الأربعاء، 11 أبريل 2012

وافق شن طبقة






وافق  شن  طبقة 




كان شن رجلا من اذكياء العرب ،


 فقال يوما سأرحل في البلاد حتى


 اجد امرأة ذكية مثلي اتزوجها.


 و بينما هو سائر قابله رجل،


 فسأله الرجل :


- الى اين تريد ؟


فقال  شن :


- الى القرية الفلانية.


فقال الرجل :-


 و أنا كذلك 

.
وبينما هما  سائران معا


 قال شن:


-أتحملني أم أحملك؟


فقال الر جل
 


:-أيها الاحمق،


 أنا راكب و أنت راكب ،


فكيف أحملك و تحملني

.
ثم مرا على زرع في حقل


 فقال شن:-


 أترى أكل هذا الزرع أم لا ؟


فقال الرجل :-


 يا جاهل ،


 ترى نباتا فتسأل ان كان أكل أم لا؟



ثم مرا على جنازة 


فقال شن :- 


أترى صاحب هذا النعش حي أم ميت؟



فقال الرجل:-


 يا جاهل ترى جنازة و تسأل


 ان كان صاحبها حيا ام ميتا؟


فسكت شن.

 و أخذ الرجل شنا الى منزله ليكرمه ،


 و كان له بنتا تسمى طبقة. فحدثها 


الرجل عن اقوال شن ،


 فقالت طبقة:


 ما هذا برجل جاهل .


 اما قوله "


أتحملني أم أحملك "،


 فأراد "


أتحدثني


أم أحدثك"

 لكي تقطعا الطريق بالحديث ،


 و أما قوله "


أترى أكل هذا الزرع أم لا؟"


 فيعني "


هل باعه أصحابه فأكلوا ثمن الزرع؟"،



 و أما سؤاله عن صاحب النعش"



أحي هو أم ميت" ،


 فيعني " 


هل ترك الميت أولادا يحملون اسمه؟"



فخرج الرجل الى شن 


و فسر له ما سأله عنه شن في الطريق .


فقال شن :-


 هذا ليس من عندك .


فأجاب الرجل:


هو من عند ابنتي طبقة.


 فخطبها شن و تزوجا ،


 و أخذها الى قومه فلما رأوها قالوا :-



{وافق شن طبقة}

رسالة ابكت فؤادي









رسالة ابكت فؤادي




 كان الله في عوننا


اقراوا الرسالة معي


طفل يعرب كلمة فلسطين


 إعرابا تدمع له العين

قال الأستاذ للتلميذ...

 قف وأعرب يا ولدي:

"عشق المسلم أرض فلسطين"

وقف الطالب وقال
:

عشق

فعل صادق مبني على أمل يحدوه


 إيمان واثق


بالعودة الحتمية،

والمسلم:

 فاعل عاجز عن أن يخطو أي خطوة في

طريق تحقيق الأمل،

وصمته هو أعنف ردة فعل يمكنه أن يبديها،

وأرض:



مفعول به مغصوب وعلامة غصبه أنهار الدم وأشلاء

الضحايا وأرتال القتلى،

و....

و....

وستون عاما من المعاناة. 


فلسطين:

 مضافة إلى أرض مجرورة بما ذكرت من

 إعراب أرض سابقا. 

قال المدرس:


يا ولدي مالك غيرت فنون النحو وقانون اللغة؟؟؟

يا ولدي إليك محاولة أخرى...

"صحت الأمة من غفلتها"

 أعرب...

قال التلميذ...

صحت:

 فع ل ماضي ولى....


على أمل أن يعود.

والتاء:

 تاء التأنيث في أمة لا تكاد ترى فيها الرجال.

الأمة:


فاعل هدَّه طول السبات حتى أن الناظر إليه يشك بأنه

لا يزال على قيد الحياة.

من:

 حرف جر لغفلة حجبت سحبها شعاع الصحوة. 

غفلتها:

 اسم عجز حرف جر الأمة عن أن يجر غيره،


والهاء ضمير ميت متصل بالأمة التي هانت عليها

الغفلة،

مبني على المذلة التي ليس لها من دون الله كاشفة

..
قال المدرس:

مالك يا ولدي نسيت اللغة وحرفت معاني التبيان؟؟؟

قال التلميذ:

لا يا أستاذي...

لم أنسى...

لكنها أمتي...

نسيت عز الإيمان،

وهجرت هدي القرآن...

صمتت باسم السلم،

وعاهدت بالاستسلام...

دفنت رأسها في قبر الغرب،

وخانت عهد الفرقان

معذرة حقاً أستاذي،


فسؤالك حرك أشجاني...

ألهب وجداني،

معذرة يا أستاذي...

فسؤالك نارٌ تبعث أحزاني،

وتهد كياني...

وتحطم صمتي،

مع رغبتي في حفظ لساني...

عفواً أستاذي...

نطق 

  فوادي 

قبل لساني...



عفواً يا أستاذي؟؟؟؟؟؟