، ويُفَرِّج كَرْباً ، ويرفع قوما ويخفض آخرين) . رواه ابن ماجه .


قال عبيد بن عمير : مِن شَأنه أن يُجيب داعيا ، أو يُعْطِي سائلا ، أو يَفُكّ عَانيا ، أو يَشْفِي سقيما .


ولرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعًا ===== وعند الله منها المخرج 
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت ===== وكنت أظنها لا تفرج

رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


أيها المكروب ... أيها المهموم ... أيها المغموم

ألا إلى الله ألتجأت ....... ألا إلى الله ناديت

(( أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ))

(( وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ))

(( وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ))

(( وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ (89) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ))

فيا صاحب الهـمّ ..
اعلم أن الفَرَج مع الكَرْب
وأن مع العُسر يُسْرا

قال عليه الصلاة والسلام : (( واعلم أنّ في الصبر على ما تَكْرَه خيرا كثيرا ، وأن النصر مع الصبر ، وأن الفَرَجَ مع الكَرْب ، وأن مع العسر يُسرا ))


.ويا صاحب الهـمّ ..
اعلم أن الهـمّ أجرٌ وخير
(( ما يصيب المؤمن من وَصَب ولا نَصَب ولا سَقَم ولا حَزَن ، حتى الْهَمّ يُهَمَّه إلا كُفِّرَ به من سيئاته ))


.ويا صاحب الهـمّ ..
فلا تقل إن همي كبير
فإن من أتى بهه ... قادر على أن يزيله

عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول عند الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض رب العرش الكريم"

عن أبى بكرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال دعوات المكروب:
"اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت"

ويا صاحب الهـمّ ..

لا تَغْفَل عن القرآن ... ولا تنس الأذكار
ولا تُغفِل مصدر الفَرَج وأصل السعادة
و الوقوف بين يدي الله جلا وعلا
والإلتجاء إليه في كل وقت وفي كل حال

وأهم ما يلجأ إليه المسلم في شدته وكربه واكتئابه الصلاة التي يقف فيها المسلم بين يدي ربه خائفًا متضرعًا ؛ فهي عدة للإنسان المؤمن في معركة الحياة، تمده بروح القوة، وقوة الروح، وتمنحه طاقة نفسية، وزاداً روحيًا يعينه على مواجهة الشدائد، قال تعالى في توجيه المؤمنين: "يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة، إن الله مع الصابرين"

وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر، أي اشتد عليه، فزع إلى الصلاة.


يا صاحب الهم ...

يا مَن له تعنو الوجوهُ وتخــشعُ ===== ولأمرهِ كل الخــلائق تخضعُ

أعنو إليك بجبهة لم أحنِها يـوما ===== لغير سؤالك ساجدا أتــضرع

أنا من علمتَ المذنب العاصي الذي ===== عظُمت خـطاياه فجاءك يهرع

كم من ساعة فرطت فيها مسرفا ===== وأضعتها في زائل لا ينــفع

إن لم أقف بالباب راجي رحـمة ===== فلأي باب غير بابك أقــرع

هذا أوان العفــو فاعف تفضلا ===== يا من له تعنو الوجـوه وتخشع

((أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ))

ألا ترى أن الهـمّ والْحزن والكَرْب مِحَنٌ في طـيِّـها مِنَح ؟!


اللهم فرج هم المهمومين، ونفس كرب المكروبين، واقض الدين عن المدينين، واشف مرضانا ومرضى المسلمين.. اللهم إنا نعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك لا نحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك . 








م

ن

ق

و

ل. 

















































عود أولادك الدعاء لك



عود أولادك الدعاء لك








عود أولادك أن يدعوا لك 








الآن.... أنفاسك تتردد في جسدك فهنيئاً لك القدرة على العمل الصالح...

غداً....ستنقطع هذه الأنفاس فمن سيعمل لك ؟؟؟


إنهم أولادك ....

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث 

صدقة جارية , أو علم ينتفع به , أو ولد صالح يدعو له
 "لم يقل عليه الصلاة و السلام ( ولد يدعو له ) , 

و كذلك لم يقل ( ولد صالح ) 


و إنما قيد الولد الذي ينفعك بعد موتك بوصفين:

أولهما :الصلاح

ثانيهما: أن يدعو لك

فهل أنت متأكد أنك تملك هذا الولد ؟ تأكد فقط ..

حسنا الآن و بدون تأخيرعوّد أولادك أن يدعوا لك مع دعائهم لأنفسهم ربيهم على ذلك...

اللهم اغفر لي و لوالديَّ , اللهم اهدني و والديَّ , اللهم حرمني و والديَّ على النار

فأنت بحاجة دائمة للهداية والمغفرة...كما أنك بحاجة للدعاء الطيب إذا وسدت قبرك...

وضح لأولادك أنهم يتقربون إلى الله بالدعاء لوالديهم لأنه من البر...

و أن هناك ملك يؤمن و يقول : و لك بمثله...

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَالَ : الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ ) رواه مسلم

هذا إذا دعا لأي مسلم في الأرض , فكيف إذا كان الدعاء للوالدين..؟

لا شك أن الأجر سيكون أكبر بإذن الله , و معرفة أولادك لمثل هذه الأمور 

ستدفعهم للدعاء لك أكثر و أكثر.










"سبحان الله الخلاق الذي أتقن كل شيئ خلقه"
{هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه }








منقوووول للفائدهـ..

الأربعاء، 16 يناير 2013

ر سالة لمن يريد الراحه النفسيه












    ر سالة لمن يريد الراحه النفسيه









رسالة لمن يريد السعــــاده


رســــــــالة لمــــــــن يـــــريد الجـــــــــــنــــة





هذا كلام أغلى من أن يكتب بماء الذهب بل..!!!




وحاجة الناس إليه أشد من حاجتهم

 إلى الطعام والشراب 



 في زمن أضاع أكثر الناس الصلوات وغفلوا



عن كثرة ذكر فاطر الأرض السموات



القائل وجل من قال:


{{
ياأيهاالذين أمنوا أذكروا الله ذكرا كثيراوسبحوه بكرة وأصيلآ}}



أقـــــــــرئ!!! يقول سبحانه {ذكرا كثيرا}...


أي أكثروا ذكره كذكركم لأباؤكم أو أشد ذكرا...



_
هل أنت حزين ؟

_
هل تشعر بضيق؟

_
لا أحد يفهمك؟

_
هل أنت وحيد؟

_
هل تتمنى الموت أحيانا؟

_
هل تشعر بملل وفراغ؟


إذاكان جوابك بنعم..

السبب هو ..بُعدك عن الله...


أي بأنك لاتذكر الله؟؟!!


ولا حتى تصلي.!!!!!



أماإذا كنت تصلي فاأنت مريض القلب


نعم! 


إنه مرض معنوي:


وهو أنك تصلي



ولكن !!!


عــــادة لاعبــــــادة 


تحسس بأن الصلاة ثقيله


وتمل بسرعه


وتتكاسل فيها 


وأيضآ الإسراع فيها و تخفيفها.



_"
هل تريد الحل" ؟


1

 
أحضر قلبك قبل الدخول في الصلاة٠٠




2


 
وهيأ نفسك و المكان الذي تريد الصلاة فيه٠٠

3


  أستشعر من ستقف أمامه وهو الله عزوجل ٠٠

4


 تمعن وتفكر في الأيات التي تقرأها وترددها٠٠

5



  أحسن الوضوء٠٠

 6


 
وإذاقلت <<الله أكبر>>


تذكر بهذه الكلمه 


أن الله لاإله غيره


ولاكبير سواه 


أكبر و أعظ من كل شيء٠٠

 7

 وإذاقلت<<سمع الله لمن حمده>>


فتذكر أن الله


يسمعك ويسمع حمدك 


وتضرعك ودعاك وأستغفارك 


فلتقول وكأنك واقف أمام 


عرش أرحم الراحمين٠٠

8


  وإذا أردت أن تزيل جبال من الذنوب !!



أطل السجود..


أطل السجود..


أطل السجود..



لتزيل هذه الذنوووووب ٠



 
إذا داهمك الخوف وطوقك الحزن والهم 


فقم حالا الى الصلاة


،تثوب لك روحك وتطمئن نفسك



والله من أعظم النعم لو كنا نعقل


هذه {الصلوات الخمس}



كل يوم وليلة 


كفارة لذنوبنا ورفع لدرجاتنا عند ربنا


،ثم هي علاج عظيم لمآسينا و دواء نافع لأمراضنا ،

 

تسكب في ضمائرنا مقادير زاكية

من اليقين و تملؤ جوانحنا بالرضا٠


وإن الصلاة الخاشعه كفيله بإذن الله

 
بطرد الحزن 


و الأكتئاب 


والأمراض الجسديه


والنفسـيه بإذن الله ٠



فإن الصلاة: 


هي جنــة القلــب


وســــــــــرور النـــفس


وراحـــــــــــــــــــة البال



 
وهذه جنة عاجله قبل الجنة الآجله



فمن منا لايريد الجنة العاجله قبل الجنة الآجله ؟؟!!!



العمر فاااااااااات



ونحن لاندري!!



متى المماااااااات 



فبادر وبادري



بالتووووووووووبه



هناك أناس والله يحسدونا على ساعة نقضيها في هذه الدنيا.....



هل تعلمون من هم؟! 


هم والله أهل البرزخ ..... 



والعاقل والعاقلة منا من أدركوا أنفسهم قبل الموت

تفسير سورة المزمل ابن كثير

  تفسير ابن كثير - جـ ١٤ ( ص: ١٦٠ ) ‌ ‌تفسير سورة المزمل وقوله مكية قال الحافظ أبو بكر بن عمرو بن عبد الخالق البزار (1) : حدثنا محمد بن موسى...